المقالات والسياسه والادب

اذهبوا فأنتم الطلقاء من حبى بقلم تغريد نافع

اذهبوا فأنتم الطلقاء

ثم تنهدت وقالت :
أكثر من أذونى هم من احببتهم من كل قلبي .
حتي من كرهني لم ابادله كرهاً بكرهاً . ذلك لأنى ببساطة لا أعرف شعور الكره ولم اجربه .أنا إما أحبك بكل أوتيت من قوة وطاقة وصدق أو اتجاهلك للأبد وكأني لم اعرفك يوماً .أبهرك بقدرتي إنى حتى لو رأيتك يوماً لن أراك.
أما من أحببتهم فقد كانوا خصومى الحقيقيون لأنهم إما خذلونى واذاقوني غصة الخذلان التى تفوق أى شعور مؤلم. ذلك لأنه كم هو مؤذى
أن تأتي لك الصفعة من حيث تأمن.
ذلك شعور مرير لا يحس به إلا من تجرعه.
أو
إنى لم يكن هناك أحد قادراً على حبى بالقدر الذى استحقه.
دائماً ما كنت في كل مرة الطرف الذى يحب أقوى ،وأسامح أكثر ،وأُقدر وأُعطى أضعاف ما اتلقى.
حقاً تلك الدنيا ليست عادلة خصوصاً في معادلة الحب تلك.
إنها حولت أرق وأجمل شعور يمكن أن يحسه قلبك لأكبر ثقل وقيد يلف حول رقبتك.يوماً ما إن استمر بك الحال هكذا وظلت كفتك دائماً غير الرابحة لن يمتعك شعور الحب بل ستمد يدك لتفك ذلك القيد الذى كنت سبباً فيه بسبب حبك الفائض. ستفكه لتتنفس ولتشعر بالحرية ولتتخلص من ألم الخذلان.
أما عن أحبابي سابقاً وخصومى حالياً إن رأيتكم يوماً سأقول لكم اذهبوا فأنتم الطلقاء من حبى الذى قيدت نفسى به يوماً.

أما عنى فأنا أنثى كريمة نبيلة خُلقت في زمن لا يشبهني، به أُناس أسعد إنى لا أُشبههم.

مقالات ذات صلة