كتبت/ د/ شيماء صبحي في لحظات كتير في حياتنا بنحس إننا رجعنا لورا… مش خطوة… لا، كأننا اتسحبنا من كل اللي بنحاول نبنيه. تحس إنك خسرت، اتأخرت، أو حتى وقعت بعد ما كنت واقف. بس الحقيقة اللي ناس كتير مش بتشوفها… إن الرجوع مش دايمًا هزيمة. أوقات كتير بيكون تجهيز. بص على السهم… عمره ما بينطلق لقدّام غير لما يتشدّ لورا. وكل ما الشدّة كانت أكبر… الانطلاقة كانت أقوى. وأنت كمان كده بالظبط. اللحظة اللي أنت شايفها “تراجع”… ممكن تكون إعادة ترتيب، ممكن تكون فرصة تفهم نفسك أكتر، ممكن تكون حماية ليك من طريق كان هيكسرك. إحنا بس اللي اتعلمنا نربط النجاح بالحركة لقدّام بس… لكن محدش علّمنا إن في نجاح بيبدأ من خطوة لورا. لما ترجع خطوة… اسأل نفسك: أنا اتعلمت إيه؟ إيه اللي كنت ماشي فيه غلط؟ وإيه اللي لازم يتغير قبل ما أكمل؟ مش كل اللي بيجري بيوصل، وفي ناس وقفت شوية… بس لما اتحركت تاني وصلت أسرع وأثبت. متجلدش نفسك على كل تأخير، ولا تعتبر كل وقفة فشل. في وقفات بتبنيك، وفي رجوع بيقوّيك. إوعى تبص لنفسك إنك اتأخرت… يمكن أنت بس بتتشدّ، عشان لما تنطلق… توصل لمكان أكبر بكتير من اللي كنت متخيله. خليك فاكر دايمًا… إن القوة مش في إنك ما تقعش، القوة إنك تفهم وقعت ليه… وترجع أقوى، أهدى، وأوعى. ارجع خطوة لو محتاج… بس ارجع وإنت فاهم، علشان لما تتحرك تاني… تكون المرة دي مش بس أسرع… لكن أوضح، وأقوى، ومفيش حاجة توقفك.