المقالات والسياسه والادب

اكتر وجع وجع لوحدك

كتبت /سما فتح الله

اكتر وجع وجع لوحدك
لما تكون اقرب حد
وتكون سر الجميع
وتكون سند للكل
وتكون امان
وتكون بتسمع للاخر وفى اى وقت حد محتاجك
لكن وجعك لوحدك
إلى الذين دخلوا حياتنا كالنور ،
ثم أطفأوا ضوءهم و رحلوا .
خيبة حضوركم كانت اكبر وجعًا من خيبة غيابكم .
إلى الذين وعدونا بالبقاء ،
ثم غادروا دون وداع .
تركتم خلفكم ظلالًا ثقيلةً و طرقاتٍ خاوية .
ليتكم أخذتم آثار خطاكم معكم .
إلى الذين جعلونا بين الممكن و المستحيل .
بين الأمل و الإنطفاء ،
بين الشوق و الخذلان .
ليت الأيام محَت أسماءكم من ذاكرتنا ،
ليتنا لم نعرفكم .
ليتنا لم نفتح لكم الأبواب ، ليتنا أدركنا مبكرًا أنكم عابرون لا أكثر .
إلى الذين أجادوا دور البطولة فى حكاياتنا .
ثم تركونا أبطالًا للخذلان .
لقد علّمتمونا كيف يكون الألم درسًا ؟
، و كيف يكون الاحتياج سيفًا ؟
و كيف يصبح الحنين وجعًا لا دواء له ؟
إلى الذين كانوا بداية جميلة ، و نهاية مؤلمة .
شكرًا لأنكم علمتمونا كيف لا نثق بالبدايات ؟
و كيف نمشى بحذر فى طرقات المشاعر ؟
و كيف نُغلق أبوابنا جيدًا لمن يطرقها بـ يدٍ باردة و قلبٍ عابر ؟!

مقالات ذات صلة