أخبار عربية

الإمارات تخصص 10 ملايين دولار لإغاثة ضحايا الزلزالين المدمرين في فنزويلا

كتب وجدي نعمان

أعلنت الإمارات، اليوم السبت، عن تخصيص مبلغ 10 ملايين دولار كمساعدات إنسانية طارئة لضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا، وذلك بناء على توجيهات رئيسها محمد بن زايد آل نهيان.

بتوجيهات محمد بن زايد.. الإمارات تخصص 10 ملايين دولار لإغاثة ضحايا الزلزالين المدمرين في فنزويلا

وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام) إن المساعدات ستُستخدم لتزويد المتضررين بالغذاء والدواء ومعدات الإقامة المؤقتة وغيرها من المستلزمات الإنسانية الضرورية.وأضافت أن الإمارات تنسق عملية إيصال المساعدات مع السلطات الفنزويلية والمنظمات الدولية المعنية، بهدف تسريع وصولها إلى الضحايا في المناطق المنكوبة.

وتأتي هذه المبادرة الإنسانية في أعقاب كارثة طبيعية غير مسبوقة شهدتها فنزويلا، حيث ضرب البلاد مساء الثلاثاء 24 يونيو 2026 زلزالان متعاقبان يُعدان من الأعنف في تاريخها الحديث.

وضرب الزلزال الأول البلاد في تمام الساعة السادسة وأربع دقائق مساءً بالتوقيت المحلي، وبلغت قوته 7.2 درجة على مقياس ريختر، وصُنّف في البداية كهزة ارتدادية، إلا أنه تبعه بعد 39 ثانية فقط زلزال ثانٍ أكثر عنفاً بلغت قوته 7.5 درجة على مقياس ريختر.

وأسفرت هذه الكارثة المزدوجة، التي تُعد الأعنف التي تشهدها فنزويلا منذ أكثر من قرن، عن سقوط 920 قتيلا، وإصابة نحو 3000 شخص، فضلاً عن دمار واسع طال المباني والمنشآت، لا سيما في العاصمة كاراكاس والمناطق الوسطى والشمالية الغربية من البلاد.

وتتواصل الجهود الدولية لإغاثة المنكوبين، حيث أعلنت الإدارة الأمريكية في وقت سابق عن تخطيطها لتخصيص 150 مليون دولار لمساعدة فنزويلا في القضاء على آثار الزلزالين.في السياق ذاته، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن موسكو تدرس إمكانية تقديم مساعدات إنسانية إلى فنزويلا لدعم جهود الإغاثة.

و ضرب زلزال جديد بقوة 4.9 درجة على مقياس ريختر السواحل الشمالية لفنزويلا، وفق ما أعلنه المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل.

زلزال جديد بقوة 4.9 درجة يضرب السواحل الشمالية لفنزويلا

وجاءت هذه الهزة بعد أيام قليلة من زلزالين عنيفين أوقعا ما يقرب من 920 قتيلا ودمرا أحياء بأكملها.

مشاهد جوية مرعبة للدمار الذي خلّفه الزلزال العنيف في فنزويلا

وقد شعر سكان العاصمة كراكاس ومدينة ماراكاي بهذه الهزة الجديدة، مما أثار موجة من القلق في صفوف المواطنين الذين ما زالوا مذعورين من الكارثة السابقة. ووفقا لشهود عيان، كانت الهزة قوية بما يكفي لتجدد المخاوف، خاصة بين أولئك الموجودين في المناطق المتضررة.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن هذا الزلزال يُصنف ضمن الهزات الارتدادية المتوقعة بعد الزلازل الكبرى، مما يزيد من خطر انهيار المباني التي تصدعت بالفعل جراء الزلزالين السابقين. ولم ترد حتى الآن تقارير رسمية عن أضرار جديدة أو إصابات ناجمة عن الهزة الأخيرة.

و نقلت وكالة EFE عن رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) في فنزويلا خورخي رودريغيز، قوله إن عدد الضحايا جراء الزلزال الذي وقع مؤخرا في البلاد بلغ 920 قتيلا.

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 920 قتيلا وأكثر من 3000 مصاب

وأشار البرلماني إلى أن عدد المصابين، وفقا للمعلومات المتوفرة، وصل إلى أكثر من 3300 شخص.

الولايات المتحدة تقدم لفنزويلا 150 مليون دولار ومجموعتين للبحث والإنقاذ

في وقت سابق، جرى الحديث عن مقتل 589 شخصا وإصابة ما يقرب من 3000 آخرين نتيجة الزلزال.

وضرب زلزال فنزويلا مساء يوم 24 يونيو. وسُجّلت هزتان أرضيتان، بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، بفارق زمني يقارب 40 ثانية.

وكان مركزاهما على بُعد 10 كيلومترات في ولاية ياراكوي. وأعقب الزلزال 214 هزة ارتدادية.

تشهد فنزويلا حاليا أكبر عملية إنقاذ وإغاثة دولية ومحلية منذ عقود، وذلك بعد الزلزالين المدمرين اللذين ضربا شمال البلاد. وتتركز عمليات البحث المكثفة في العاصمة كاراكاس وولاية “لا غوايرا” الساحلية (الأكثر تضرراً)، حيث تشير التقارير إلى وجود مئات العالقين تحت أنقاض المباني المنهارة، بينما تجاوزت قوائم المفقودين 50000 اسم (تم العثور على 8000 منهم حتى الآن). ويواجه المنقذون صعوبات بالغة بسبب إغلاق مطار كاراكاس الدولي (مايكيتيا) لوجود أضرار في مدرجاته، بالإضافة إلى تعطل شبكات المترو، والغاز، والكهرباء. وتعاني المستشفيات الفنزويلية نقصا حادا في المضادات الحيوية، والمحاليل، والمستلزمات الأساسية، فضلا عن انهيار وتضرر عدد من المستشفيات جراء الهزات.

مقالات ذات صلة