وساقهم هذا الزمنُ بعيدًا عن روحِ الطفولةِ التي كانت يومًا تنبضُ بالدهشة والحياة، انتزعتهم التكنولوجيا وشبكاتُ التواصل من حضن الألعاب البسيطة، من ضحكاتٍ كانت تكفيها كرةٌ من قماش، أو دميةٌ تُخاط بخيطٍ ومحبة، لتقذف بهم إلى عالمٍ رقمي بارد،
يسرقُ أعمارهم قبل أن يكتمل فيهم طعمُ الطفولة الحقيقية
حتى غدت طفولةُ أجيالِنا الحديثة تحتضر بصمت، تحت وطأةِ التربية الخاطئة، وزمنٍ خطف براءتَهم قبل أن يشتدَّ عودُهم.