القسم الديني

التامل رقم (6)  بالصوم المبارك  من وحي انجيل اليوم

التامل رقم (6)

 بالصوم المبارك  من وحي انجيل اليوم ،

*

ملفينا توفيق ابو مراد

*

لا تَقدِرونَ أَن تَعبُدوا ٱللهَ وَٱلمال( لوقا 6 : 24 ) 

عبادة المال ، كعبادة الصنم ؟ 

لا الصنم جامد ، اما بالمال قد نشتري الصنم ، بالمال نُسَّير حياتنا ، فهو عصب الحياة .

المال يذهب و يعود ربما من مبدأ من اغناك ؟ يفقرك ، الغنى اصبح غاية مهما تعددت الوسائل .

غِنى بمال حلال ، و غِنى بمال حرام ، و في الحالتين من البشر من يتبرع بجزء من المال : لايتام ، لعُجَّز ، مساهمة لدور عبادة كل هذا للمجد الابدي و هو عبادة المال .

هل تبنى الامجاد بالمال الحرام ؟ ام تكون سلما للمجد الابدي ؟ 

  وردت عبارة : اريد رحمة لا ذبيحة

سفر هوشع الكتاب المقدس، في العهد القديم ، وتحديداً في 

.(6: 6) 

و ذكرها السيد المسيح في إنجيل متى (12:7 )

عندما ذكر معها لتلاميذه (9: 13) و في

“فَاذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ:” إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لَا ذَبِيحَةً، 

لِأَنِّي لَمْ آتِ لِأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ”

الكتاب المقدس حذر من المال :

ورد ذكر المال والثروة في الكتاب المقدس بكثرة في العهدين القديم والحديث، محذراً من “محبة المال” كأصل للشرور (1 تيموثاوس 6: 10) ومؤكداً عدم القدرة على خدمة الله والمال معاً (متى 6: 24). ركزت الآيات على كونه عطيّة يجب أمانتها (لوقا 16: 11)، والتحذير من البخل أو الاعتماد عليه، وتشجيع العطاء ومخافة الله .

و في انجيل لوقا : لكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الأَغْنِيَاءُ، لأَنَّكُمْ قَدْ نِلْتُمْ عَزَاءَكُمْ. وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الشَّبَاعَى، لأَنَّكُمْ سَتَجُوعُونَ. وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الضَّاحِكُونَ الآنَ، لأَنَّكُمْ سَتَحْزَنُونَ وَتَبْكُونَ. ( ( لوقا 6 : 24 – 25 ).. 

 

2026/3/6

مقالات ذات صلة