تلقى وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله استعراض المستجدات المتعلقة بالجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات الدبلوماسية.
وتهدف هذه المشاورات، وفق بيان للخارجية الجزائرية، إلى وضع حد نهائي للتصعيد العسكري في منطقة الخليج.
وجدد الوزير عطاف التأكيد على قناعة الجزائر الراسخة بضرورة بذل جميع الجهود الممكنة من أجل بلورة حل دبلوماسي لهذا الصراع الذي تضررت منه المنطقة برمتها.
كما أعرب عطاف عن أمله في تثبيت وقف إطلاق النار القائم وتعزيزه، تمهيدا لإرساء أسس مسار سياسي يتكفل بتوفير الشروط الضرورية لتحقيق سلام دائم ومستدام في المنطقة بأسرها.
وفي وقت سابق، صرح عراقجي أن بلاده لا تجري في الوقت الراهن أي مفاوضات مع العدو في الملف النووي، مشيرا إلى أن إيران مستعدة لمواجهة جميع السيناريوهات المحتملة.