عندما تجد بداخلك قلبا يهاب الله في كل صغيرة وكبيرة يلومك دائما على أصغر الأشياء اعلم أنك محظوظ بحب الله عندما لا تحلو لك المعصية فهذا ليس بفضلك ولا بقوتك وليس أبدا لأنك أكبر من الخطأ بل لأن الله تعالى تفضل عليك برحمته وحمايته لايهم ما كنت عليه من الماضي ولا ما تحاول أن تكون عليه بل العهد مع الله وثيقة تعاقد نيتك فيها الثقة بالله والسعى الدائم والبعد الحقيقي عن كل ما يغضبه لا نتعذر بالظروف حارب نفسك الامارة بالسوء قبل أن تحارب الشيطان ذاته ولا تظن يوما بأنك قد نجوت فبالله لو قدم في الجنة والأخرى خارجها فلا تفرح لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً نثق في الله نعم نحاول أن نكون نسخة أفضل بالتأكيد لكننا نفوس ضعيفة علينا التمسك بما يقربنا إلي الله القرآن أولا الذكر دائما لعل الله يحمينا من سوء المصير كن مع الله مهما فعلت والتوبة التوبة فنحن لا نملك من أمرنا شئ