المقالات والسياسه والادب

الدمج بين التشافى النفسى و التشافى الروحى ” الجزء الاول”

الدمج بين التشافى النفسى و التشافى الروحى

بحث / شاميه كساب 

الجزء الاول: 

 عند التعمق فى اسرار و طرق و حالات التشافى النفسى لمن يعانون نفسيا وجدت أن فى النهايه اغلب الحالات النفسيه تمر بانتكاسه و تعود لنفس الحاله و عندما تعود يطبع على الشخصيه طابع عنيف أو شبه عنيف حتى و لو لم يكن يعانى فى اوائل حالته من العنف فبعض الحالات من كثره مده التشافى تيأس و تعود للجانب المظلم من الحاله النفسيه و الاصعب فى القصه تعود بذكاء مبهر لدرجه انها لم تكتشف الانتكاسة ففى الأساس اى مريض نفسى اذكى من الأشخاص الاصحاء 

 هنا أدركت أن هناك شئ مفتقد حلقه مفقوده و بعد سنوات من البحث و القراء و الاختلاط وجدت أن تلك الحلقه هى 

(( أن العلاج النفسى مرتبط ارتباط وثيق بالعلاج الروحى )) 

 نعم فالقاعده الاساسيه الحياه هى نحن و نحن مكونين من نفس و روح و جسد فالجانب النفسى لا يبرمج الا فى حاله فقدان أو تجاهل الجانب الروحى أما الجسد باعراضه يخص الطب البشرى و إن لم تكن هناك أسباب واضحه فى الفحص الطبي لعرض مرضى لابد أن الحاله برمتها تذهب للطب النفسي و هنا يبدء حديثنا :

 فالجانب النفسى مرتبط ارتباط وثيق بالجانب الروحى فالروح هى وقود النفس فإذا قررنا التشافى النفسى لابد أن نذهب للجانب الروحى للشخص ليكون العلاج فعال وفقا لقناعات الشخص و ليس كالعلاج التقليدى الذى فى أغلب الأحيان يفشل و يخلق شخصيه عدوانيه أكثر ذكائها يصبح مرعب فى الانتقام ، فحين يطمئن الفرد أن علاجه يناسب معتقداته و قناعته الداخليه يشفى باقتناع 

و حين بحثت أكثر وجدت أن أغلب الدكاتره الشاطرين يتجهوا فى علاجهم لمرضاهم للجانب الروحى و سؤال الكنيسه و الجامع و احيانا المعالجين الروحانين سرا !!!

 فايقنت أن المعالج النفسى لابد له من الاذدواجيه أن يكون معالج نفسى و روحى فى آن واحد 

أما اغلب المعالجين النفسيين التقليديين مع مرور الوقت يصبحوا مرضى نفسين لطبيعه الحاله أما من يتجهون سرا للجانب الروحانى يحافظون على طاقتهم الروحيه من كم الطاقات السلبيه النفسيه التى يحتكون بها هم حقا أدركوا الا يصح تجاهل الجانب الآخر الخفى من النفس الا و هى الروح قديما جدا قبل انتشار الطب كانو يشخصون الأمراض النفسية على أنها امراض روحيه و تعالج بالروحانيه و كانت تنجح و ياتى العلاج بالنتائج المرجوة فيتشافى المريض و يعود لصوابه كما كانو يقولون 

انا احاول إثبات أن المعالج النفسى لابد أن يكون معالج روحانى فى نفس ذات الوقت 

و ايضا معلومه احاول إثباتها أن المعالج لابد أن يكون هو نفسه متشافى تماما نفسيا و روحيا لكى يستطيع علاج الآخرين 

و ايضا الطبيب المعالج لأمراض الجسد لابد أن يكون سوى متشافى نفسيا و روحيا 

التشافى الروحى منتهاه أن تصل للحكمه و ادراك اجوبه 

( لماذا كيف متى ) فحين يجد الشخص اجابات تزامنا مع اتحاد معرفه الحكمه سيكف العقل عن الاسئله و يتصالح الفرد مع نفسه و مع من حوله و تلك اهم خطوه فى العلاج النفسى لا تتحقق إلا بعلاج الروح 

أما إذا العقل لم يجد اجابات ل( لماذا كيف متى ) يظل العقل يبحث عن إجابات مقنعه و احيانا اجابات العقل تكون مشوشه مرتبطه بالاثر السئ الذى تركه موقف محرج أو خزلان أو خيانه فتكون الاجابات مليئه بالحقد و الكراهيه و هذا ما يحول الشخص إلى مريض نفسى مليئ بالغضب لمن اذوه و هذا منطقى جدا بين البشر فالشر منتشر و فى تذايد فى المجتمعات الشرقيه أكثر من الغربيه لأن تلك المعتقدات تنظر نظره ( بدون ) لكل من يعانى من اضطراب نفسى و كل عائله أو شخص يحاولون تجاهل هذا الجانب و عدم ذكره أو حتى التلميح به رغم أن أغلب الأمراض العضويه أساسها عرض نفسى تفاقم 

أدركت أن المعالج يجب أن يعالج الشخص من خلال معتقداته و الاصعب فى القصه يجب أن يذهب للجزء الخفى الا و هو الخوض بالداخل ذلك التناقض الرهيب الداخلى الذى يقتنع به داخليا و ما يمارسه خارجيا إرضاء للمجتمع و الناس هذا الزيف و التناقض كفيل أن يخلق مرضى نفسيين خطر على أنفسهم و على من حولهم على المعالج النفسى أن يصل بالشخص بالتصالح بين رغبات المريض الداخليه و ما يظهره غصبا عنه خارجيا 

و تلك معادله ليست سهله أو هينه

 

مقالات ذات صلة