تواجه النائبة الديمقراطية شيلا تشيرفيلوس ماكورميك من ولاية فلوريدا، لحظة حاسمة في مسيرتها السياسية يوم الثلاثاء.
ويدرس أعضاء لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب العقوبة التي سيوصون بها بعد أن وجدوا أنها ارتكبت 25 انتهاكا لقواعد مجلس النواب ومعاييره الأخلاقية.
وأدانت لجنة الأخلاقيات شيلا شيزفلوس ماكورميك بتهم عديدة أبرزها تحويل 5 ملايين دولار من أموال الإغاثة من جائحة “كوفيد-19” إلى حملتها الانتخابية لعضوية الكونغرس واستخدامها لشراء سلع مثل خاتم ألماس أصفر عيار 3 قراريط.
ونفت شيرفيلوس ماكورميكارتكاب أي مخالفات ودفعت ببراءتها في محاكمتها الجنائية.
وفي السياق، ذكر موقع “أكسيوس” أن العديد من الديمقراطيين في مجلس النواب مستعدون للتصويت على طرد النائبة شيلا شيرفيلوس ماكورميك من الكونغرس بمجرد أن تجتمع لجنة الأخلاقيات لتحديد مصيرها يوم الثلاثاء.
ومن المتوقع أن يفرض الجمهوريون تصويتا على الطرد، لكنهم سيحتاجون إلى ما يقرب من 80 صوتا من الديمقراطيين لإقصاء شيرفيلوس ماكورميك.
وقال النائب إريك سورنسن (ديمقراطي من ولاية إلينوي)، “نحن بحاجة إلى التأكد من أننا نستطيع أن نقول للشعب الأمريكي أنه يمكنهم الوثوق بمشرعيهم”.
وصرح كل من النواب شري ثانيدار (ديمقراطي من ميشيغان)، وجولي جونسون (ديمقراطية من تكساس)، وجون لارسون (ديمقراطي من كونيتيكت)، وستيف كوهين (ديمقراطي من تينيسي)، وفيسينتي غونزاليس (ديمقراطي من تكساس) لموقع “أكسيوس”، بأنهم يتوقعون التصويت لصالح الطرد إذا كان هذا ما توصي به لجنة الأخلاقيات.
من جهته أفاد النائب جاريد جولدن (ديمقراطي من ولاية مين) بأنه سيأخذ توصيتهم على محمل الجد.
وذهب النائب جوني أولسزوسكي (ديمقراطي من ولاية ماريلاند) إلى أبعد من ذلك، حيث قال لموقع “أكسيوس” إن الطرد “أمر يجب أن ننظر فيه بجدية حتى لو لم يكن ما توصي به اللجنة”.
ويتوقع المشرعون على نطاق واسع أن توصي لجنة الأخلاقيات بالطرد، وقالوا بعد منحهم حق عدم الكشف عن هويتهم للتحدث بصراحة عن ديناميكيات الكتلة الداخلية، “إنه قد لا يهم حتى لو وافقت قيادة الحزب”.
ولفت أحد كبار الديمقراطيين في مجلس النواب قائلا: “حتى لو لم يفعلوا ذلك، فستظل لدينا أصوات كافية”.
وقال آخر إن هناك “رغبة” في الطرد، مضيفا: “ربما يعود ذلك إلى أننا مثيرون للشفقة وغير منتجين ونحتاج إلى شيء نفعله، أو ربما لأن السلوك يبدو أنه يزداد سوءا.. على أي حال أنا مستعد للرحيل”.
وأوضح عضو ديمقراطي ثالث في مجلس النواب لموقع “أكسيوس”: “في ظل الوضع السياسي الراهن، من المرجح أن يصوت الديمقراطيون لصالح ذلك”.
وفي المقابل، توقع بعض المشرعين أنه قد لا يصل الأمر إلى ذلك أصلا، فالطرد نادر للغاية لأن أعضاء الكونغرس غالبا ما يستقيلون إذا اتضح لهم أنهم سيُطردون على أي حال.
وتجنب زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي من نيويورك) بعناية الإفصاح عن كيفية نصحه لأعضائه بالتصويت، حتى لو توصلت اللجنة إلى قرار مشترك بين الحزبين يقضي بطردها.
وقال للصحفيين يوم الاثنين، “إن الديمقراطيين في مجلس النواب سيجتمعون ككتلة واحدة بعد جلسة الاستماع الخاصة بالأخلاقيات، وسيتبعون الحقائق ويطبقون القانون ذي الصلة دون خوف أو محاباة”.