المقالات والسياسه والادب

الرموز البنفسجيه بين الحقيقه والخيال بقلم  شاميه كساب 

الرموز البنفسجيه بين الحقيقه والخيال

بقلم  شاميه كساب 

اولا يجب أن تعلم عزيزى القارئ عزيزتى القارئه انكم انتم من تعطوا الأشياء قيمتها و بركتها و أن ما تبحث عنه يبحث عنك .

 فى الفتره القليله الماضيه منذ أيام ظهر على السطح كتاب اسمه الرموز البنفسجيه و تعددت الأقاويل أنه كتاب سحرى سيغير حياتك ، كتاب سيجعلك تحقق كل ما تريد ، هذا الكتاب أخذ شهره واسعه و خصوصا حين تم نسب الكتاب إلى أحد أفراد عائله ريتشارد اى نسب الكتاب للمال و السلطه المسيطره . * و من منا لا يريد أن يمتلك حتى لو القليل من أموال تلك العائله فالنفس البشريه فضوليه اعتماديه لطبيعه الحال؟

الكتاب أخذ دعايا تجعله حقا ترند و قيل إنه مسرب و بلم بلم بلم بلم و لو انك تستطيع تحميله pdf عادى اتتذكرون كتاب السر انا واحده من الناس بحثت و لهثت لاشترى كتاب السر و وجدته فى النهايه يتكلم عن قوانين الجذب ، كتاب انكى المفقود الذى سيغير نظرتك للعالم و وجدت أنه يروى روايه الانوناكى ، و كتاب شمس المعارف و و و الكثير من الكتب و حين قرائتها لا أنكر أن افكار ى تغيرت و لكن لماذا تغيرت؟ 

لاننى أتقنت لعبه الحياه ان العالم بأسراره و تفاصيله و علمه ينطوى بداخلى !!!!!

السر فى أن القرائه كانت بهدف التغير من داخلى فتغيرت فاقتنعت أن بداخلى و داخل كل شخص المكتبه الكبرى حتى و لو قرأت ميكى و بطوط لأجل التغير ستتغير لأننا من نعطى للأشياء قيمتها و بركتها حتى الكتب السماويه التى هى الأخطر و الاقوى على الاطلاق تعتمد على هدفك للقرائه و الا ما كانو سموا بعض الآيات و الأصفار بآيات تسخير أو طرد الجن أو علاج السحر أو جذب الرزق و هذا تناوله كتاب شمس المعارف فى استخدام ألفاظ الجلاله ، انت من تعطى الأمر لقرائتك لتتماشى حسب أهدافك الداخليه و قناعاتك 

 كتاب الرموز البنفسجيه: 

انا لم اشتريه بل حملته pdf و لم اقرائه حتى النهايه انا نظرت لصفحاته نظره عابره ( و ذلك للامانه ) 

الكتاب باختصار من وجهة نظرى التى قد تصيب أو تخطئ الكتاب تأثيره يعتمد على الجانب المظلم من النفس البشريه المعقده يعتمد على ترويض الظلام بداخلك يعتمد على قناعاتك الداخليه على مدى خوفك و حوجتك الكتاب ليس سحرا بل اخطر بكثير مما تتوقع ، احذر و ركز قبل أن تقرأ الكتاب يجب أن تعلم أنهم يريدون برمجتك . و تذكر انك انت من تعطى الأشياء قيمتها و بركتها و لعنتها فعليك الاختيار ، ليس كل ما يخيفك قوه و ليس كل ما يريحك حق ، من يريد أن يجعلك تحصل على الطمأنينة لا يطلب منك أن تسلم عقلك و من المستحيل أن يكون الخوف دليل الامان ، نفسيا حين يقال لك لا تفكر بل استقبل هنا انت أوقفت عقلك الواعى و عطلت النقد و الرفض بداخلك و هذا يسمى فى علم النفس تفريغ الاراده لتفتح بابا لللا وعى و التلقى .

لنتعرف على من نسب تأليف الكتاب إليه !!! 

(ماركس ريتشارد ) من العائله الشهيره هو فيلسوف اقتصادى كتب فى الصراع الطبقي و كاتب سياسى كتبه جميعا موثقه حتى رسائله و مخطوطاته و مدروسه أكاديميا و بمنتهى الصدق مرتبطه بالماسونيه و لم يكن الأمر سرا .

ريتشارد لم يكتب كتب طلاسم و لا يؤمن بالطاقه و لا الروحانيات و لم يذكر اللون البنفسجي قط و لم يكتب اى شئ مخفى ( لا روحانيات لا رموز لا سحر ) 

نظريتى النفسيه : 

و هنا تأتى فكره لماذا نسبوا إليه الكتاب و الاجابه لبرمجة عقلك بالحيله الايحائيه أن الكتاب يجمع بين اسرار المال و السلطه .

اى لبرمجة عقلك بالوهم الايحائى الكاذب و لكنه جاذب .

لا يوجد دليل و لكن الدعايا للكتاب تحتوى على ايحاء الذى بدوره اخطر من السحر لعالم أصبح سيده المال و السلطه .

حين تقراء الكتاب يجب أن تعلم أنه ليس طاقه و لا سحر الذى سيحدث لك هو ايحاء نفسى عميق ، ما يطلبه منك الكتاب كالتنفس و العزله و تفريغ العقل الواعي و الاستسلام و الخضوع و النظر للرموز و التركيز عليها و ترديدها فى عقلك هو نفس قواعد التنويم المغناطيسي و هذا النوع تحديدا نسميه فى علم النفس التنويم الايحائى.

الكتاب يبدء برموز !!!!!! 

 لم يكن هذا أمرا عجيبا فالرموز موجوده منذ قديم الأزل اتعب نفسك و انظر جيدا على الآثار الحجريه لكل حضاره سترى رموز منقوشه كانو يستخدموها و مقتنعين بها فما الجديد 

الجديد هنا هو كلمات الكتاب ( أن مجرد النظر إلى الرموز أو رسمها أو ترديدها يدخلك فى حاله من الاستسلام و التقبل و هذا سيدخلك فى عالم لا نهاية له ) اما حين تقرر الخروج سيكون الوقت فات لماذا ؟ لأن تم برمجه عقلك اللاواعى لما هو منتظرك داخل الكتاب من وهم ايحائى يفصلك عن الخالق و عن نفسك الحقيقيه سيدخلك عالم الشعوذه .

* لا اسم كاتب و لا دور نشر مجرد تحذير فى الصفحه الاولى لا تقراء هذا و انت متعب و أن شعرت بشئ لا تكمل تلك مجرد محاوله لبرمجة عقلك لأن ما ستدخل عليه مرعب !!!!!

فى الصفحات ستجد عباره غريبه ( لا تحاول الفهم فقط دع عقلك يستسلم

 [ و لانك تريد الاستفاده ستحاول تطبيق كل المكتوب ] أترى أنها محاوله لالغاء ادراك وعيك ليبرمجك الكتاب كما يحلو له ؟؟؟؟؟

ثم يطلب منك أن تردد الرمز فى عقلك ( تلك برمجه واضحه كما كان يحدث فى لعبه الحوت الازرق التى راح ضحيتها اطفال كثيره ) 

لفت نظرى أيضا مقوله غريبه ( أن شعرت بالخوف فإن الرمز يعمل ) و هنا ساقف عند كلمه خوف السلاح الفتاك لكل البشر ، بالخوف الطغاه يسيطرون بالخوف تهدم امم ، فلك أن تتخيل أن الخوف دليل نجاح الرمز فعن اى رمزا تتحدثون أنه سيغير حياتك للأفضل ، الفضول احيانا يكون قاتلا 

ما يحدث لك عند قراءة الكتاب ليس سحرا بسبب الرموز بل تعطيل العقل الواعي إدخال العقل فى حاله تلقى مع مزيجا من برمجتك بالخوف اى ربط الخوف بالراحه و كسر الحاجز النفسى و هذا اخطر و اقوى من اى سحر علمته أو لم تعلمه .

لماذا اللون البنفسجي تحديدا ؟ 

بالطبع لم يتم اختياره صدفه أو عبثا هذا اللون مرتبط بالسلطة و الملوك و الطقوس الغريبه ، و كان قديما يقتصر على الملوك و الأثرياء لانه كان نادرا و يصعب استخراجه 

أما فى علم النفس هذا اللون يوحى بالغموض و العمق و القوه الغير مرئيه بمعنى أن العين ستصدق و كل هذا لابد أن يأثر على النفس و يساعد فى السيطره بالخوف على العقل .

 

ركز !!!!!! 

الدعايه الايحائيه : 

كتاب كتب منذ 200 عام (و استخدمت كلمة عام لأنها أكثر شمولا للانتشار العام ) فيديوهات كثير لانتشار اسم الكتاب فقط سواء مؤيده أو معارضه و انت و ما بداخلك ، مع مزيج من التعليقات المموله . أو !!!!!! تعليقات تم برمجة عقول اصحابها ( برمجه وعى جمعى جزئى ) فلا تنسى أن الكتاب يلعب على التسليم للبرمجه و إفراغ العقل الواعي .

* أما تخاف ( تحقق هدف انتشار الخوف و عند الخوف تسهل السيطره على عقلك ) 

* أما تقتنع ( و هذا سلاح ذو حدين)

الحد الاول : أما تقتنع أن هذا الكتاب سيدمر حياتك لما فيه من اسحار فحين تأتى عينك على رمزا فيه حتى و لو بالصدفه ستدمر حياتك أكثر فتضر تقراء الكتاب لتجد الرمز الذى سينجيك 

الحد الثانى : أما تقتنع أن هذا الكتاب سيغير حياتك للأفضل فتقرائه فتتغير حياتك بالفعل للأفضل فتصبح {عبدا للكتاب }

[ هنا الدعايا الايحائيه تلعب على قناعاتك و أن كل متوقع أت ]

* و تختم الدعايا بالتأكيد أنه كتب منذ وقت طويل و تم تسريبه الان و مؤكد أنها ڤيديوهات مصنوعه بالذكاء الاصطناعي ، 

سؤال ؟ من هو كاتب الكتاب ؟ ما هدفه ؟ 

 ( حقا كم هو أمرا مرعب )

 

مقالات ذات صلة