أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية اليوم، الأحد، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة، أبرزها استثمار عائلة ترامب فى الذكاء الاصطناعى مع مخاوف من تضارب المصالح، وشقيق ديانا يؤكد أن  تعامل الإعلام مع هاري وميجان “يعيد للأذهان” تجربة أميرة ويلز، بالإضافة إلى أن موجة الحر فى أوروبا أدت إلى خسائر تصل إلى 189 مليار يورو و35 ألف وفاة.

الصحف العالمية: عائلة ترامب تستثمر بقوة فى الذكاء الاصطناعى ومخاوف من تضارب المصالح.. شقيق ديانا: تعامل الإعلام مع هارى وميجان "يعيد للأذهان" تجربة أميرة ويلز.. 180 مليار يورو خسائر مناخية فى أوروبا بسبب الحر

الصحف الأمريكية:
ترامب يدرك تأثير حرب إيران على الانتخابات النصفية.. واشنطن بوست تكشف التفاصيل

على الرغم من تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنًا أن حسابات انتخابات التجديد النصفي لا تؤثر على قراراته بشأن الحرب مع إيران، وأنه كان سيتخذ القرارات نفسها حتى مع استعداد الجمهوريين لتكبد خسائر في انتخابات نوفمبر المقبل، فإن مصادر مطلعة كشفت لصحيفة واشنطن بوست أنه ترامب بدأ يدرك في محادثاته الخاصة تداعيات قراراته المتعلقة بالحرب على حظوظ حزبه الانتخابية.

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد

تقول الصحيفة، إنه على الرغم ما يقوله ترامب فى الخطابات والمقابلات الإعلامية، لكن في بعض المحادثات الخاصة مع مستشاريه، يبدي الرئيس الأمريكي تفهماً لكون قراراته حول الحرب قد ساهمت في البيئة السياسية السيئة التي يواجهها حزبه، بما يجعله أكثر عزماً على مساعدة الجمهوريين في تجاوز الخسائر المتوقعة.

وفي الأسابيع الأخيرة، بات ترامب يدرك جدية الوضع السياسي وخطورته، إذ يستمع باهتمام إلى النتائج التي تعرضها عليه استطلاعات الرأي، وغالباً ما تكون محبطة، وذلك وفقاً لأربعة أشخاص مطلعين على تعليقاته الأخيرة، رفضوا الكشف عن هويتهم لمناقشة مداولات داخلية.

ودفع هذا التحول ترامب إلى تكثيف تحركاته بشأن انتخابات التجديد النصفي، مثل التعهد بالمشاركة في حملات دعم المرشحين وتسخير موارده المالية الكبيرة لدعم السباقات الانتخابية المحتدمة، وإن كان من المبكر الحكم على مدى قدرة الجمهوريين على تعزيز مواقعهم بشكل فعال خلال الأسابيع الستة المقبلة.
وتلفت واشنطن بوست إلى أن ترامب طالما تجاهل استطلاعات الرأي غير المواتية، وكان يميل إلى التشكيك في النتائج التي تظهر تراجع شعبيته، إلا أن مستشاريه يقولون إنه بدأ في الأسابيع الأخيرة يتعامل بصورة أكثر جدية مع نتائج الاستطلاعات التي يجريها فريقه، والتي تشير إلى تراجع شعبيته وشعبية الحزب الجمهوري بين الناخبين.

وأشار العديد من مستشاري ترامب، إلى أنهم أصبحوا “أكثر صراحة ومباشرة” معه، على حد تعبير أحدهم، وأنه بات يستمع إليهم في الأسابيع الأخيرة بشأن الواقع الانتخابي الذي يواجهه الحزب الجمهوري، وإن كان ذلك لا ينعكس دائماً على مزاجه بشكل إيجابي.

ونقلت واشنطن بوست عن مصادر قولها، إن ترامب “يشعر أن بعض قراراته قد أدت إلى هذا الوضع الذي تراجعت فيه شعبيته، وباتت فيه آفاق انتخابات التجديد النصفي غير مبشرة”. فيما أشار مصدر آخر، أكد أن ترامب أقرّ ضمنياً ببعض المسؤولية عن هذا الوضع، إلى أن الرئيس كان قد أدلى بتصريحات علنية مماثلة.

غير أن شخصاً آخر، يتواصل باستمرار مع ترامب بشأن انتخابات التجديد النصفي، عارض فكرة أن ترامب قد تقبّل أي لوم، موضحاً أنه يرى بقوة أن عدم إدراج اسمه في بطاقة الاقتراع هذا العام يمثل أكبر مشكلة يواجهها الحزب الجمهوري.

عائلة ترامب تستثمر بقوة فى الـ AI..واشنطن بوست: تضارب مصالح محتمل

كشف تحليل أجرته صحيفة “واشنطن بوست” لإقرارات ترامب المالية وبيانات شركاته أن إمبراطورية أعمال عائلة الرئيس دونالد ترامب المتشعبة أصبحت مرتبطة بشكل متزايد بطفرة الذكاء الاصطناعي، وذلك في الوقت الذي عارض فيه ترامب الدعوات المطالبة بإبطاء وتيرة تطوير هذه التكنولوجيا.

لماذا يدفع ترامب نحو التطوير السريع للذكاء الاصطناعي؟

وذكرت الصحيفة، أن هناك عدة عوامل وراء سعي ترامب لتطوير الذكاء الاصطناعي بشكل سريع؛ فقد أحاط نفسه بمديرين تنفيذيين ومستثمرين في قطاع التكنولوجيا ممن طالبوا الحكومة بتسريع تطوير هذا المجال، بمن فيهم المستثمر في رأس المال الاستثماري ديفيد ساكس، والرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا” جنسن هوانج، والرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرج. كما يخشى الرئيس فقدان الميزة الاقتصادية والتكنولوجية أمام الصين، فضلاً عن احتفائه بالمستويات القياسية التي بلغتها أسواق الأسهم، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأداء الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.

تضارب المصالح: رئيس بلا “صندوق ائتمان أعمى”

ولفتت واشنطن بوست، إلى أن ترامب له مصالح مالية شخصية أيضا في قطاعات تستفيد من التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يخلق تضارباً محتملاً في المصالح في ظل اتخاذ إدارته قرارات قد تؤثر على قيمة تلك الاستثمارات. وعلى عكس أسلافه في الآونة الأخيرة، لم يضع ترامب أصوله في “صندوق ائتمان أعمى” بل واصل عمليات بيع وشراء الأسهم أثناء توليه منصبه.

ونقلت الصحيفة عن  دون فوكس، المدير السابق بالإنابة لمكتب أخلاقيات الحكومة في عهد إدارة أوباما، قوله إنه “لم يسبق لأي رئيس، منذ بدء العمل بنظام القوانين المنظمة لتضارب المصالح، أن أدار شؤونه المالية بهذه الطريقة”. وأضاف: “لقد أراد أسلافه في حقبة ما بعد فضيحة  ووترجيت أن يثق الشعب الأمريكي، سواء اتفقوا معهم في الرأي أم لا، بأن الرئيس يتصرف بما يخدم المصلحة العليا للبلاد”.

البيت الأبيض: “لا يوجد أي تضارب”

وفي المقابل، نفى المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنجل أن يكون هناك أي تضارب في المصالح، مشيراً إلى أن استثمارات ترامب “تتم بالكامل من قبل مديرين مستقلين”.

وقال إنجل في بيان: “تُحفظ جميع الأصول في حسابات مدارة بقرار مستقل (discretionary accounts) وتُستثمر من خلال محافظ تعتمد على نماذج حاسوبية تحاكي تلقائياً مؤشرات معترفاً بها، مثل مؤشر «شواب 1000» (Schwab 1000)”. وأضاف: “لا يملك الرئيس ترامب ولا أي فرد من أفراد عائلته أي قدرة على توجيه المحفظة الاستثمارية أو التأثير عليها أو إبداء الرأي بشأن كيفية استثمارها أو توقيت شراء الاستثمارات أو بيعها”.

30 ألف عملية تداول: أين استثمر ترامب؟

وفقا للصحيفية، فقد كشفت حسابات ترامب الاستثمارية عن تنفيذ ما يقرب من 30 ألف عملية تداول للأوراق المالية منذ عودته إلى البيت الأبيض، بما في ذلك العديد من عمليات شراء وبيع أسهم في شركات توفر الرقائق والخوادم والبنية التحتية للطاقة التي تشكل الركيزة الأساسية لطفرة الذكاء الاصطناعي.

وتُظهر الوثائق الحكومية أن ترامب اشترى أسهماً في شركات عديدة ترتبط أرباحها بحجم الإنفاق الهائل على البنية التحتية للحوسبة والكهرباء اللازمة لتطوير وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

بعد أزمة استبعاد ماكليمور من جولته الفنية.. إد شيران يصف الوضع في غزة بالكارثي

بعد الجدل الشديد الذي أثارته جولة إد شيران الفنية، في أعقاب استبعاد مغني الراب الأمريكي ماكليمور لدعمه فلسطين، وجّه المغني البريطاني انتقادات لإسرائيل، واصفاً ما تفعله في غزة بأنه كارثي وغير مبرر.

كان ماكليمور قد انضم إلى جولة Loop مطلع سبتمبر الجاري، وقدّم عرضين في ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرسي يومي 4 و5 سبتمبر. وخلالهما هتف “فلسطين حرة” وعرض صوراً من غزة على الشاشات. وويعد ماكليمور من  أبرز الداعمين للقضية الفلسطينية منذ سنوات.

وبعد العرضين، عارض مالكو عدد من الملاعب التي تستضيف الجولة مشاركته، وفي مقدمتهم روبرت كرافت، مالك نادي نيو إنجلاند باتريوتس، الذي كان من المقرر أن يفتتح ماكليمور حفلين في ملعبه “جيليت” بولاية ماساتشوستس هذا الشهر.

ونفى شيران مسؤوليته عن قرار استبعاد ماكليمور، موضحاً أن القرار جاء بعد اعتراض مالكي الملاعب التي تستضيف العروض المقبلة على مشاركة مغني الراب في قائمة الفنانين.

كما انسحب فنانون من الجولة تضامناً مع ماكليمور والقضية الفلسطينية، وشملت قائمة المنسحبين الفرقة الموسيقية المرافقة لشيران.

“لم أرغب يوماً في أن أكون فناناً ناشطاً”

وبحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك بوست، قال شيران للجمهور الحاضر لحفله في مدينة فيلادلفيا الأمريكية: “لم أرغب يوماً في أن أكون فناناً ناشطاً، لكن هذا الأمر وضعني في خضم جدل هام ومحتدم حول حرية التعبير وأكثر القضايا السياسية تعقيداً على وجه الأرض”.

وتحدث شيران مراراً خلال الحفل عن أحد أسوأ الأسابيع في حياته، وبدا عليه التأثر والانزعاج المتزايد مع مرور الوقت، وقال إنه “لم يكن يعلم حقاً ما إذا كان سيصعد إلى المسرح مجدداً، أو ما إذا كان يرغب في الاستمرار كفنان من الأساس”.

وفي بداية الحفل، انتقد شيران كلاً من إسرائيل وحركة حماس، وقال، وهو يقرأ فيما يبدو من شاشة تلقين: “لقد حرصت طوال مسيرتي المهنية على ألا أكون معلقاً سياسياً بأي شكل من الأشكال؛ لأنني أريد لموسيقاي وعروضي أن تتمحور حول الوحدة لا الانقسام، وحول الإنسانية لا السياسة”.

وأضاف وهو يجهش بالبكاء: “لكن هذه قضية إنسانية. لم يعد بوسعي إخفاء مشاعري حيالها؛ فما حدث في إسرائيل وفي المهرجان الموسيقي يوم 7 أكتوبر كان مروعاً، وفاقم معاناة اليهود الممتدة عبر القرون”.

“ما يحدث في غزة كارثي وغير مبرر”

وتابع قائلاً: “إن ما يحدث في غزة كارثي وغير مبرر وينطوي على استخدام مفرط وغير متناسب للقوة”.
وقال المغني وكاتب الأغاني: “لقد انفطر قلبي من حجم الدمار وخسارة أرواح المدنيين والأطفال. كما لا يمكن تجاهل الظلم الممنهج الذي نشهده في الضفة الغربية”.

وأشار أيضاً إلى أنه اعتاد أن تواجه موسيقاه الانتقادات، لكنه استدرك قائلاً: “في هذا الأسبوع، تمحور النقد حول أمر أكثر أهمية بكثير؛ فقد اضطررت لاتخاذ قرارات صعبة، وارتكبت أخطاءً، وأنا أعتذر بشدة عن ذلك”.

الصحف البريطانية
حرب ترامب مع إيران تزيد من صعوبة إعداد ميزانية بريطانيا .. ما القصة؟

حذرت إحدى الوزيرات في حكومة آندي بيرنهام من أن حرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب مع إيران ستجعل إعداد ميزانية الشهر المقبل أكثر صعوبة، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها لا تتوقع أن تشكل التعليقات السلبية التي أدلى بها رئيس الوزراء سابقاً بحق الرئيس الأمريكي أي مشكلة.

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد

ومن المتوقع أن يلتقي بيرنهام بترامب الأيام على هامش قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، علماً بأن الطرفين قد تحدثا هاتفياً مرتين منذ تولي بيرنهام رئاسة الحكومة.

وكان بيرنهام قد صرح -حين كان عمدة لمانشستر الكبرى- بأن ترامب لن يكون موضع ترحيب في المدينة، كما قال إن السياسيين البريطانيين الذين يجارونه “يجب أن يشعروا بالخجل”.

ورداً على سؤال حول هذه التعليقات، صرحت بريدجيت فيليبسون -التي تشغل منصب رئيسة حزب العمال ووزيرة شئون المرأة والمساواة- لقناة “سكاي نيوز” قائلة: “انظر، أعتقد أن ما وصفته للتو يندرج في إطار السياسة. والرئيس يدرك ذلك؛ فهذا أمر شائع وليس استثنائياً”.

وأضافت: “يعبر الناس عن آرائهم في أوقات مختلفة ومواضيع متنوعة، وهذا لا يمنع قيام علاقة قوية”.

ومع ذلك، جددت فيليبسون إدانة المملكة المتحدة للحملة العسكرية المتقطعة التي يشنها ترامب ضد إيران -والتي أدت إلى اضطراب إمدادات النفط العالمية وتسببت في ضغوط تضخمية كبيرة- مشيرة إلى أن هذا الوضع سيزيد من صعوبة مهمة وزير المالية “جون هيلي” أثناء إعداده للميزانية.

وأشارت فيليبسون إلى أن الاقتصاد البريطاني “في وضع قوي”، لا سيما فيما يتعلق بمؤشرات النمو.

واستدركت قائلة: “لكن هذا لا يقلل من شأن التحديات الحقيقية التي أشرتَ إليها، ولا سيما ما يتعلق بالصراع الذي نشهده في الشرق الأوسط وتأثيراته على الشركات والأسر هنا في الداخل. لقد اتخذنا قراراً بعدم الانخراط في ذلك الصراع. وكان ذلك هو القرار الصائب. ستتخذ الولايات المتحدة قراراتها الخاصة المتعلقة بالسياسة الخارجية، لكنني أؤمن -وما زلت أؤمن- بأن عدم تورطنا كدولة في ذلك الصراع كان القرار الصحيح. وبالطبع، لو كان كيمي بادينوك ونايجل فاراج هما من يديران البلاد، لكنا قد اندفعنا بتهور نحو صراع لا نهاية له.

وأضافت: “ومع ذلك -ونحن نلمس العواقب هنا في الداخل ونستعد لإقرار الميزانية- فإن ضمان بذل كل ما في وسعنا لمنح الناس متنفساً لمواجهة تحديات تكلفة المعيشة كان يتصدر أولويات كل ما قام به آندي بيرنهام منذ توليه منصب رئيس الوزراء. وأعلم أن هذا الأمر يتصدر أيضاً اهتمامات وزير المالية وهو يخطط لتلك الميزانية المقرر إعلانها في وقت لاحق من الشهر المقبل.”

شقيق ديانا: تعامل الإعلام مع هاري وميجان “يعيد للأذهان” تجربة أميرة ويلز

صرح إيرل سبنسر بأن العلاقة بين الصحافة ودوق ودوقة ساسكس “تعيد للأذهان” الطريقة التي تعاملت بها وسائل الإعلام مع شقيقته ديانا، أميرة ويلز.

وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) من المقرر بثها مساء الأحد، وصف سبنسر التغطية الصحفية لهاري وميجان بأنها ذات “تأثير سرطاني”، مضيفاً أنه “يتعين على الناس التعلم من تجربة ديانا”.

وقال: “إذا نظرت إلى مقال في صحيفة شعبية (تابلويد) يتحدث عن ديانا أو الزوجين اللذين ذكرتهما – هاري وميجان – ستجد أن تلك المقالات قد تكون قاسية ومسيئة للغاية. وأعتقد أنه من الضروري حقاً أن يتعلم الناس من تجربة ديانا”.

وتابع قائلاً: “لست هنا لأتحدث نيابة عن هاري وميجان، ولكن بالنسبة لأي شخص يتعرض للتدمير بهذه الطريقة يومياً، فلا بد أن يكون لذلك تأثير سرطاني على حياته”.

وأشار إلى أن ديانا عانت بشدة وتأثرت سلباً جراء الانتقادات التي وجهتها لها وسائل الإعلام، مضيفاً أنه من المؤسف رؤية “أصداء لذلك” في التغطية الصحفية لهاري وميجان.

وتأتي تصريحات سبنسر الأخيرة بعد اتهامه للملك تشارلز بممارسة “التلاعب النفسي” ضده، وذلك عقب رد قصر باكنجهام على مزاعم مثيرة للجدل تفيد بأن تشارلز قال “سننساها قريباً” بعد وفاة ديانا.

وكان سبنسر قد أورد سلسلة من المزاعم الخطيرة بحق الملك في مذكرات جديدة توثق حياة ديانا، مما دفع القصر للرد قائلاً: “ألم الفقد الأخوي قد يحجب العقل والمنطق”.

وقال سبنسر: “كان ذلك استفزازياً للغاية أشبه بضربة تحت الحزام، لأنه كان يهدف في جوهره إلى اتهامي بالكذب دون أن يتمكن الملك نفسه من نفي ما قلته. كما اعتبرت ذلك محاولة فاشلة لاستدعاء عبارة ’قد تختلف الذكريات‘؛ وهي عبارة كانت صياغتها أكثر لباقة ورقيّاً، لكن استخدامها في هذه الظروف كان في غير محله تماماً”. وأضاف أن “ديانا كانت ستصفق بحماس شديد لهذا الكتاب”.

ورداً على ما ورد في المذكرات، صرح متحدث باسم قصر باكنجهام يوم الأربعاء قائلاً: “في حين أننا لا نعلق على الكتب من حيث المبدأ، فإن جلالة الملك يدرك أن ألم الفقد بين الإخوة قد يحجب العقل، ويؤثر على الحكم على الأمور، ويصبغ الذكريات بطرق لا يدركها الآخرون، حتى بعد مرور سنوات عديدة على مثل هذه الخسارة”.

زعيم حزب بريطاني يرغب فى الاستعانة بمسئول هجرة ترامب .. ما القصة؟

صرح زعيم حزب “إصلاح المملكة المتحدة نايجل فاراج بأنه يرغب في “استقطاب” مستشار دونالد ترامب المتشدد المعني بملف الهجرة والجمارك (ICE) وجلبه إلى المملكة المتحدة “لتأمين حدودنا”.

وخلال حديثه في فعالية أقيمت في الولايات المتحدة، دعا زعيم حزب “إصلاح المملكة المتحدة” أوروبا إلى تبني “نظرة أكثر عقلانية” تجاه إدارة الرئيس الأمريكي، بدلاً من النظر إليها باعتبارها إدارة “شريرة”.

وأشاد فاراج بتوم هومان، مستشار ترامب لشئون وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك .وقال في الفعالية التي حضرها هومان كضيف: “لدي أخبار سيئة لكم؛ فنحن سنستقطب توم هومان ونأخذه معنا لتأمين حدودنا”.

وقالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن هومان يُعد المستشار الرئيسي لترامب فيما يخص وكالة (ICE)، التي تخضع لتدقيق واسع بسبب نهجها الصارم في إنفاذ قوانين الهجرة، وذلك عقب حوادث إطلاق نار مميتة تورط فيها عناصر الوكالة، بما في ذلك مقتل شخصين في شهر يوليو.

وكان سالجادو أراوخو ودوران غيريرو هما الشخصين رقم 29 و30 اللذين تعرضا لإطلاق نار من قبل ضباط الهجرة منذ تولي ترامب منصبه العام الماضي، وذلك وفقاً لبيانات موقع “ذا تريس” (الذي يتتبع حوادث إطلاق النار ضمن قاعدة بياناته الخاصة بالعنف المسلح.

وتبنى هومان نهجاً أكثر انخراطاً ومباشرة في سياسة الهجرة منذ أن استعان به ترامب لتهدئة التوترات في مدينة مينيابوليس، التي شهدت حملة قمع وحشية ضد المهاجرين في شهر يناير.

وخلال ولاية ترامب الأولى، ساهم هومان في صياغة بعض أكثر تدابير الإدارة صرامة وقسوة، وأبرزها سياسة فصل العائلات؛ وهي استراتيجية اعتُبرت -بحسب تقارير- قاسية للغاية من قبل مسئولي إدارة أوباما، لكنها أصبحت لاحقاً ركيزة أساسية في سياسة “عدم التسامح مطلقاً” التي انتهجها ترامب.

وقد التزم حزب “إصلاح المملكة المتحدة” بتبني سياسة هجرة أكثر تشدداً مقارنة بتلك التي تطرحها الأحزاب الرئيسية الأخرى؛ إذ تعهد الحزب بترحيل جماعي للأشخاص الذين دخلوا البلاد بطريقة غير قانونية، ونشر البحرية الملكية لاعتراض القوارب الصغيرة في القناة الإنجليزية (بحر المانش).

ولم يستجب الحزب لطلب التعليق عما إذا كان سيسعى لمحاكاة أسلوب ترامب في إنفاذ قوانين الهجرة عبر وكالة (ICE)، التي واجهت انتقادات واسعة بسبب ممارساتها التي وُصفت بالوحشية.

الصحف الإيطالية والإسبانية

180 مليار يورو خسائر مناخية في أوروبا و35 ألف وفاة بسبب الحر

كشفت تقديرات أوروبية عن فاتورة مناخية ضخمة خلفها صيف استثنائى شهد موجات حر قياسية وحرائق وجفاف وأضرار واسعة بالبنية التحتية ، إذ بلغت الخسائر المناخية فى أوروبا نحو 180 مليار يورو بالتزامن مع تسجيل قرابة 35 ألف وفاة مرتبطة بالحرارة.

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد

وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن التقديرات تشير إلى أن هذه الخسائر لا تقتصر على الأضرار البيئية  المباشرة، بل تمتد إلى قطاعات الاقتصاد والتأمين والمال، في وقت تستعد فيه أوروبا لمواجهة تداعيات إضافية قد تظهر خلال الأشهر المقبلة، خصوصًا مع تراجع الإنتاج الزراعي وارتفاع تكلفة إصلاح البنية التحتية.

صيف قياسي يرفع فاتورة المناخ

شهدت مناطق واسعة من القارة الأوروبية موجات حر شديدة، تسببت في أضرار للمحاصيل الزراعية واندلاع حرائق غابات، إلى جانب انخفاض مستويات الأنهار والخزانات المائية.

كما تعرضت البنية التحتية لضغوط متزايدة، من بينها تشوه بعض خطوط السكك الحديدية وتضرر الطرق وارتفاع الضغط على شبكات الكهرباء، بينما وصلت أنظمة المياه في بعض المناطق إلى مستويات حرجة.

وتضع التقديرات الأوروبية نحو 35 ألف وفاة بسبب الحرارة ضمن أبرز الخسائر البشرية المرتبطة بالصيف القياسي، ما يعكس اتساع تأثير الظواهر المناخية المتطرفة على صحة السكان.

المحاصيل المدمرة تهدد أسعار الغذاء

ولا تتوقف تداعيات الأزمة عند الأضرار المباشرة، إذ يُتوقع أن تظهر آثارها بشكل أكبر في أسعار المواد الغذائية خلال الفترة المقبلة.

فانخفاض المحاصيل نتيجة الحرارة والجفاف يعني تراجع المعروض الزراعي، وهو ما قد يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء في الأسواق الأوروبية.

وبذلك تتحول الخسائر المناخية من أرقام مرتبطة بالبيئة إلى أزمة تمس الحياة اليومية للمواطنين، بدءًا من أسعار الغذاء وصولًا إلى تكاليف التأمين والخدمات.

المناخ يتحول إلى خطر مالي

ويكتسب الرقم البالغ 180 مليار يورو أهمية خاصة بالنسبة إلى القطاع المالي والتأميني، إذ أصبحت الأضرار الناجمة عن الظواهر المناخية المتطرفة عاملًا مؤثرًا في تقييم المخاطر الاقتصادية.

وتواجه شركات التأمين ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع تكلفة الكوارث، وهو ما قد يدفعها إلى رفع أقساط التأمين أو تشديد شروط التغطية في المناطق الأكثر عرضة للفيضانات والحرائق وموجات الحر.

وفي المقابل، تتحمل الحكومات جزءًا من تكلفة الأضرار عندما لا تغطي شركات التأمين الخسائر بالكامل، ما يضيف أعباء جديدة على الموازنات العامة.

كما أصبح تغير المناخ حاضرًا بصورة متزايدة في تقييمات البنوك والمستثمرين، خصوصًا مع القواعد الأوروبية الخاصة بالإفصاح عن المخاطر البيئية والمناخية.

أوروبا أمام فاتورة متصاعدة

وتشير التقديرات إلى أن تكلفة صيف واحد من الظواهر المناخية المتطرفة قد تكون مجرد بداية لفاتورة أكبر إذا تكررت هذه الأحداث بوتيرة متقاربة.

وتدفع هذه التطورات باتجاه زيادة الاستثمارات في البنية التحتية القادرة على تحمل موجات الحر والجفاف والفيضانات، إلى جانب تطوير شبكات الكهرباء والمياه، وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على مواجهة نقص المياه وارتفاع درجات الحرارة.

وبذلك لم يعد تغير المناخ ملفًا بيئيًا منفصلًا عن الاقتصاد، بل أصبح عاملًا يؤثر في الأسعار والتأمين والاستثمارات والمالية العامة، بينما تواجه أوروبا تحديًا متزايدًا يتمثل في تقليل تكلفة الأضرار قبل أن تتحول إلى عبء هيكلي طويل الأمد.

من الغذاء إلى الإجلاء.. أوروبا  تستعد للأسوأ  وترفع التأهب مع تصاعد التهديد الروسى

تتصاعد حالة التأهب فى عدد من الدول الأوروبية مع تزايد حوادث أمنية على الحدود وفى المجال الجوى ، وسط مخاوف من اتساع نطاق التوتر المرتبط بالحرب الروسية فى أوكرانيا ، التي تدخل عامها الخامس.
وأشارت صحيفة الكونفدنثيال الإسبانية إلى أنه خلال الأسابيع الأخيرة، سجلت عدة دول أوروبية حوادث مرتبطة بمسيّرات مجهولة فوق أراضيها، من بينها ألمانيا والدنمارك وليتوانيا، فيما شهدت ليتوانيا حادثًا جديدًا هذا الأسبوع دفع مقاتلات «يوروفايتر» الإيطالية المكلفة بحماية الدولة البلطيقية إلى الإقلاع.

وفي بولندا، عادت صفارات الإنذار للدفاع الجوي إلى العمل في مناطق قريبة من الحدود مع أوكرانيا، بالتزامن مع تعزيز السلطات إجراءاتها الأمنية.

ويشير محللون عسكريون نقلت عنهم صحيفة الموندو الإسبانية إلى أن أحد السيناريوهات التي تثير القلق يتمثل في احتمال امتداد الحرب بصورة محدودة إلى دولة عضو في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، في ظل ما يعتبرونه تصعيدًا روسيًا متزايدًا.

فرنسا تتحرك لحماية البنية التحتية

وفى فرنسا ، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون إطلاق خطة لحماية البنية التحتية الحيوية من هجمات هجينة محتملة ، وقال ماكرون إن طبيعة العدوان الروسى والتهديدات التي تواجه أوروبا تتغير مشيرا إلى أن التهديد الهجين الروسى تجاه الأوروبيين وفرنسا تصاعد خلال الأسابيع الأخيرة.

وتشمل المخاوف الأوروبية أشكالًا متعددة من الحرب الهجينة، بينها الهجمات السيبرانية، والتخريب، والتضليل، إلى جانب حوادث مرتبطة بالطائرات المسيّرة والبنية التحتية الحيوية.

إسبانيا تستعد لتحديث استراتيجية الأمن القومي

وفى إسبانيا أعلنت مديرة الأمن القومى ، الجنرال لوريتو جوتييريز هورتادو، بدء الإجراءات لإعداد استراتيجية جديدة للأمن القومي، في ظل ما وصفته بتنامي مخاطر الحرب الهجينة.

ويأتي التحرك الإسباني في إطار مراجعة التحديات الأمنية التي تواجه البلاد وأوروبا، مع التركيز على الاستعداد لمواجهة أشكال جديدة من التهديدات التي تتجاوز الصراع العسكري التقليدي.

بولندا تحذر من تصعيد محتمل

وفى بولندا ، أعلن رئيس الوزراء دونالد توسك ، استعداد حكومته لتعزيز الإجراءات الأمنية محذرا من احتمال امتداد التصعيد الروسى إلى الأراضى البولندية.

وقال توسك إن بلاده ستعمل خلال الفترة المقبلة بطريقة «معززة للغاية»، مشيرًا إلى توقعات بحدوث فترة من النشاط الروسي المكثف خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.

وتأتي هذه التحذيرات بعد حادث وقع في 13 سبتمبر، عندما اقتربت مسيّرات روسية من الأراضي البولندية، فيما أفادت الرواية الواردة في التقرير بأن إحداها أصابت قطارًا متجهًا من كييف إلى وارسو، كان على متنه عدد من الشخصيات، بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون والجنرال الأمريكي المتقاعد ديفيد بترايوس.

استعدادات مدنية في بريطانيا وسويسرا وليتوانيا

وفي بريطانيا، أفاد التقرير بأن الحكومة حثت الأسر، وفق ما أورده «بريكس نيوز» نقلًا عن هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، على الاحتفاظ بمخزون من الأطعمة المعلبة ومياه الشرب يكفي لثلاثة أيام، تحسبًا لاحتمالات مرتبطة بحرب أو هجمات إلكترونية.

أما سويسرا، فأقر مجلسها الاتحادي استراتيجية للأمن والسياسة الأمنية لعام 2026، تركز على ثلاثة محاور رئيسية: تعزيز قدرة الدولة والاقتصاد والمجتمع على الصمود، وتحسين حماية السكان والبنية التحتية الحيوية، وتعزيز القدرات الدفاعية في مواجهة أي هجوم مسلح محتمل.

وفي ليتوانيا، خصصت الحكومة 6 ملايين يورو للاستعداد بصورة عملية لإجلاء السكان، بما يشمل تجهيز نقاط للإخلاء، وأماكن للإقامة المؤقتة، وتوفير الغذاء ووسائل المساعدة المدنية.

وتعكس هذه الإجراءات اتساع نطاق الاستعدادات الأوروبية لمواجهة ما تصفه حكومات عدة بـ«التهديدات الهجينة»، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على أمن الدول الأوروبية، خصوصًا الدول القريبة من الجبهة الشرقية للناتو.
 

بابا الفاتيكان يبدأ زيارة لفرنسا تجمع الإيمان والثقافة ووحدة أوروبا

يبدأ بابا الفاتيكان ، البابا لاون 14 ، في 25 سبتمبر الجاري، زيارة رسولية إلى فرنسا تستمر حتى 28 من الشهر، في خامس رحلة دولية له منذ توليه منصبه، وتشمل محطات في باريس ولورد ومدينة ميتز شمال شرقي البلاد.

وأشارت موقع الفاتيكان نيوز إلى أن الزيارة تتضمن لقاءات مع السلطات المدنية وممثلي الدولة الفرنسية، والشباب ورجال الدين، إلى جانب زيارات لمبادرات خيرية، ومحطة بارزة في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» في باريس، قبل أن يختتم رحلته في ميتز بلقاء يركز على أوروبا والسلام والوحدة.

وخلال مؤتمر صحفي عقدته دار الصحافة التابعة للفاتيكان في 18 سبتمبر، قال ماتيو بروني، مدير دار الصحافة، إن الزيارة ستتيح للبابا التعرف على المجتمع الفرنسي وثقافته وتاريخه وإيمانه، إضافة إلى دور الكنيسة في مساعدة الفئات الأكثر هشاشة والفقراء.

وأشار بروني إلى أن البابا قد يتطرق خلال لقاءاته إلى قضايا تتعلق بالمجتمع والإنسان والحياة، إلى جانب العلاقة بين العلم والتقدم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن الأزمات والصراعات الدولية.
وتسلط الزيارة الضوء أيضًا على واقع الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا، التي شهدت ارتفاعًا في أعداد البالغين الذين اعتنقوا المسيحية خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغ عدد البالغين الذين حصلوا على سر المعمودية في عيد الفصح عام 2026 نحو 13 ألف شخص.

اليونسكو.. الثقافة والتعليم من أجل السلام

وتكتسب محطة اليونسكو أهمية خاصة، إذ يرى الفاتيكان أن المنظمة تمثل مساحة للتفكير في تاريخ البشرية ومستقبلها، مع التركيز على دور الفن والتعليم في تعزيز السلام.

ومن المتوقع أن يحضر ملف البيئة كذلك في هذه المحطة، في ظل ارتباطه الوثيق بالثقافة ومستقبل المجتمعات. كما تستعد الفاتيكان  واليونسكو للاحتفال في عام 2027 بمرور 75 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وسيُلقي البابا معظم خطاباته وعظاته وتصريحاته خلال الرحلة باللغة الفرنسية، بينما سيكون خطابه في اليونسكو بالفرنسية والإنجليزية، في حين سيلقي كلمته خلال لقاء «إلى جذور أوروبا من أجل السلام والوحدة» في ميتز باللغة الإنجليزية بالكامل.

أوروبا في قلب محطة ميتز

وتحمل المحطة الأخيرة في ميتز بُعدًا أوروبيًا واضحًا، إذ ستتناول مستقبل القارة وماضيها، إلى جانب قضايا الوحدة والتنوع والسلام والانفتاح على الثقافات الأخرى.

وتضم بعثة البابا عددًا من كبار مسؤولي الفاتيكان، بينهم الكاردينال جوزيه تولينتينو دي ميندونسا، والكاردينال دومينيك مامبرتي، والكاردينال جورج كوفاكاد، إضافة إلى رئيس الأساقفة فيليبو يانوني. ولن يشارك وزير خارجية الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين في الرحلة، بسبب وجوده في نيويورك للمشاركة في أعمال الأمم المتحدة.

وتأتي زيارة البابا بعد زيارات سابقة لعدد من البابوات إلى فرنسا؛ فقد زار البابا فرنسيس ستراسبورغ عام 2014، ومرسيليا عام 2023، وكورسيكا عام 2024، بينما زار البابا بنديكتوس السادس عشر فرنسا عام 2008 بمناسبة الذكرى الـ150 لظهورات لورد.

أما البابا يوحنا بولس الثاني، فقد زار فرنسا 8 مرات، وكان آخر بابا يلقي خطابًا في مقر اليونسكو، وذلك خلال زيارته للمنظمة الأممية عام 1980.

1000 قاصر عالق فى شوارع سبتة بسبب أزمة الهجرة .. تفاصيل

لا يزال أكثر من 1000 قاصر يعيشون فى شوارع سبتة الإسبانية ، عالقين فى وضع وصفته صحيفة الباييس الإسبانية بأنه حالة من التيه والانتظار ، وسط استمرار الجدل السياسى حول كيفية التعامل مع أزمة المهاجرين القاصرين الذين دخلوا المدينة خلال موجة التدفق الجماعى الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن ملامح هذه الفئة تغيرت منذ موجة الدخول الجماعي، إذ أصبح غالبية القاصرين من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا.

ويعيش هؤلاء القاصرون يوميًا مسارًا متكررًا داخل المدينة، يبدأ غالبًا في مجموعات صغيرة بالتوجه إلى قلب سبتة، حيث مقر القيادة العليا للشرطة. إلا أن محاولاتهم لا تؤدي إلى نتيجة، إذ لا يتمكنون من دخول المبنى أو استكمال إجراءات تسجيلهم.

صعوبة للوصول إلى الشرطة

وبحسب الباييس فإن بعضهم يواجه الرفض أثناء محاولتهم الوصول إلى الشرطة، ونقلت الصحيفة عن أحد الأمن قوله لمجموعة من الفتيان ، لم يتجاوز بعضهم 14 عاما ، إن عليهم المغادرة ، موضحا أن الشرطة لا تقوم فى ذلك الوقت بإجراءات التعرف أو التسجيل.

ويكشف المشهد عن وضع معقد بالنسبة إلى القاصرين الذين يجدون أنفسهم خارج منظومة الرعاية الرسمية، بينما تستمر الخلافات السياسية بشأن مسؤولية المؤسسات المختلفة وآلية التعامل مع الأعداد الكبيرة التي وصلت إلى المدينة.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه سبتة تواجه تداعيات موجة الدخول الجماعي، التي أدت إلى ارتفاع أعداد المهاجرين الموجودين في المدينة، بين مراكز الإيواء وتجمعات غير رسمية.

وبحسب المعلومات التي أوردتها الصحيفة في مادة مرتبطة بالتقرير، فإن أكثر من 10 آلاف مهاجر كانوا موزعين، بعد 50 يومًا من موجة الدخول، بين مراكز مختلفة وتجمعات غير رسمية.

تحديات تواجه السلطات الإسبانية

وتضع أزمة القاصرين السلطات الإسبانية أمام تحديات متشابكة، تبدأ من توفير الحماية والرعاية لهذه الفئة العمرية، وتمتد إلى إدارة الهجرة غير النظامية والتنسيق بين المؤسسات، في ظل استمرار الخلاف السياسي حول ملف سبتة.

ويشير التقرير إلى أن القاصرين الذين يعيشون في الشوارع باتوا يتحركون يوميًا في مسارات متكررة، دون أن يصلوا إلى حل يخرجهم من حالة الانتظار، ما يجعل وضعهم أحد أبرز الملفات الإنسانية العالقة في المدينة.

وتتصدر سبتة منذ أسابيع النقاشات الإسبانية المتعلقة بالهجرة، خصوصًا مع استمرار وجود أعداد كبيرة من المهاجرين والقاصرين، وتداخل الملف الإنساني مع الخلافات السياسية بين الحكومة المركزية والسلطات المحلية والأحزاب الإسبانية.

مقالات ذات صلة