الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت

كتب وجدي نعمان
تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها تأييد وزير الدفاع الأمريكى لقرار ترامب حظر عدد من وسائل الإعلام من تغطية البيت الأبيض ومخاطر الذكاء الاصطناعى الأمنية.

الصحف الأمريكية:
حملة ضد الإعلام الأمريكي.. هيجسيث يؤيد قرار ترامب بحظر بعضه.. ما القصة؟
أيد وزير الدفاع الأمريكى، بيت هيجسيث قرار الرئيس دونالد ترامب بحظر وسائل إعلام معينة من تغطية أخبار البيت الأبيض، وقال في بيان صدر أمس الجمعة: “تدعم وزارة الحرب بالكامل قرار الرئيس ترامب بطرد شبكات CNN وMSNBC وPolitico، ليتسنى لها نشر ‘أخبارها الزائفة’ من خارج البيت الأبيض”.
وأضاف وزير الدفاع: “نحن ممتنون لأن هذه المؤسسات اختارت بالفعل ‘الترحيل الذاتي’ من البنتاجون؛ فقد عرضت قواتنا للخطر من خلال قصص كاذبة وتسريبات، وتداولت قصصاً مختلقة وأكاذيب حول الرئيس ومقاتلينا ومهمتهم”.
وصرح ترامب بأن الحظر سيدخل حيز التنفيذ فوراً، وذلك “نتيجة لاستمرارها في ‘نقل’ أخبار زائفة!”.
وقال الرئيس للصحفيين في البيت الأبيض: “الأمر يتعلق في الواقع بتراكم القصص على مدى العامين الماضيين؛ لقد سئمنا من ذلك”، مضيفاً أنه قد يتم حظر المزيد من المؤسسات الإخبارية في المستقبل.
وقالت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية إن تأييد هيجسيث لقرار ترامب يأتي في وقت فرض فيه وزير الدفاع قيوداً إعلامية خاصة به منذ توليه قيادة البنتاجون.
وقد منعت سياساته الصحفيين من التجول بحرية -دون مرافق- في أجزاء واسعة من الوزارة، كما منعت المراسلين من الاحتفاظ بتصاريح اعتمادهم في البنتاجون ما لم يوافقوا على نشر معلومات غير سرية فقط، وبموافقة مسؤولي الدفاع الأمريكيين الحاليين.
ويرى هيجسيث وحلفاؤه أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية المعلومات الحساسة المتعلقة بالأمن القومي ومنع التسريبات غير المصرح بها.
في المقابل، يرى المعارضون لهذه السياسات -بما في ذلك مؤسسات إخبارية ونشطاء في مجال حرية الصحافة- أن البنتاجون يعيق التغطية الإعلامية المستقلة.
وقد قوبل قرار الحظر الذي أصدره ترامب يوم الجمعة بانتقادات شديدة من شبكتي CNN وPolitico، اللتين أكدتا عزمهما الدفاع عن حقوقهما المكفولة بموجب التعديل الأول للدستور.
كما تعرض القرار لانتقادات من بعض المساهمين في شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، الذين جادلوا بأنه يرسخ سابقة سيئة وقد تكون له عواقب عكسية على المدى الطويل.
“تواجد عسكرى كبير”..ما أبرز بنود اتفاق ترامب الأمنى مع جرينلاند والدنمارك؟
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، الجمعة، عن اتفاق مع جرينلاند والدنمارك يمنح الولايات المتحدة ما وصفه بـ “السيطرة الدائمة على الأمن وجميع الاحتياجات الأخرى” في هذه الجزيرة التابعة للدنمارك.
وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال: “سنبدأ على الفور عملية تطوير وجود عسكري كبير في الجزء المناسب من جرينلاند، وهناك أجزاء كثيرة مناسبة لذلك”.
وقالت شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية إنه توجد بالفعل قوات عسكرية أمريكية في جرينلاند بموجب اتفاقية دفاعية مبرمة مع الدنمارك منذ عقود.
ويبدو أن الاتفاق -كما ورد في منشور ترامب- يختلف تماماً عن إصراره السابق على ضرورة ضم جرينلاند لتصبح جزءاً من الولايات المتحدة.
وكانت جرينلاند قد أكدت مراراً أنها ليست للبيع، كما اتحد الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من هذا العام لتوبيخ ترامب بسبب مساعيه للاستحواذ على الجزيرة.
لكن ترامب أشار يوم الجمعة إلى رضاه عن الاتفاق الجديد، زاعماً أنه يعالج “جميع مخاوفنا الأمريكية العديدة”.
وكتب قائلاً: “لن تكون هناك أي تكلفة على الولايات المتحدة”.
وفي بيان صحفي صدر في وقت لاحق من يوم الجمعة، ذكر مكتب رئيس الوزراء الدنماركي أن الحكومات الثلاث تتوقع توقيع الاتفاقية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.
وقالت رئيسة وزراء جرينلاند، ميتي فريدريكسن، في بيان مرفق، إن الاتفاق “يعزز أمننا المشترك في منطقة القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي، وبالتالي فهو أمر رائع لحلف الناتو وأوروبا أيضاً”.
وأضافت أن الاتفاق “يعترف بسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وبحق شعب جرينلاند في تقرير المصير”.
وتضمن منشور ترامب بعض المزاعم الغامضة حول الاتفاقية، بما في ذلك أنها تضمن للولايات المتحدة “القدرة الكاملة -إلى الأبد- على القيام بما يلزم في جرينلاند من أجل تأمينها والدفاع عن أمنها”.
ولم يكن النص الرسمي للاتفاق متاحاً على الفور، كما لم يستجب البيت الأبيض فوراً لطلب شبكة “سي إن بي سي” (CNBC) للحصول على معلومات إضافية حول الاتفاق.
هل سدد ابن ترامب الأموال لملياردير روسي مول زفافه؟ .. CNN تجيب
صرح الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، يوم الجمعة، بأن ابنه دونالد ترامب الابن قد سدد المبلغ للملياردير الروسي الذي أنفق مئات الآلاف من الدولارات لتمويل أجزاء من حفل زفاف ترامب الابن في جزر البهاما، وفقا لشبكة “سى إن إن” الأمريكية.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: “على حد علمي، لقد سدّد له المبلغ”، مشيراً بذلك إلى عمر كريمليف، رجل الأعمال المرتبط بالكرملين، والذي أفاد موقع “بروبوبليكا” بأنه تكفل بتمويل جوانب من الحفل.
وتُعد تصريحات ترامب هذه أوضح إشارة صادرة عن الإدارة على وجود انزعاج محتمل بشأن عملية الدفع، رغم أن الرئيس أشار أيضاً إلى أنه من الشائع أن يتكفل صديق لشخص ما بتكاليف احتفال مرتبط بزفافه.
وقال ترامب: “شخص يعرفه -أظنه صديقاً له- أقام له حفل زفاف. هذا أمر شائع جداً؛ فقد سمعت عن كثير من الناس الذين يقيمون حفلات زفاف [للآخرين]”.
وعند سؤاله عما إذا كان من الملائم أن يموّل كريمليف الحفل، أجاب ترامب قائلاً: “هذا مسموح به تماماً”، وقلل من شأن المخاوف المتعلقة بصلات كريمليف بالكرملين، مضيفاً: “ربما لم يقم (ترامب الابن) بإجراء فحص لخلفية الرجل”.
وكان ترامب الابن وزوجته بيتينا أندرسون قد أكدا في وقت سابق، عبر بيان، أن كريمليف موّل جوانب من حفل زفافهما، ودافعا عن قبولهما لهذه الهدية. وقد وصف البيان -الذي نُشر على حساب أندرسون على إنستجرام وحمل توقيع “دون وبيتينا”- الحفل الذي استضافه كريمليف بأنه أقيم بعد مراسم الزفاف الفعلية.
الجيش الأمريكى كاد يشعل حربا بناء على معلومات خاطئة من الـAI.. ما القصة؟
كشفت شبكة سى إن إن الأمريكية فى تقرير خاص أن الجيش الأمريكى، كاد يشن عملية عسكرية بناء على معلومات غير دقيقة أنتجها الذكاء الاصطناعى الـAI.
وأثار تقرير استخباراتي – تم تداوله داخل الجيش الأمريكي في ربيع هذا العام وسط توترات الحرب مع إيران – حالة من الاستنفار الفوري؛ إذ أفاد التقرير بأن سفينة صينية في الشرق الأوسط كانت تنقل مكونات خاصة ببرنامج للأسلحة النووية.
وبحسب أربعة مصادر مطلعة على الواقعة، تحرك الجيش الأمريكي لوضع خطط لاعتراض السفينة. وذكر اثنان من المصادر أن عناصر مسلحة من الجيش الأمريكي كانت تستعد للصعود إلى متن السفينة، كما كانت طائرات عسكرية تحلق في الجو، وفقاً لما ذكره أحد هذين المصدرين ومصدر آخر مطلع على الحادثة.
وقبيل موعد العملية المخطط لها مباشرة، دقق المسئولون في التقرير – الذي أعده محلل تابع لقيادة العمليات الخاصة – واكتشفوا أنه أُنتج بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وأن برنامج “الدردشة الآلي” (chatbot) الذي استخدمه المحلل قد حدد بشكل خاطئ طبيعة المواد التي كانت تحملها السفينة. ولم تتمكن شبكة CNN من معرفة ماهية الشحنة التي تم تحديدها بشكل خاطئ.
ووفقاً لأحد المصادر، كان التقرير “خاطئاً تماماً”، لكنه “كاد أن يشعل حرباً” أيضاً. فأي عملية أمريكية ضد سفينة صينية كانت تنطوي على خطر الانزلاق نحو صراع مسلح بين البلدين.
ويسعى المسئولون في الجيش الأمريكي ومجتمع الاستخبارات إلى دمج الذكاء الاصطناعي في كل جانب من جوانب عملهم تقريباً؛ بدءاً من تحليل الكميات الهائلة من البيانات الاستخباراتية الخام التي تجمعها الولايات المتحدة وتحديد أهداف الضربات، ووصولاً إلى تطبيقات أكثر روتينية مثل إدارة الميزانيات والخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد.
غير أن هذه الواقعة تسلط الضوء على المخاطر الجسيمة المترتبة على استخدام هذه التقنية القوية والجديدة – والتي لا تزال غير مفهومة تماماً – في عمليات تحديد الأهداف أثناء الحرب. ولطالما ساور المحللين قلق من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى خطأ فادح في التقدير إذا ما اعتمدت الدول على بيانات رديئة أو مشوهة؛ وهو نوع من الأخطاء في التقدير قد يدفع الولايات المتحدة لإطلاق النار على سفينة صينية بناءً على معلومات غير دقيقة.
الصحف البريطانية
ديانا فكرت فى الانتحار.. كيف كان رد فعل إليزابيث وتشارلز على وفاتها؟ ..كتاب يجيب

زعم إيرل سبنسر، شقيق الأميرة ديانا أن الملكة الراحلة أبدت رد فعل “متبرمًا” (أو انزعاجًا) عند سماعها نبأ تعرض الأميرة ديانا لحادث سيارة، وذلك قبل أن تدرك مدى خطورة الحادث.
وفي مقتطف نُشر يوم الجمعة من مذكراته، قال شقيق ديانا: “عندما سمعت الملكة الأنباء الأولى عن تعرض ديانا لحادث مروري، سألت بنبرة متبرمة: ’ما الذي تفعله الآن؟‘؛ وكان ذلك قبل أن تتضح خطورة الموقف برمته”.
وقد أصر الإيرل على صحة مزاعمه، وذلك في أعقاب رد فعل من قصر باكنجهام الذي أشار إلى أن الملك يدرك أن “الحزن قد يغيب العقل”.
وفي مقتطف سابق، زعم أيضًا أن الملكة كانت تدرس إعادة لقب “صاحبة السمو الملكي” لشقيقته، وهو اللقب الذي فقدته عند طلاقها من تشارلز.
وتُعد هذه أحدث حلقة في سلسلة من المزاعم المثيرة للجدل التي وُجهت ضد العائلة المالكة والملك تشارلز.
وصرح الإيرل لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) يوم الجمعة بأنه “يقول الحقيقة”، وذلك بعد أن زعم أن تشارلز قال له -خلال مكالمة هاتفية في الأيام التي تلت وفاة ديانا- إن شقيقته ستُنسى “قريبًا جدًا”.
وقال: “أستطيع أن أؤكد لكم هنا والآن، أن هذه هي الكلمات التي قالها بالضبط”.
وزعم أن الملك تشارلز تصرف وكأنه “فائز في اليانصيب” في الساعات التي تلت وفاة الأميرة.
وفي أحدث مقتطفات من هذا الكتاب الذي يكشف تفاصيل صادمة، يُتهم مَن كان يحمل حينها لقب “أمير ويلز” بأنه بدا “مبتهجاً للغاية” أثناء مكالمة هاتفية، وذلك بعد فترة وجيزة من مقتل زوجته السابقة في حادث سيارة في باريس.
كما كشف إيرل سبنسر تفاصيل حول الزواج التعيس للزوجين، ورغبة ديانا في إلغاء الخطوبة قبل زفافهما عام 1981.
ديانا فكرت في “إنهاء حياتها”
وفي فقرات من كتابه المثير للجدل، تحدث إيرل سبنسر عن كيف فكرت شقيقته في “إنهاء حياتها” قبل وفاتها.
وذكر أنها قادت سيارتها “أكثر من مرة” إلى منحدرات “بيتشي هيد” (Beachy Head) في شرق ساسكس وكانت “تفكر في إنهاء حياتها”، مضيفاً أن “حبها لابنيها منعها من الإقدام على تلك الخطوة”.
وجاء في الكتاب: “من الحقائق المحزنة أنه في سنواتها الأخيرة، قادت ديانا سيارتها بنفسها أكثر من مرة إلى ’بيتشي هيد‘ -وهو أعلى منحدر بحري طباشيري في إنجلترا- بينما كانت تفكر في إنهاء حياتها. لكن حبها لابنيها منعها من المضي قدماً في ذلك”.
الآلاف يحتجون على إغلاق “مركز كينيدي” وسط مخاوف من عزم ترامب هدم المؤسسة
احتشد آلاف المتظاهرين مساء الجمعة خارج “مركز كينيدي” – أمام واجهته الرخامية التي كانت لا تزال محجوبة بالسقالات والأغطية الواقية – للاحتجاج على خطط دونالد ترامب بشأن المنشأة، وللتعبير عن قلقهم من احتمالية تنفيذه لتهديده بهدم المؤسسة.
واكتظت شوارع منطقة “فوجي بوتوم” في واشنطن بالحشود وتوقفت حركة المرور أثناء مسيرتهم؛ حيث حمل الكثيرون لافتات مشاركين في احتجاج حمل شعار “أيدينا حول مركز كينيدي” وارتدى بعضهم أزياء تنكرية وأطلقوا صيحات الاستهجان عند ذكر اسم الرئيس خلال فعاليات البرنامج.
وقال كريس رالي، الشريك المؤسس لمجموعة “Hands Off the Arts” (لا تمسوا الفنون) التي نظمت التجمع، في مقابلة له، إنه يأمل أن يُظهر الحدث استعداد الناس للنضال من أجل وقف خطط ترامب المتعلقة بالمبنى.
ويُعد “مركز كينيدي” واحداً من أبرز المعالم المعمارية على واجهة نهر بوتوماك المائية، وقد كان محوراً لجهود ترامب لإعادة تشكيل واشنطن منذ عام 2025، حين بدأ بتعيين شخصيات موالية له في مجلس إدارته. وفي أواخر العام الماضي، أقدم على وضع اسمه على المركز، إلا أن قاضياً أصدر حكماً يقضي بأن إضافة اسم ترامب تمت بشكل غير قانوني وأمر بإزالته.
وصوّت مجلس إدارة “مركز كينيدي” -الموالي للرئيس- يوم الثلاثاء لصالح إغلاق المركز لأجل غير مسمى بغرض إجراء إصلاحات، وذلك بعد ساعات من عرقلة القاضي الفيدرالي كريستوفر كوبر لخططهم الرامية لإعادة وضع اسم ترامب على المبنى. أمر القاضي، يوم الخميس، “مركز كينيدي” بتقديم إشعار مسبق مدته 30 يوماً قبل إجراء أي تغييرات مادية جوهرية على المبنى، بما في ذلك هدمه.



