أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء

 

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا في مقدمتها جنازة السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام، وأزمة جديدة بين ترامب والصين بسبب الروبوتات البشرية والذكاء الاصطناعي، وآندي بيرنهام يدعو لتوحيد أحزاب بريطانيا.

الصحف الأمريكية:

الصحف العالمية.. ترامب يثير جدل فى جنازة ليندسى جراهام بحلوى النعناع.. أزمة بين أمريكا والصين بسبب «الروبوتات».. دعوة من رئيس وزراء بريطانيا لتوحيد الأحزاب والإصلاح السبب.. وقرار أمريكى جديد حول حرب إيران

شتائم وحلوي نعناع وجولف.. ترامب يثير جدل في جنازة ليندسي جراهام

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء

ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمة خلال مراسم تأبين عضو مجلس الشيوخ الجمهوري الراحل ليندسي جراهام، نعي فيها السيناتور الذي وصفه بالصديق العزيز والاخ المخلص، وكعادته لم يخلو خطاب ترامب من المزاح المفاجي ورصدته الكاميرات في مواقف غير معتادة بالنظر الى الحدث.

قال ترامب عن حليفه: “على مدى أكثر من 30 عاماً، لم يحدث في هذه العاصمة أي أمر ذي أهمية من دون أن يكون ليندسي جراهام على علم به، ولم يقع أي حدث مهم في أي مكان من العالم من دون أن يكون له رأي فيه. وكشف أن جراهام كان له دورا مؤثرا في السياسة الامريكية تجاه أوكرانيا والشرق الأوسط.

كما وصف الرئيس الامريكي السيناتور الراحل الذي كان يرافقه غالباً في جولات لعب الجولف، بأنه “صديق لن ينساه”.

وأشاد ترامب بنهج جراهام باعتباره أحد صقور الكونجرس وقال مازحاً: ما من حرب لم تعجبه، ما أضحك الحضور، ليضيف أن جراهام كان يؤيد استخدام القوة العسكرية لما فيه خير وأشار الى ان السيناتور الراحل كان يؤمن بأمريكا قوية وكانت ثقته بعدالة القوة الامريكية راسخة لا تتزعزع.

وتذكر ترامب بداية علاقته بجراهام التي كانت متوترة الى حد، فبعد تبادل الاتهامات الحادة خلال الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الجمهوري عام 2016، نطق ترامب برقم هاتف جراهام الشخصي في الميكروفون خلال مناظرة جرت في يوليو 2015 تبادلا فيها الشتائم، وبعد ذلك بوقت قصير، كما قال ترامب: انهالت عليه المكالمات.

قال ترامب مازحًا: لقد فعلت شيئًا ما كان ينبغي لي فعله، ثم كرّر الأرقام العشرة التي باتت الآن مثيرة للجدل.

وحضر مراسم الجنازة عدد من قادة العالم، من بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي اعتبر السيناتور من أقوى حلفاء بلاده حتى في ظل تراجع الدعم الشعبي له من الأمريكيين.

كما انتهز ترامب الفرصة للاحتفاء بعلاقة السيناتور الراحل بشقيقته، دارلين جراهام، التي عينت لإكمال ما تبقى من ولايته وأيد ترامب ترشيح دارلين جراهام لولاية كاملة مدتها ست سنوات في انتخابات التجديد النصفي القادمة وقال: لا شك لدي أنه ينظر إلينا اليوم من عليائه، وهو فخورا بأخته.

وفي لقطة رصدتها الكاميرات، شوهد ترامب وهو يتناول شيئًا ما خلال الجنازة ثم يمرر العلبة إلى نائب الرئيس جيه دي فانس بينما كان جالسًا في الصف الأمامي ومع تكبير الصور كشفت ان ترامب حاول تناول حبة تيك تاك وهي حلوي النعناع.

«الروبوتات البشرية» تثير أزمة دبلوماسية بين أمريكا والصين.. ماذا يحدث؟

حظرت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية استيراد الروبوتات البشرية الجديدة المصنعة في الخارج ومحولات الطاقة، وقالت إن القرار يتعلق بمخاوف على الامن القومي في خطوة تستهدف الصين.

وفقا لوكالة أسوشيتد برس، ومن المرجح أن تختبر هذه الإجراءات العلاقات مع بكين قبل زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سبتمبر، حيث تهيمن الصين على السوق العالمية للروبوتات البشرية بحصة سوقية بنحو 85%.

ويشمل حظر لجنة الاتصالات الفيدرالية أيضًا استيراد الروبوتات رباعية الأرجل، والتي تُعرف غالبًا باسم “كلاب الروبوت رباعية الأرجل” وأوضحت اللجنة أن استيراد الروبوتات المتطورة يشكل مخاطر على الأمن السيبراني ومخاطر أخرى على الأمن القومي. كما أن إنتاج هذه المعدات في الخارج يعرّض سلاسل التوريد الأمريكية للاضطرابات.

وقد يكون لحظر محولات الطاقة، التي تُستخدم لتحويل التيار المستمر (DC) إلى تيار متردد (AC) وتُستخدم في أنظمة الطاقة المتجددة ومراكز البيانات والأجهزة المنزلية، تداعيات واسعة النطاق.

قال رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية، بريندان كار إن الخطوة تهدف إلى تأمين سلاسل التوريد الحيوية للولايات المتحدة وأوضح أن الحظر يشمل الإصدارات الجديدة من هذه الواردات ويأتي القرار في أعقاب سلسلة من القيود الأمريكية على واردات المنتجات الصينية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، وعلى صادرات التكنولوجيا الأمريكية المتقدمة إلى الصين.

وتدرس الولايات المتحدة أيضًا فرض قيود على استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية مفتوحة المصدر، في وقت يشهد فيه الذكاء الاصطناعي الصيني نموًا متسارعًا.

ردت وزارة الخارجية الصينية على الخطوة الأمريكية، متهمة واشنطن بتوسيع مفهوم الأمن القومي لقمع الشركات الصينية وقالت إن الصين ستتخذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية.

وصرح ماو نينج، المتحدث باسم الوزارة، للصحفيين في مؤتمر اليوم في بكين: إن سياسة الحماية لا تجعل الولايات المتحدة أكثر تنافسية، بل ستضر بمصالح الشركات والمستهلكين الأمريكيين

قرار جديد من البنتاجون حول الخسائر البشرية في حرب ايران بعد جدل الشفافية

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء

استحدث وزارة الحرب الأمريكية فئة جديدة منفصلة في نظامها الرسمي لإحصاءات الإصابات لحصر القتلى والجرحى في جولة القتال المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد انتهاء عملية الغضب الملحمي، وهو الاسم الذي أطلقه الجيش على العمليات القتالية ضد طهران.

وفقا لوكالة أسوشيتد برس، حذف نظام تحليل الإصابات الدفاعية (DCAS) أسماء الجنود الأربعة الذين قتلوا وعشرات الجرحى من القوات في آخر تبادل لإطلاق النار من إحصاءاته الرسمية للحرب مع إيران، ووضعهم في فئة جديدة تحت مسمى العمليات الخارجية.

وبذلك، يبلغ إجمالي عدد الجرحى في هذا النزاع 642 جنديا، موزعين بين الأرقام المسجلة ضمن عملية الغضب الملحمي والأرقام المسجلة في الفئة الجديدة في نظام البنتاجون الإلكتروني وقال مسئول في البنتاجون امس بأنه نظرا لانتهاء عملية الغضب الملحمي، قرر الجيش تصنيف الإصابات المرتبطة بالضربات الأخيرة ضمن الفئة الجديدة. وامتنع المسؤول عن تحديد موعد رسمي لانتهاء العملية.

وبحسب التقرير، يثير هذا الوصف تساؤلات حول مدى دقة تقدير تأثير الهجمات على أفراد الجيش الأمريكي، بعد أن شن الجيش الأمريكي ما يقارب أسبوعين من الضربات المتواصلة ضد إيران في محاولة للسيطرة على مضيق هرمز. وردت إيران بشن غارات على دول مجاورة في الشرق الأوسط تستضيف قوات أمريكية.

بعد حذف أسماء الجنود الأربعة الذين قتلوا هذا الشهر من قائمة قتلى الحرب الإيرانية في النظام الإلكتروني، صرح متحدثون باسم البنتاجون الأسبوع الماضي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن ذلك لم يكن محاولة لإخفاء الخسائر البشرية المتزايدة للصراع، بل نتيجة لـخلل وانقطاعات مؤقتة في البيانات يجري حلها قريبا.

ويوم الأحد، ظهرت أسماء هؤلاء الجنود في فئة العمليات الخارجية الجديدة قتل ثلاثة جنود بعد استهداف قاعدة في الأردن بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة إيرانية في 17 يوليو ، وقتل جندي رابع في العراق في اليوم التالي خلال تفجير متحكم به لطائرة مسيرة إيرانية.

قانون «ليندسي جراهام» .. الكونجرس يدفع بعقوبات جديدة ضد روسيا وايران

صوت مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ساحقة لصالح تمرير حزمة عقوبات على روسيا، مستوحاة من ذكرى السيناتور الراحل ليندسي جراهام بعد ساعات من إقامة جنازة للنائب الجمهوري في واشنطن، والتي حضرها ترامب والرئيس الأوكراني.

اجتاز التشريع بسهولة التصويت الإجرائي بدعم من الحزبين، بنتيجة 86 صوتًا مقابل 12، وصوت أحد عشر ديمقراطيًا وجمهوري واحد، هو السيناتور راند بول من ولاية كنتاكي، ضد التشريع.

وتعد دارلين جراهام، شقيقة جراهام، والتي عينت لشغل مقعده، من أبرز مقدمي مشروع القانون، الذي أعيدت تسميته إلى قانون ليندسي أو. جراهام لفرض عقوبات على روسيا لعام 2026، وقالت دارلين جراهام ومجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين المؤيدين لمشروع القانون في بيان مشترك قبل التصويت: لا توجد طريقة أفضل لتكريم إرث السيناتور جراهام من المضي قدما في هذا الاتفاق بين الحزبين.

وفقا لصحيفة USA توداي، كان جراهام من أشد المؤيدين لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، وصرح بأنه حصل على دعم دونالد ترامب لنسخة من مشروع القانون قبل وفاته المفاجئة إثر تمزق في الشريان الأورطي.

ويمنح التشريع ترامب صلاحيات جديدة لفرض عقوبات على المسؤولين الروس والأجانب والمؤسسات المالية المرتبطة بآلة الحرب الروسية. كما يخول للرئيس الامريكي فرض تعريفة جمركية بنسبة 500% على الواردات الروسية، وتعريفة تصل إلى 100% على كبار مشتري النفط والغاز الطبيعي الروسي.

وينص مشروع القانون المعروف باسم قانون ليندسي جراهام للعقوبات على روسيا وإيران لعام 2026″، على فرض عقوبات جديدة على مسؤولين روس، كما يمنح البيت الأبيض صلاحية فرض رسوم جمركية على الصين والهند ودول أخرى تشتري النفط والغاز الروسيين.

الصحف البريطانية:

دعوة من رئيس وزراء بريطانيا لتوحيد الأحزاب .. والإصلاح الاجتماعى السبب

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء

وجه رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندى بيرنهام، الدعوة إلى كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين، وإد ديفي، زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين، لمناقشة كيفية تطبيق إصلاحات عاجلة في الرعاية الاجتماعية، في محاولة منه لإيجاد أرضية مشتركة بين الحزبين. وقالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن ديفي أكد حضوره عبر مكالمة فيديو، بينما أعلن المحافظون أنهم سيرسلون وزير الصحة في حكومة الظل، ستيوارت أندرو، بدلاً من بادينوك لأنها ستخضع لعملية جراحية بسيطة مُخطط لها مسبقًا.

ومع ذلك، بدا التفاؤل قائماً بالفعل بشأن إمكانية توصل الأحزاب الرئيسية في وستمنستر إلى توافق في الآراء لحل الأزمة التي عجزت عنها أجيال من القادة السياسيين في إنجلترا، وذلك بعد أن فرض حزب المحافظين خطوطه الحمراء وسط عناوين سلبية حول ضريبة الميراث.

كما أعرب عدد من نواب حزب العمال عن قلقهم إزاء كيفية إدارة العبء المالي لقطاع الرعاية المُصلح.

وقبل خطابه يوم الأربعاء، قال بيرنهام: “نحن بحاجة إلى نوع مختلف من السياسة: سياسة حل المشكلات، لا سياسة تسجيل النقاط. ولا يوجد مجال أكثر إلحاحاً من الرعاية الاجتماعية. فعلى مدى عقود، تجاهلت الحكومات هذه القضية لأنها رأت أنها محفوفة بالمخاطر، وصعبة للغاية، ومعقدة للغاية. قد يكون لدى السياسيين آراء مختلفة، لكنني جاد في حل هذه المشكلة، ولتحقيق ذلك، علينا إيجاد أرضية مشتركة والاستماع إلى الآخرين لإيجاد سبيل للمضي قدماً. حان الوقت لوضع حدٍّ للمزايدات السياسية، فالثمن البشري لذلك هو معاناة مقدمي الرعاية، ودفع العائلات الثمن، وانهيار نظام الرعاية الصحية الوطني تحت وطأة الضغط.”

ومن المتوقع أن يتجنب رئيس الوزراء في خطابه هذا تقديم مقترحات لنظام رعاية اجتماعية جديد، مؤكدًا بدلًا من ذلك خططًا، سبق أن كشفت عنها صحيفة الجارديان، لتسريع المراجعة المستقلة التي تقودها لويز كيسي، والتي تدرس الخيارات المتاحة.

وقد حذرت كيسي، التي ستطلق “الحوار الموسع حول الرعاية” يوم الأربعاء لإتاحة الفرصة للجمهور للتعبير عن آرائهم حول مستقبل الرعاية الاجتماعية للبالغين في إنجلترا عبر منصة إلكترونية، من أن المال وحده لن يحل المشكلة.

ومع ذلك، يأتي سعي بيرنهام لإيجاد حل في ظل ظروف اقتصادية صعبة. وحذر مركز الأبحاث الاقتصادية NIESR من “مفاضلات صعبة للغاية” في ميزانية الخريف إذا استمرت الحرب مع إيران في رفع أسعار النفط والتضخم.

ويُفهم أنه ملتزم باستكشاف نظام جديد يكون مجانيًا عند الاستخدام، وهو نفس مبدأ هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS). كما يُفهم أنه يعتبر الخيارات الأخرى، مثل وضع سقف لتكاليف الرعاية، أقل جاذبية، على الرغم من أنها ستكون أقل تكلفة بكثير على دافعي الضرائب.

ويُعدّ نموذج مشابه لنموذج اسكتلندا، حيث تُفرض رسوم على الرعاية الشخصية، خيارًا وسطًا. تُدفع تكاليف الرعاية من قِبل الدولة، بينما يتحمل الأفراد وعائلاتهم تكاليف أخرى، مثل الإقامة والطعام في دور الرعاية.

تحذيرات من تعامل الذكاء الاصطناعي مع الأطفال كلاجئين بالغين فى بريطانيا

حذرت منظمات حقوقية وجمعيات خيرية معنية بالأطفال من أن النماذج المعيبة والعنصرية التي تقوم عليها أنظمة الكشف عن العمر المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تعتزم الحكومة البريطانية تطبيقها، ستعرض الأطفال للخطر، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.

وحثّ منتقدون الوزراء على التراجع عن خطط تطبيق تقنية تقدير العمر عبر الوجه لفحص المهاجرين، محذرين من أن الأطفال السود القادمين من مناطق النزاع معرضون لخطر الإيداع في نظام البالغين.

وقالت مادي هاريس، من شبكة “هيومنز فور رايتس”، إن الجمعية الخيرية عملت مع مئات الأطفال الذين تم تصنيفهم خطأً في نظام البالغين خلال تقييمات العمر التي يجريها ضباط الهجرة على الحدود.

وفي مايو ، كشفت مؤسسة هيلين بامبر أن 755 طفلاً في عام 2025 تم تصنيفهم خطأً كبالغين عند وصولهم إلى المملكة المتحدة، وفقًا لأرقام وزارة الداخلية.

وقالت هاريس إن إدخال الذكاء الاصطناعي “عملية رخيصة” لن تُحسّن هذه الأرقام. وأضافت: “الأمر لا يتعلق بحماية الأطفال، بل بتعزيز القرارات التي تتخذها السلطات”.

وقد أقرت الحكومة بأن حتى أفضل الأنظمة قد يكون بها هامش خطأ يصل إلى 30 شهرًا. وأوضحت هاريس أن هذا الأمر يُشكّل خطرًا كبيرًا على الأطفال، لا سيما القادمين من دول مثل السودان والصومال، والذين وصفتهم بأنهم يُعاملون بالفعل كبالغين بموجب النظام.

وقالت: “بمجرد معاملة الطفل كبالغ، يصبح عرضةً لأي من العواقب الوخيمة التي تُطبقها وزارة الداخلية على البالغين، مثل الاحتجاز والترحيل”.

وأشارت إلى أن الأطفال غير المصحوبين بذويهم سيُجبرون على الإقامة مع البالغين، مما يُعرّضهم للخطر وللعنف المُحتمل نتيجة تصاعد الاحتجاجات التي تستهدف أماكن إقامة طالبي اللجوء.

وفي مايو ، أعلنت الحكومة البريطانية عن عقد لاستخدام تقنية تقدير العمر من خلال الوجه، التي طورتها شركة الألمانية، والتي تُطلق على نفسها اسم “شركة التعرف على الوجوه”.

أظهر هذا النظام تحيزًا ضد سكان أفريقيا جنوب الصحراء، إذ يميل إلى المبالغة في تقدير أعمار القاصرين، وفقًا لتحقيق أجرته مؤسسة لايتهاوس ريبورتس في يونيو.

وقالت منظمة فوكسجلوف البريطانية لمراقبة التكنولوجيا إن هذه الأنظمة تعتمد على “تحيز عنصري”، وأكدت على ضرورة امتناع الحكومة عن استخدام الأطفال لاختبار التكنولوجيا التجريبية.

وأثار اتحاد أطفال اللاجئين والمهاجرين مخاوف بشأن قدرة هذه التكنولوجيا على تقييم الأطفال الذين مروا برحلات شاقة، مشيرًا إلى أن الصدمات النفسية قد تُؤثر على مظهر الطفل.

مقالات ذات صلة