أخبار العالم
الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس

كتب وجدي نعمان
تناولت الصحف العالمية اليوم الخميس، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة، أبرزها استعداد الجيش الأمريكي لتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران خلال أيام، فى حين لم يتخذ ترامب القرار حتى الآن، واعتقال السلطات البريطانية للأمير أندرو، بالإضافة إلى تعيين بيرو رئيسا مؤقتا للبلاد.
الصحف الأمريكية:
سى إن إن: الجيش الأمريكى يستعد لضرب إيران خلال أيام وترامب لم يتخذ القرار بعد
قالت شبكة CNN، نقلاً عن مصادر مطلعة، إن الجيش الأمريكي مستعد لشنّ ضربة عسكرية على إيران في أقرب وقت ممكن خلال عطلة نهاية الأسبوع (الأحد)، على الرغم من أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد بشأن ما إذا كان سيُصرّح بمثل هذه العمليات.
وأوضحت المصادر، أن البيت الأبيض أُبلغ بأن الجيش قد يكون جاهزًا للهجوم بحلول يومى السبت والأحد، وذلك بعد حشد كبير للقوات الجوية والبحرية في الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة، إلا أن الشبكة نقلت عن أحد المصادر قوله إن ترامب قد ناقش بشكل غير رسمي، في جلسات خاصة، ما إذا كان سيُقدم على عمل عسكري أم لا، كما استشار مستشاريه وحلفاءه بشأن أفضل مسار للعمل.
وذكر مصدر مطلع على الاجتماع أن كبار مسؤولي الأمن القومي في الإدارة الأمريكية اجتمعوا أمس الأربعاء، في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة الوضع في إيران، كما تلقى ترامب إحاطة، الأربعاء، من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر ترامب، حول محادثاتهما غير المباشرة مع إيران التي جرت في اليوم السابق فى جنيف. ولم يتضح بعد ما إذا كان ترامب سيتخذ قرارًا بحلول نهاية الأسبوع.
وأشار أحد المصادر إلى أن ترامب يُكرّس الكثير من الوقت للتفكير في هذا الأمر.
وكان المفاوضون الإيرانيون والأمريكيون قد أجروا محادثات غير مباشرة على مدار ثلاث ساعات ونصف يوم الثلاثاء الماضى في جنيف، إلا أنهم غادروا دون التوصل إلى حلٍّ واضح.
وأشار كبير المفاوضين الإيرانيين بأن الجانبين اتفقا على “مجموعة من المبادئ التوجيهية”، بينما قال مسؤول أمريكي إن “هناك الكثير من التفاصيل التي لا تزال بحاجة إلى مناقشة”.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الأربعاء، إنه من المتوقع أن تقدم إيران مزيدًا من التفاصيل حول موقفها التفاوضي خلال الأسبوعين المقبلين، لكنها لم تُفصح عما إذا كان ترامب سيؤجل العمل العسكري خلال تلك الفترة.
زوكربيرج يدافع عن الريلز وفلاتر التجميل على إنستجرام أمام هيئة محلفين.. ماذا قال؟
أدلى مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا Meta، بشهادته أمام هيئة محلفين أمس، الأربعاء، للمرة الأولى، فى القضية التى تواجه فيها مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها إنستجرام التابعة لشركته، اتهامات بإلحاق الضرر بالصحة النفسية للأطفال.
وبحسب ما ذكرت شبكة CNN، تزعم كالي، وهي شابة تبلغ من العمر 20 عامًا، أن إنستجرام التابع لميتا ويوتيوب التابع لشركة جوجل، قد تم تصميمها عمدًا ليُسببا الإدمان، وأنهما أدمنتاهما منذ المرحلة الابتدائية، مما تسبب لها في القلق والاكتئاب واضطراب تشوه صورة الجسم.
قضية تؤثر على مئات القضايا الأخرى
وتقول “سى إن إن” إن نتيجة هذه الدعوى القضائية قد تؤثر على مئات القضايا الأخرى التي رفعتها عائلات تقول إن أطفالها قد تضرروا أو حتى توفوا بسبب وسائل التواصل الاجتماعي. من جانبها، تنفي ميتا هذه الاتهامات، وتؤكد أنها اتخذت العديد من الإجراءات لحماية المستخدمين الصغار.
وتمحورت الشهادة حول تساؤلاتٍ حول مدى معرفة ميتا بالمخاطر المحتملة على الشباب، وما إذا كانت قد بذلت ما يكفي للتخفيف منها. وأكد زوكربيرج أنه يهدف إلى بناء منتجٍ يتمتع بجاذبيةٍ طويلة الأمد، لا منتجٍ يدمن الناس عليه على المدى القصير ويشعرهم بالسوء تجاه أنفسهم.
تزعم الدعوى القضائية أن شركة ميتا صممت منصاتها لإبقاء المستخدمين يتصفحون باستمرار وزيادة الأرباح، وهو محور رئيسي للاستجواب يوم الأربعاء.
وقال زوكر بيرج إنه بينما كانت ميتا تضع سابقًا أهدافًا زمنية محددة لإنستجرام، قال زوكربيرج إنها تركز الآن على “الفائدة والقيمة”.
واستشهد محامي كالي، مارك لانيير، بوثيقة داخلية ذكر فيها رئيس إنستجرام، آدم موسيري، أن ميزة مقاطع الفيديو القصيرة “ريلز” قد رفعت وقت المشاهدة إلى مستويات قياسية، وأن هدفه الشخصي الطموح هو تجاوز تيك توك من حيث وقت المشاهدة.
ورد زوكربيرج على ذلك قائلاً: “بحسب فهمي، نسعى لزيادة قيمة خدماتنا، وفي الوقت نفسه نقيس تقدمنا مقارنةً بمنافسينا مثل تيك توك”، مضيفًا أن وقت المشاهدة يُعد مؤشرًا لقياس نجاح إنستجرام مقارنةً بمنافسيه.
وفيما يتعلق بفلاتر التجميل، التى يستطيع المستخدمون تعديل الصور باستخدامها في إنستجرام، مما يُحاكي عمليات التجميل أو غيرها من التعديلات، فقد جادل لانيير بأن هذه الفلاتر قد تُؤثر سلبًا على نظرة المراهقين لأنفسهم، مشيرًا إلى أن الخبراء الذين استشارتهم شركة ميتا توصلوا إلى النتيجة نفسها.
ورد زوكربيرج على ذلك قائلاً إن الشركة قررت السماح باستخدام الفلاتر، لكنها لم توصِ بها، باسم حرية التعبير. وأضاف أن حرمان المستخدمين من هذه الأدوات كان سيُعتبر “وصاية أبوية”.
البنتاجون يرسل مزيد من السفن الحربية للشرق الأوسط..NBC News تكشف التفاصيل
قالت شبكة NBC News، نقلا عن مسئولين ومعلومات من مصادر عامة، إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ترسل مجموعة كبيرة من الأسلحة الإضافية إلى الشرق الأوسط، تشمل المزيد من السفن الحربية وأنظمة الدفاع الجوي والغواصات، استعدادًا لـ ضربة عسكرية محتملة على إيران في حال اتخذ الرئيس دونالد ترامب هذا القرار.
وأشارت الشبكة إلى أن هذا الحشد للعتاد العسكري يأتى في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة وإيران تُجريان محادثات دبلوماسية قد تُسهم في تجنب نشوب صراع. وأشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى “تقدم جيد” بعد محادثات غير مباشرة مع المبعوث الخاص لـ ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر في جنيف يوم الثلاثاء. فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الأربعاء، إنه “تم إحراز بعض التقدم” في المحادثات، لكن “لا تزال هناك تفاصيل كثيرة بحاجة إلى مناقشة”.
وذكرت NBC News إن احتمال تحقيق انفراجة يبدو ضئيلاً في ظل تباعد وجهات نظر الطرفين حول قضايا جوهرية. حيث تصر إدارة ترامب على موافقة إيران على فرض قيود على برنامجها الصاروخي، فضلاً عن برنامجها النووي، وهو ما ترفضه طهران رفضاً قاطعاً حتى الآن.
وأوضح تقرير إن بى سى نيوز إن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد”، وهي ثاني حاملة طائرات يرسلها ترامب إلى الشرق الأوسط، وسفنها المرافقة عبر المحيط الأطلسي قد أبحروا إلى البحر الأبيض المتوسط، وفقاً لمسؤولين أمريكيين. ومن المتوقع وصولها خلال الأيام القادمة، بينما لا تزال غواصة نووية في البحر الأبيض المتوسط.
وعند وصولها، ستنضم هذه السفن إلى حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” والسفن المرافقة لها التي تُشكّل مجموعة حاملة الطائرات الضاربة في الخليج العربي، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.
كما تتواجد في المنطقة سفن أخرى، من بينها ثلاث سفن قتالية ساحلية على الأقل، ومدمرة صواريخ موجهة في البحر الأحمر، ومدمرتان صواريخ موجهة في الخليج العربي قرب مضيق هرمز، وذلك بحسب بيانات تتبع السفن في المعهد البحري الأمريكي.
وقد حذّر مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى مرارًا وتكرارًا في السنوات الأخيرة من أنهم سيغلقون مضيق هرمز عسكريًا، وهو ممر ملاحي حيوي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، في حال تعرّضت البلاد لهجوم. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، يوم الثلاثاء، بأن أجزاءً من مضيق هرمز ستُغلق لبضع ساعات كإجراء احترازي أمني، وذلك أثناء إجراء قوات الحرس الثوري الإيراني تدريبات عسكرية هناك.
الصحف البريطانية:
ترامب يحذر ستارمر من عقد الـ 100 عام لدييجو جارسيا بسبب ضربة ايران.. تفاصيل






