أخبار العالم
الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس

كتب وجدي نعمان
تناولت الصحف العالمية، اليوم الخميس، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة، أبرزها تفاصيل جديدة عن القصف الأمريكي لمدرسة إيران ومعلومات استخباراتية قديمة من الأسباب، وبوتين يتهم بريطانيا بشن هجوم إرهابى على روسيا بالإضافة إلى أن حرب إيران تدفع النفط لفوق 100 دولار والغاز يقفز بأوروبا.
الصحف الأمريكية:
معلومات استخباراتية قديمة السبب.. تفاصيل جديدة عن القصف الأمريكى لمدرسة إيران
رجّح مسؤول أمريكي وشخص آخر مُطلع على نتائج تحقيق عسكري أمريكي أولي في حادث قصف مدرسة البنات الابتدائية فى إيران، أن معلومات استخباراتية قديمة هي التي دفعت الولايات المتحدة إلى شنّ هجوم صاروخي مميت على المدرسة، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية. وتسبب القصف فى مقتل أكثر من 165 شخصًا، معظمهم من الأطفال، في الساعات الأولى من الحرب.
وذكرت أسوشيتدبرس أن قصف المدرسة وما نتج عنه من خسائر بشرية، لا سيما بين الأطفال، أصبح محورًا رئيسيًا للحرب، وإذا ما تأكد في نهاية المطاف أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عنه، فسيكون من بين أكثر الحوادث التي خلّفت خسائر في صفوف المدنيين جراء العمليات العسكرية الأمريكية في العقدين الماضيين.
وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب زعم أن إيران هى المسئولة عن الهجوم، قبل أن يتراجع لاحقاً ويقول إنه غير متأكد من الجهة المسؤولة، ثم أعلن أنه سيقبل نتائج تحقيق البنتاجون.
ووفقاً لأسوشيتدبرس، فقد اعتمدت القيادة المركزية الأمريكية في الضربة على إحداثيات أهداف قديمة قدمتها وكالة استخبارات الدفاع، وفقًا لمصدر مطلع على النتائج الأولية.
وأثارت النتائج الأولية دعوات فورية من البنتاجون للحصول على مزيد من المعلومات. فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن “التحقيق لا يزال جارياً”.
يأتي هذا فى الوقت الذى طالب فيه عشرات من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين إدارة ترامب، يوم الأربعاء، بإجابات، في ظل تزايد الأدلة التي تشير إلى احتمال مسؤولية الولايات المتحدة عن الضربة.
وفى رسالةٌ وقّعها أكثر من 45 عضواً في مجلس الشيوخ، ضغط المشروع على وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة مسؤولة عن الضربة، وما هي التحليلات السابقة التي أُجريت على المبنى. كما أعرب أعضاء مجلس الشيوخ عن قلقهم إزاء قيام البنتاجون بتفريغ مكتبٍ أُنشئ بموجب تفويض من الكونجرس خصيصاً للحد من الخسائر في صفوف المدنيين.
نجلا ترامب يسعيان للفوز بعقد توريد البنتاجون بمسيرات هجومية..تفاصيل
من بين عشرات الشركات المتنافسة على عقود البنتاجون لتوريد مسيرات هجومية، تبرز شركة واحدة مرتبطة باسم ترامب، أو بالأحرى نجلي الرئيس الأمريكى.
تقول وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إن شركة باوروس، التي تتمتع بسيولة نقدية وفيرة، وتتوسع بشكل متسارع مع استحواذها على منافسيها، لديها ميزة أخرى، وهى أنها يمتلكها جزئيًا ابنا الرئيس دونالد ترامب الأكبر سنًا، دونالد جونيور و إريك ترامب.
وتلفت الوكالة إلى أن عائلة ترامب تعرضت لانتقادات بسبب توسعها في مجال العقارات إلى دول أجنبية تسعى لكسب ودّ الرئيس، ولجنيها مليارات الدولارات من مشاريع العملات المشفرة التي تستفيد من سياساته. أما حصص الملكية الجديدة في شركات متعاقدة مع الحكومة الفيدرالية، والتي تُورّد كل شيء من قطع غيار الصواريخ والمغناطيسات الأرضية النادرة إلى رقائق الذكاء الاصطناعي ومكونات الحاسوب، فلم تحظَ بنفس القدر من الاهتمام.
من جانبها، وصفت كاثلين كلارك، خبيرة أخلاقيات الحكومة في كلية الحقوق بجامعة واشنطن، هذا الأمر بأنه فساد، وقالت إن صناع القرار فى الحكومة سيشعرون بضغط لاستخدام العقود الممنوحة لإثراء عائلة الرئيس.
ويأمل مشروع عائلة ترامب الأخير في الفوز ببعض مبلغ 1.1 مليار دولار الذي خصصه البنتاجون لبناء قاعدة تصنيع أمريكية للطائرات المسيرة المسلحة، وذلك بعد أن فرضت إدارة الرئيس حظراً على استيرادها من الصين.
وتعليقاً على ذلك، قالت شركة باوروس Powerus إنه لا مانع لديها من التقدم بعطاء للحصول على تمويل حكومي قد يُثري أبناء الرئيس. وقال بريت فيليكوفيتش، أحد مؤسسي الشركة، في إشارة إلى الأخوين ترامب: “لا يوجد أي تضارب مصالح. ما يفعلاه هو شأنهما الخاص. تركيزنا في الشركة لا علاقة له بالسياسة”.
من ناحية أخرى، ورداً على سؤال عن تضارب المصالح المحتمل، أصدرت مؤسسة ترامب بيانًا من إريك ترامب، أعرب فيه عن فخره الشديد بالاستثمار في شركات يؤمن بها، مضيفاً أن الطائرات المسيّرة هي مستقبل صناعة الطيران.
تأسست شركة باوروس قبل نحو عام على يد قدامى المحاربين في العمليات الخاصة بالجيش الأمريكي، وتُصنّع طائرات مسيّرة للاستخدامات التجارية في الغالب، بدءًا من رش الأسمدة وصولًا إلى إخماد حرائق الغابات. لكنها تتوسع بسرعة لتزويد وزارة الدفاع بطائرات مسيرة مسلحة مثل تلك التي تستخدمها أوكرانيا وروسيا، ومؤخراً إيران، حيث تشن هجمات مدمرة على دول الخليج المتحالفة مع الولايات المتحدة.
إغلاق مدارس وجامعات وعمل من المنزل..آسيا تواجه ارتفاع النفط بإجراءات حاسمة
مع الارتفاع الهائل فى أسعار النفط جراء الحرب المستعرة فى الشرق الأوسط، حيث تجاوز سعر برميل الخام 100 دولار، كانت الإجراءات التى اتخذتها بعض دول آسيا من بين الأكثر صرامة للتعامل مع تداعيات هذا الارتفاع.
وتقول شبكة CNN الأمريكية إن آسيا لا تترك مجالاً للمخاطرة. حيث تستورد المنطقة نسبة هائلة تبلغ 60% من نفطها من الشرق الأوسط. لذا، ومع ارتفاع أسعار الطاقة، تتخذ إجراءات عاجلة.
في بنجلاديش، تشهد محطات الوقود طوابير طويلة مع قيام السلطات بتقليص الإمدادات. وأشارت سي إن إن إلى أنه تم إغلاق الجامعات للحد من استهلاك الطاقة.
فى الهند، تم استخدام صلاحيات الطوارئ لتحويل غاز البترول المسال من المستخدمين الصناعيين إلى المنازل.
وفرضت باكستان سلسلة من إجراءات التقشف، بدءًا من إغلاق المدارس وصولًا إلى تحويل الخدمات إلى الإنترنت.
في غضون ذلك، تفرض كوريا الجنوبية سقفًا لأسعار الوقود لأول مرة منذ 30 عامًا، سعيًا منها لإيجاد مصادر طاقة بديلة خارج مضيق هرمز.
فى فيتنام، دعت الحكومة الشركات إلى تشجيع العمل عن بُعد. بينما صدرت تايلاند توجيهات لموظفي الحكومة بترشيد استهلاك الطاقة من خلال تعليق رحلاتهم الخارجية والعمل من المنزل.
وحثت الفلبين موظفيها على عقد اجتماعات افتراضية بدلاً من الاجتماعات التقليدية. يأتي هذا بعد تطبيقها نظام عمل مؤقت لأربعة أيام في الأسبوع في بعض المكاتب الحكومية، مع ضبط درجة حرارة مكيفات الهواء على 24 درجة مئوية (أو 75 درجة فهرنهايت) كحد أدنى.
وكانت منظمة الأمم المتحدة قد حذرت من أنه في حال استمرار هذه الاضطرابات، سترتفع أسعار الغذاء والأسمدة بشكل حاد، مما سيؤثر بشدة على الاقتصادات الهشة في المنطقة.
كما حذر مدير وكالة الطاقة الدولية من أن أسواق النفط العالمية تمر بمرحلة تحول حاسمة في ظل تداعيات الحرب الإيرانية، مشيرا إلى أن الصراع تسبب في أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ سوق الطاقة العالمية.قال مدير وكالة الطاقة الدولية إن الحرب الإيرانية ألقت بظلالها على سوق النفط العالمي، مؤكدا أن الأسواق تمر حاليا بمرحلة تحول حاسمة نتيجة التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على الإمدادات.
الصحف البريطانية:
بوتين يتهم بريطانيا بشن هجوم إرهابي همجي على روسيا .. ماذا حدث؟
اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بريطانيا بتنفيذ هجوم إرهابي همجي بعد استخدام صواريخ بريطانية بعيدة المدى في غارات أوكرانية أسفرت عن مقتل مدنيين يوم الأربعاء حيث شنت القوات الأوكرانية غارات على مصنع كريمني إل في مدينة بريانسك، والذي وصفه الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأنه أحد أهم المصانع العسكرية في روسيا.
وقال الرئيس الأوكراني إن المصنع ينتج إلكترونيات ومكونات للصواريخ الروسية وأكد الجيش الأوكراني أن الهجوم نفذ باستخدام صواريخ ستورم شادو البريطانية ثم نددت وزارة الخارجية الروسية بما وصفته بـهجوم إرهابي مُخطط له عمدًا وقالت بريطانيا تجاوزت حدود القانون الدولي، وهي مستعدة لنقل الصراع إلى مستوى جديد كليًا من حيث الدمار والخسائر البشرية”.
وفقا لوكالة جي بي، استخدام أنظمة الأسلحة البريطانية يأتي في خضم جهود سياسية ودبلوماسية مكثفة ضمن الإطار الثلاثي الروسي الأمريكي الأوكراني، الهادف إلى حل الأزمة الأوكرانية.
ثم قالت مصادر في الكرملين أن هدف لندن وعواصم غربية أخرى هو عرقلة عملية السلام من خلال استفزاز واسع النطاق يتسبب في سقوط ضحايا مدنيين، ويؤدي إلى تصعيد الأعمال العدائية وبعد ذلك، حاولت سفارة روسيا في المملكة المتحدة إلقاء اللوم على جهات أخرى.
وقالت إن الصواريخ صنعت في المملكة المتحدة، ومولت من أموال دافعي الضرائب البريطانيين، ووزعت على نظام كييف ثم زعمت أن متخصصين بريطانيين شاركوا في الضربة وقال الروس: لذلك، فإن دماء سكان بريانسك، بمن فيهم الأطفال، في رقبة الجيش البريطاني .. هذا يجعل لندن متواطئة في جرائم الحرب والأعمال الإرهابية التي يرتكبها نظام كييف النازي الجديد.
وعند سؤالهم عما إذا كانت روسيا سترد عسكريًا على استخدام الصواريخ البريطانية في الهجوم، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن موسكو ستأخذ ذلك في الحسبان.
تأتي الضربات الأوكرانية في وقت من المقرر فيه عقد جولة جديدة من المحادثات بين المفاوضين الأمريكيين والروس في وقت لاحق.
بريطانيا.. أسعار الوقود ترتفع مرتين فى 10 أيام ورئيس الوزراء يعد بالتدخل
تعهد رئيس وزراء بريطانيا السير كير ستارمر باتخاذ إجراءات صارمة ضد الشركات في أيرلندا الشمالية التي تستغل أزمة الوقود الناجمة عن حرب ايران لتحقيق مكاسب شخصية.
وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، جاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال زيارة إلى أيرلندا الشمالية، حيث من المقرر أن يعقد محادثات مع قادة الأحزاب ويزور مركزًا مجتمعيًا وقال إن الحكومة لن تتردد في اتخاذ أي إجراء إذا استغلت الشركات المستهلكين أو خدعتهم بفرض أسعار غير عادلة لزيت التدفئة.
وأقر رئيس الوزراء بأن غالبية الأسر في أيرلندا الشمالية تعتمد على زيت التدفئة، مؤكدًا على ضرورة أن تكون الأسعار عادلة وشفافة ومبررة، وألا تكون مبالغًا فيها على حساب الطبقة العاملة.
أشار التقرير الى ان ما يقرب من ثلثي المنازل (62.5%) في أيرلندا الشمالية يستخدمون زيت التدفئة، وهي أعلى نسبة بين دول المملكة المتحدة وتشير بيانات القطاع إلى أن الأسعار قد تضاعفت أكثر من مرتين منذ الهجوم الأمريكي على إيران.
وقالت هيئة المنافسة والأسواق إنها ستتواصل مع الموردين والوسطاء للتحقق من وجود مخالفات لقوانين حماية المستهلك
وصرح ريموند جورملي، رئيس قسم سياسات الطاقة في مجلس المستهلكين في أيرلندا الشمالية، أنهم تلقوا تقارير تفيد بأن بعض الموردين ألغوا طلبات متفق عليها لبيع النفط بأسعار أعلى.
وقال كير: إذا رفعت الشركات الأسعار دون مبرر، فستتدخل الحكومة .. للاضطرابات العالمية آثار حقيقية على حياة العاملين في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وأعلم أن العائلات في أيرلندا الشمالية قلقة بشأن ما قد تعنيه الحرب في الشرق الأوسط لأوضاعها المالية
وختم قائلاً: دعوني أؤكد بوضوح أننا لن نتسامح مع التربح غير المشروع أو الممارسات غير العادلة إذا استغلت الشركات المستهلكين أو خدعتهم، فلن نتردد في التدخل وقال إن الحكومة طلبت بالفعل من هيئة المنافسة والأسواق النظر بشكل عاجل في الأسعار الباهظة للوقود.
لكن من المتوقع أن يتعرض رئيس الوزراء لضغوط من قادة الأحزاب المحلية لتقديم المزيد من الدعم المالي للأسر التي تعاني من صعوبة سداد فواتير الطاقة.
ضربة جديدة لـ ستارمر بسبب جيفري ابستين وسفير بريطانيا لدي واشنطن.. تفاصيل
ضربة جديدة تلقاها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد ان كشفت وثائق نشرت حديثًا عن تلقيه تحذيرات مفصلة بشأن مخاطر تعيين بيتر ماندلسون سفيرًا لدى الولايات المتحدة.
وفقا لصحيفة الاندبندنت، تظهر الدفعة الأولى من الوثائق المتعلقة بتوظيف اللورد ماندلسون أن رئيس الوزراء أُبلغ ماندلسون حافظ على علاقات وثيقة مع جيفري إبستين حتى بعد إدانة الممول المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال بتهمة استغلال قاصر عام 2008، وأن تعيينه سيعرض سمعة الحكومة لمخاطر جسيمة.
وتوضح الملفات أن ستارمر تجاهل التحذيرات بعد أن أبدى كل من رئيس ديوانه آنذاك، مورحان ماكسويني، ومدير الاتصالات السابق، ماثيو دويل، الذي وصف في الوثائق بأنه صديق شخصي”للورد ماندلسون، دعمهما له.
كشفت الملفات أيضاً أن ماندلسون حصل على تعويض قدره 75 ألف جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب بعد إقالته في سبتمبر، في محاولة من الحكومة لتجنب دعوى قضائية مطولة، بعد أن كانت قد طالبت في البداية بأكثر من 500 ألف جنيه إسترليني.
من بين ما كشفته الوثائق، ما يلي:
-تم ابلاغ ستارمر ان ماندلسون اقام في منزل ابستين اثناء وجود الأخير في السجن وان الرجلان كانا على اتصال عندما كان اللورد ماندلسون وزيرًا للأعمال
-تم تحذير ستارمر بشأن صلات ماندلسون بالصين ومصالحه التجارية كجزء من وثيقة العناية الواجبة التي أعدها مكتب مجلس الوزراء في ديسمبر 2024.
-مستشار الامن القومي جوناثان باول اعتبر ان تعيين ماندلسون كان متسرع بشكل غريب
-ماندلسون رتب اجتماعا بين ابستين وتوني بلير في 2002 قائلا ان الممول المدان شاب ونشيط وآمن
لم تتضمن الملفات الـ 31 التي نشرتها الحكومة المراسلات بين مكتب رئيس الوزراء ستارمر واللورد ماندلسون، والتي طُرحت فيها عدة أسئلة متابعة حول علاقته بإبستين، لأن هذه المراسلات لا تزال خاضعة للتحقيق الجاري من قبل الشرطة في مزاعم سوء السلوك اثناء شغل منصب عام.
اشارت الصحيفة الى ان ستارمر اصر ان ماندلسون كذب مرارا وتكرار على مكتب رئيس الوزراء بشأن عمق ونطاق علاقته بإبستين، لكن الوثائق تكشف أن مسؤولين كبارًا كانوا قلقين بشأن تعيينه وأفاد محضر مكالمة هاتفية بين باول ومايك أوستهايمر، المستشار القانوني لرئيس الوزراء، أن باول أثار مخاوف بشأن الشخص وسمعته
الوثائق تضيف مزيدًا من الضغط على رئيس الوزراء الذي ظل مستقبله غامضا لأشهر، وتثير مخاوف إضافية حول قراره بتعيين ماندلسون – الذي أُقيل مرتين من مناصب حكومية – في حين كان هناك عدد من الدبلوماسيين المحترفين متاحين لشغل المنصب.
الصحف الإيطالية والإسبانية
الطاقة تشتعل.. حرب إيران تدفع النفط فوق 100 دولار والغاز يقفز بأوروبا






