أخبار العالم
الصحف العالمية الصادرة اليوم

كتب وجدي نعمان
تناولت الصحف العالمية اليوم عددا من القضايا أبرزها إطلاق نار فى عشاء مراسلى البيت الأبيض، وخطة بريطانيا لتمويل إعادة تسليح شمال أوروبا.
الصحف الأمريكية:
إطلاق نار يفسد مشاركة ترامب في عشاء مراسلى البيت الأبيض
عاش الصحفيون المعنيون بتغطية البيت الأبيض، ليل السبت، لحظات عصيبة، عندما تحول العشاء السنوي الذى تقيمه جمعية مراسلى البيت الأبيض إلى حالة من الفوضى فى أعقاب إطلاق طلقات نارية داخل الفندق المقام فيه الحفل، فى الوقت الذى كان الحاضرون يتأهبون لسماع كلمة الرئيس ترامب.
وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن العشاء تحول إلى فوضى عارمة. وكان الضيوف يتناولون سلطة البازلاء الربيعية مع جبنة البوراتا عندما بدأ ضجيجٌ مفاجئ، ظنّه ترامب في البداية صوت سقوط صينية، بينما اعتقد بعض الصحفيين أنه ما بين خمس إلى ثماني طلقات نارية.
انتشرت قوات الخدمة السرية وغيرها من السلطات في القاعة، بينما احتمى مئات الضيوف تحت الطاولات. ودوّت أصوات صرخات مكتومة في أرجاء القاعة حين أدرك الضيوف ما يحدث، وسارع مئات الصحفيين إلى استخدام هواتفهم للإبلاغ عن أي معلومات.صرخ أحدهم: “ابتعد يا سيدي!”، بينما صرخ آخرون مطالبين بالانحناء. ومن إحدى الزوايا، انطلقت هتافات “حفظ الله أمريكا” بينما كان الرئيس يُقتاد خارج المنصة. خارج الفندق، انتشر أفراد الحرس الوطني وعناصر من السلطات الأخرى بكثافة في المنطقة، بينما حلقت المروحيات في الأجواء.
فانس أول من تم إخراجه من القاعة
كان نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أول من تم إخراجه من القاعة من قبل عملاء الخدمة السرية، حيث كان يجلس على طرف المنصة، وتم اقتياده بشكل سريع إلى الخارج. بينما أظهرت لقطات حالة الرعب والفزع التي ظهرت على وجه السيدة الأولى ميلانيا ترامب التي كان جالسة على الجانب الأيمن من زوجها الرئيس الأمريكي على المنصة وبجوارها كارولين ليفت، متحدثة البيت الأبيض، التي تتوقع وضع مولودها قريبا. بينما كان يجلس على يسار الرئيس ويجيا جيانج، رئيسة جمعية مراسلى البيت الأبيض.
وبعد سماع الطلقات، قام عناصر الأمن بتأمين ترامب في مكانه مؤقتًا قبل اصطحابه هو والسيدة الأولى ميلانيا ترامب خارج الغرفة. وأثناء خرجه تعثّر ترامب قليلاً قبل أن يُساعده فريق حمايته.
احتُجز ترامب لبعض الوقت في جناح رئاسي آمن بالفندق، حيث سعى الرئيس والمنظمون في البداية إلى استئناف الفعالية – إذ قام موظفو الفندق بإعادة طي المناديل وملء أكواب الماء، وقام مساعدوه بتعديل جهاز التلقين الآلي للرئيس – قبل أن يتم إرسال ترامب إلى البيت الأبيض بناءً على نصيحة جهاز الخدمة السرية.
مطلق النار قرب ترامب حمل أسلحة عديدة منها بندقية ومسدس وسكاكين
كشف مسئولون أمريكيون، أن المسلح المشتبه به فى إطلاق النار فى فندق تواجد فيه الرئيس دونالد ترامب لحضور حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، كان مسلحًا ببندقية ومسدس وعدة سكاكين.
وذكر المسئولون أنه في حوالي الساعة 8:36 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، 2:36 فجر الأحد بتوقيت القاهرة، هاجم المشتبه به نقطة تفتيش تابعة لجهاز الخدمة السرية الأمريكية في فندق هيلتون، حيث كان يُقام الحفل، وتبادل إطلاق النار مع قوات الأمن، وفقًا لما ذكره جيف كارول، القائم بأعمال رئيس شرطة العاصمة واشنطن. وأصيب أحد عناصر الخدمة السرية بطلق نارى خلال المواجهة.
ووجهت إلى المشتبه به، ويدعى كول توماس ألين، تهمتي حمل سلاح خلال جريمة عنف، والاعتداء على ضابط فيدرالي واستخدام سلاح خطير.
وذكرت شبكة سى إن إن أن المشتبه به، والذى نشر الرئيس ترامب صورته لاحقا، كان يعمل مدرساً ومطوراً لألعاب الفيديو من جنوب كاليفورنيا.
ووفقاً لملفه الشخصي على لينكدإن، تخرج ألين من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا عام 2017 بدرجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، وحصل على درجة الماجستير في علوم الحاسوب من جامعة ولاية كاليفورنيا – دومينجيز هيلز العام الماضي.
وأثناء دراسته في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك)، ظهر في تقرير إخباري محلي عام 2017 لتطويره نموذجًا أوليًا لفرامل طوارئ للكراسي المتحركة.
ووفقًا لسجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية، تبرع ألين بمبلغ 25 دولارًا لحملة كامالا هاريس الرئاسية في أكتوبر 2024.
ووصف ألين نفسه في ملفه الشخصي على لينكدإن بأنه مطور ألعاب فيديو، ويبدو أنه نشر لعبة مستقلة بعنوان “بوردوم” للبيع على منصة ستيم مقابل 1.99 دولارًا. وسجل علامة تجارية لاسم اللعبة عام 2018، وفقًا لسجلات العلامات التجارية الفيدرالية.
لا مكان للعنف السياسي..أعضاء الكونجرس يدينون إطلاق النار قرب ترامب
أدان أعضاء الكونجرس الأمريكي من الجمهوريين والديمقراطيين على حد السواء واقعة إطلاق النار فى مقر استضافة حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، بحضور الرئيس دونالد ترامب، معربين عن ارتياحهم لسلامة الرئيس.
وكان حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، الذى أقيم ليل أمس السبت، قد شهد إطلاق نار داخل فندق هيلتون واشنطن المقام به الحفل، وإن كانت الطلقات قد دوت خارج القاعة التي أقيم بها الحفل، مما ترتب عليه إخراج الرئيس والسيدة الأولى ونائب الرئيس بشكل سريع من القاعة.
وسارع النواب على اختلاف توجهاتهم السياسية إلى إدانة الهجوم فى منشورات على منصة X للتواصل الاجتماعي، بحسب تقرير لشبكة CNN. فكتبت السيناتور الديمقراطية كريستين جيليبراند تقول: “لا مكان للعنف السياسي في ديمقراطيتنا”.
بينما كتبت رئيسة مجلس النواب السابقة الديمقراطية نانسي بيلوسي تقول: “بصفتي شخصًا عانت عائلته من العنف السياسي، أدعو الله أن يمنّ على الضابط المصاب بالشفاء العاجل، وعلى جميع المتضررين من صدمة هذه الحوادث المروعة”.
وكان أحد ضباط الخدمة السرية قد أصيب فى الحادث، وتم نقله للمستشفى حيث تلقى العلاج وخرج بعد ساعات قليلة.
وتعرض زوج بيلوسي، بول بيلوسي، لهجوم في منزلهما في سان فرانسيسكو أواخر عام 2022، فيما وصفه المدعون لاحقًا بأنه “مخطط عنيف لاختطاف نانسي بيلوسي، واحتجازها كرهينة، وكسر ركبتيها، وتلقينها درسًا”.
ومن الجانب الجمهوري، قال السيناتو ليندسي جراهام، الذى يعد أحد أقوى حلفاء ترامب : “الشيء الوحيد الذي أنا متأكد منه هو أن الظروف التي نعيشها تخلق سيلًا من التهديدات غير المسبوقة ضد الرئيس ترامب وغيره من المسؤولين الحكوميين”. وأضاف قائلاً: “فلندعُ جميعًا أن تهدأ الأمور، ولنسعى لنكون جزءًا من الحل لا جزءًا من المشكلة”.
ودعا النائب الجمهوري وارن ديفيدسون إلى وضع حد للعنف السياسي، معرباً عن امتنانه لأجهزة إنفاذ القانون وجهاز الخدمة السرية الذين تحركوا بسرعة لحماية الرئيس ترامب وجميع الحاضرين في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.
وكتب السيناتور الديمقراطي كريس كونز يقول إن “ما حدث في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الليلة يُذكّرنا بشكلٍ مُرعب بأن العنف السياسي قد استشرى في هذا البلد”، مضيفاً أن وقوع هذا الحادث في فعالية تُحتفى فيها بحرية الصحافة – وهي ركن أساسي من أركان الديمقراطية – يجب أن يُقلق كل أمريكي”.
الصحف البريطانية
بعد استخدام الذكاء الاصطناعي.. شرطة لندن تحقق مع مئات الضباط ..ما القصة؟



