أخبار مصر

الضبعة: مدبولي يشهد تركيب قلب المفاعل الثاني في ملحمة نووية مصرية روسية

 

الضبعة: مدبولي يشهد تركيب قلب المفاعل الثاني في ملحمة نووية مصرية روسية

صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

في خطوة جديدة تعكس تقدم تنفيذ المشروع النووي المصري، شهد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم الخميس، بدء تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة للطاقة النووية، وذلك وفق الجدول الزمني المحدد، وبعد نحو سبعة أشهر من تركيب وعاء المفاعل الخاص بالوحدة الأولى.

ماجد المصري عندى نزيف وقطع فى شبكية العين وهعمل عملية الجمعة

ويُعد وعاء ضغط المفاعل أحد أهم المكونات الرئيسية بالمحطة، إذ يضم قلب المفاعل الذي تتم داخله تفاعلات الانشطار النووي، وصُمم من سبائك فولاذية خاصة وفق أعلى معايير الأمان العالمية لتحمل درجات الحرارة والضغوط المرتفعة والإشعاع طوال عمره التشغيلي الذي يتجاوز 75 عامًا.

وجاءت هذه الخطوة بعد وصول سفينة الشحن الروسية “ألكسندر أودالوف” إلى ميناء موقع الضبعة، حاملة معدات ضخمة تقترب حمولتها من 2000 طن، تضمنت وعاء المفاعل للوحدة الثانية بوزن 333 طنًا، إلى جانب أربعة مولدات بخارية وجهاز تعويض الضغط للوحدة الأولى، وجميعها صُنعت في مصنع “أتومماش” التابع لشركة “روساتوم” الروسية.

وأكد المدير العام لشركة “روساتوم” أليكسي ليخاتشوف أن أكثر من 25 ألف عامل يواصلون العمل بالمشروع، مشيرًا إلى أن الوقود النووي سيصل إلى المحطة خلال عام 2027، بينما يبدأ إنتاج أول تيار كهربائي من الوحدة الأولى في عام 2028، على أن يكتمل تشغيل المحطة بالكامل بحلول عام 2030.

من جانبه، أشاد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت بالتعاون الاستراتيجي بين مصر وروسيا في تنفيذ المشروع، فيما أوضح مسؤولو شركة “أتومستروي إكسبورت” أن نجاح نقل وتركيب المعدات يعكس دقة التنسيق بين مراحل التصنيع والنقل والإنشاء.

وتُقام محطة الضبعة على الساحل الشمالي الغربي، وتتكون من أربع وحدات نووية بقدرة 1200 ميجاوات لكل وحدة، بإجمالي 4800 ميجاوات، وتعتمد على مفاعلات الجيل الثالث المطور، بما يدعم استراتيجية مصر لتنويع مصادر الطاقة، وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة، وتوطين التكنولوجيا النووية، وإعداد كوادر مصرية متخصصة في هذا المجال.

 

مقالات ذات صلة