مجلس الأمن يمدد العقوبات على الجماعات المسلحة في أفريقيا الوسطى عاماً إضافياً
اعتمد مجلس الأمن الدولي اليوم، الأربعاء، قرارا يقضى بمد نظام العقوبات المستهدف المرتبط بجمهورية أفريقيا الوسطى لمدة عام، كما جدد ولاية فريق الخبراء المكلف بمراقبة تنفيذ التدابير والتحقيق في الانتهاكات.
واعتمد أعضاء المجلس الخمسة عشر بالإجماع القرار 2827 لعام 2026، الذي يقضي بتمديد التدابير التي تشرف عليها لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 2745 حتى 31 يوليو 2027، وتمديد ولاية فريق الخبراء الداعم للجنة حتى 31 أغسطس 2027.
مجلس الأمن الدولي
وتشمل التدابير حظراً على توريد الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الجماعات المسلحة والأفراد المرتبطين بها داخل جمهورية أفريقيا الوسطى، إلى جانب حظر السفر وتجميد أصول الأفراد والكيانات المدرجة على قائمة العقوبات.
ولا يفرض النظام الحالي حظراً عاماً على تسليح حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى.
وكان مجلس الأمن قد رفع في يوليو 2024 الحظر الذي كان مفروضاً على الدولة، مع الإبقاء على منع وصول الأسلحة إلى الجماعات المسلحة والأفراد المرتبطين بها، وإعادة تسمية لجنة العقوبات باسم اللجنة المنشأة بموجب القرار 2745.
ويكلف فريق الخبراء بجمع المعلومات وتحليلها بشأن مدى التزام الدول بالتدابير، ورصد حالات خرق العقوبات، والتحقيق في شبكات تهريب الأسلحة والإمدادات التي تواصل تمويل الجماعات المسلحة ودعمها.
وتستهدف العقوبات أشخاصاً وكيانات متورطين في أعمال تقوض السلام والاستقرار في البلاد، أو انتهاكات للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، أو تجنيد الأطفال، أو العنف الجنسي، أو الاتجار غير المشروع بالموارد الطبيعية وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
وبحسب بيانات مجلس الأمن، تضم قائمة العقوبات الخاصة بأفريقيا الوسطى 14 فرداً وكياناً واحداً يخضعون لتدابير محددة، تشمل تجميد الأصول وحظر السفر.
وكان نظام العقوبات قد أُنشئ للمرة الأولى عام 2013، في أعقاب تصاعد النزاع والعنف في جمهورية أفريقيا الوسطى، قبل أن يُعدل تدريجياً بما يتماشى مع التطورات السياسية والأمنية في البلاد.
الجيش الروسي يستهدف سفينتي شحن تنقل إمدادات للقوات الأوكرانية في ميناء يوجني
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، استهداف سفينتي شحن تنقل إمدادات للقوات الأوكرانية في ميناء “يوجني”.
وأوضحت الوزارة – في بيان أوردته وكالة الأنباء الروسية (سبوتنيك) – أن القوات استهدفت، عبر غارات جوية باستخدام أسلحة دقيقة محمولة جوا وطائرات مسيرة هجومية، سفينتي شحن كانتا تنقلان إمدادات عسكرية للقوات الأوكرانية في ميناء يوجني.
الجيش الروسي الحرب الروسية الأوكرانية
وأشارت الوزارة إلى مواصلة القوات الروسية شن ضربات على الموانئ والسفن البحرية المستخدمة لصالح القوات الأوكرانية، مضيفة أنه تم استهداف وتدمير صهريج للوقود مخصصًا للقوات الأوكرانية في ميناء أوديسا.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحرير بلدتي نوفايا- سيش في مقاطعة سومي، وسفيتلوي في جمهورية دونيتسك الشعبية.
هجوم برلين يشعل الجدل بألمانيا.. مخاوف من الأساور الإلكترونية والحبس الوقائى
أثار الهجوم الذى استهدف فعالية للمثليين فى برلين جدلًا سياسيًا وقانونيًا واسعًا فى ألمانيا، بعدما دعا وزير الداخلية الألمانى ألكسندر دوبريندت إلى تشديد الإجراءات الأمنية بحق الأشخاص المصنفين على أنهم خطرون، بما فى ذلك توسيع استخدام الأساور الإلكترونية وفرض الحبس الوقائى، إلى جانب تطبيق أكثر صرامة لقانون العقوبات الخاص بالبالغين على بعض الشباب.
وتأتى مطالب وزير الداخلية فى أعقاب الهجوم، وسط تساؤلات حول مدى توافق الإجراءات المقترحة مع الدستور الألمانى والقوانين المعمول بها، خاصة أن بعض هذه التدابير تمثل تدخلاً مباشرًا فى الحقوق والحريات الأساسية للأفراد.
كندا تدين عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية
أدانت كندا تصاعد العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية.. وطالبت بوقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي هناك.
وكتبت وزارة الخارجية الكندية – في منشور عبر صفحتها الرسمية على منصة “إكس” – “تدين كندا العنف المستمر في الضفة الغربية؛ يجب وقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، فهذه المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي”.
المستوطنون
ودعت الخارجية الكندية إلى “خفض التصعيد وحماية المدنيين”، مشددة على وجوب احترام القانون الدولي، وأن يتمكن جميع المدنيين من العيش في أمن وأمان.
حرائق أوروبا تكشف نقص طائرات “كندير” لإخماد النيران
كشفت موجة حرائق الغابات التي تجتاح فرنسا وإسبانيا عن نقص حاد في طائرات الإطفاء البرمائية من طراز “كندير” (Canadair)، ما أثار انتقادات سياسية واسعة بشأن جاهزية الدول الأوروبية لمواجهة الكوارث المناخية المتزايدة، في ظل تصاعد آثار التغير المناخي وتزايد حرائق الغابات خلال فصل الصيف.
وأوضحت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية في سياق تقرير إخباري إن الحكومتين الفرنسية والإسبانية يواجهان ضغوطًا متزايدة بعد أن تبين محدودية عدد الطائرات القادرة على تنفيذ عمليات الإطفاء الجوي، إذ لا تمتلك فرنسا سوى 12 طائرة “كندير” لا يعمل منها حاليًا سوى سبع طائرات، بينما تمتلك إسبانيا 14 طائرة، منها ثماني طائرات فقط جاهزة للتشغيل.
ففي فرنسا، حيث يشتعل حريق هائل في منطقة جيروند منذ ما يقارب الأسبوع، اتهم سياسيون معارضون الرئيس إيمانويل ماكرون بعدم امتلاكه عددًا كافيًا من طائرات “كانادير” الجاهزة للعمل، بينما انتقدت المعارضة في إسبانيا “ضعف الأسطول بأكمله”.
وتستطيع طائرات “كانادير”، التي تبلغ تكلفتها حوالي 50 مليون يورو، حمل أكثر من ستة أطنان من الماء، وهي الطائرات الوحيدة القادرة على انتشال المياه مباشرة من البحيرات أو البحر، مما يُتيح لها القيام بطلعات جوية أكثر تكرارًا وسرعة من طائرات “إخماد الحرائق” الأخرى.
لكن توقف إنتاج طائرات “كانادير” لسنوات بدءًا من عام 2015، ترك كلا البلدين بأسطول متقادم حيث تمتلك فرنسا 12 طائرة “كانادير”، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الطائرات والمروحيات، بينما تمتلك إسبانيا 14 طائرة.
وفي محاولة لتعزيز قدراتها، طلب الاتحاد الأوروبي شراء 12 طائرة “كندير” لتأسيس أسطول أوروبي مشترك لمكافحة الحرائق، فيما قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات، الحاجة لحبيب، إن أوروبا تفتقر إلى التكنولوجيا المحلية اللازمة في هذا المجال، مؤكدة أن تعزيز القدرات “سيستغرق وقتًا”.
وبالتزامن مع استمرار الحرائق، دفع الاتحاد الأوروبي بخمس طائرات “كندير” لدعم جهود الإطفاء، بينها أربع طائرات إلى إسبانيا وواحدة إلى فرنسا، ضمن أسطول أوروبي مؤلف من 14 طائرة مستأجرة من الدول الأعضاء.