المقالات والسياسه والادب
العبور المجيد

العبور المجيد
بقلمي هدى عبده
هنا مصرٌ… وهنا المجدُ العتيدُ
هنا التاريخُ يكتبُ من جديدِ
هنا عبرَ الرجالُ إلى ضياءٍ
وشقّوا للمحالِ مدىً جديدِ
على ضفتي القناةِ تعانقَ النصرُ
وزُلزلَ بالبطولةِ كلُّ حيدِ
ومضى جيشُ الكنانةِ لا يبالي
بصعبِ الدربِ أو خطبٍ شديدِ
فكانَ العزمُ في أيديهمُ سيفًا
وكانَ الإيمانُ زادَهمُ الوحيدِ
وأُطلقتِ المدافعُ وهي تحكي
حكايا العزمِ في يومٍ مجيدِ
فيا سيناءُ يا أرضَ الفداءِ
لكِ التاريخُ في سفرِ الخلودِ
هنا سالت دماءُ الطهرِ حتى
أضاءَ الرملُ من وهجِ الشهيدِ
مضوا وبقيتْ لنا منهمْ وصايا
تقولُ: الأرضُ لا تُعطى لعيدِ
سلامٌ للذين مضوا كرامًا
فكانوا للعلا دربَ الصعودِ
وسلامٌ على مصرَ التي ما
رضيتْ لجبينِها غيرَ الصمودِ
ستبقى رايةُ الأوطانِ خفّاقةً
ويحرسُ مجدَها عهدُ الجدودِ
فيا مصرُ ارفعي رأسًا وعزًّا
فأنتِ قصيدةُ المجدِ الخلودِ
د.هدى عبده 🖋


