المقالات والسياسه والادب
العتاب المتهالك على أهداب اللامبالاة

العتاب المتهالك على أهداب اللامبالاة
بقلم دلال جواد الأسدي
أعاتب بعض أجزاء روحي على هجري، وتسايرني بسؤال وترفض ردي.
أحاول بناء جسور وصلتٍ هدمها الفراق بأول صيانةٍ لعَهديعتابي لمن لا يُبالي، ينهش خاطري وينسج جروحًا، ويلملم حرفه أي كلمة تُقال لمن حضر الغياب، وجاء يرقص على أعتاب ظله؟يحاجج الظروف ويلقي عليها التُّهم، ويصب المحاكم والمقاصل. تتبرأ الظروف من أي خائن عهدًا، ولا تأتي حتى لمأتم غدره.يطوي الوفاء صفحاته ويسكن في زوايا يسمع فيها أصوات قدمٍ كانت تسير نحو حضورها،لكن هجر من لا يعرف يصون عهدًاتركها في عتمة الطريق تصارع حضورها، وتحاول نبش قبور طُمِرت بها حفظُ عهدي.
دلال جواد الأسدي



