المقالات والسياسه والادب

العولمه وعلاقاتها بالهويه الثقافيه


بقلم ندى رمضان
منذ سنين كثيرة مضت ظهر مصطلح العولمه وبالتطور و الانفتاح اكثر واكثر على العالم اصبحت العولمه خطر يهدد الثقافه المحليه وها نحن الان فى عصرنا وزماننا هذا نشاهد طمس للهويه العربيه بصوره واضحه وصريحه ظهرت مواخرا مجموعه من المصطلحات الغريبه على مجتمعنا بالرغم من ان المسميات القديمه العربيه كانت متتداوله وتوصل المعنى فمتى فرضت المسميات والثقافات الغربيه هيمنتها على الثقافات والمسميات العربيه والى اى مدى ستظل هذه الهيمنه فى تدفق المعلومات المختلف وتراجع المعتقدات والثوابت والافكار والمعانى ومن العجيب فالامر ان من لايتعامل بالمصطلحات الغربيه الجديده فى تعداد المتأخرين والجهله اصبحنا فى غزو فكرى وحرب لفقدان العادات والتقاليد المحليه الاصليه وتهميشها و تغريب الشباب والهائهم عن قضاياهم الدينيه والمجتمعيه والاخلاقيه التى تحلوا بها وتبريد دمائهم ونزع نخوتهم وغيرتهم وشجاعتهم وحميه دمائهم وكرامتهم وعزه نفسهم وتفاخرهم بهويتهم وامجاد اسلافهم وسجاياهم وشمائلهم الطيبه التى اشتهر بها العرب والتشكيك فكل امورهم وجرهم لتوافه الامور مابات يعود عليهم بالضرر فالاخلاق والدين وكأن الحرب والهجوم على المجتمعات العربيه والاسلاميه بالاخص لتثبيت فكره العولمه ذات الاتجاه الاوحد العرب فكر متلقى فقط غير مبدع ومحو المعنى الاصلى للعولمه بمعناها الحقيقى تبادل الافكار والمعانى وتوسيع العلاقات الاجتماعيه فللعولمه الثقافيه تاثيرات إيجابيه فهى تتيح فرصا للتعرف على ثقافات مختلفه تعزز الحوار الثقافى تطوير السياسات الثقافيه واجب المجتمعات العربيه التصدى لجموح التغريب ومحو الثقافه العربيه وتحقيق التوازن والرجوع للمعنى الاصلى للعوله

مقالات ذات صلة