أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها الارتباك حول إنهاء حرب إيران بعد ليلة من تبادل التصريحات المتناقضة وتعميق الانقسامات بين اليمين الأمريكي بسبب الخلاف بين ترامب والفاتيكان.

الصحف الأمريكية

أسطول البعوض.. سلاح الحرس الثوري الإيراني لتأمين مضيق هرمز .. ما القصة؟

ألقت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الضوء على أهمية أسطول البعوض بالنسبة لإيران، وقالت إنه  عبارة عن أسطول من الزوارق الصغيرة السريعة والرشيدة المصممة لتأمين الملاحة فى مضيق هرمز، ويشكل جوهر القوات البحرية التي ينشرها الحرس الثوري الإسلامي، وهي قوة منفصلة عن البحرية الإيرانية النظامية.

وأوضحت الصحيفة أنه رغم انتشار حطام السفن الحربية الإيرانية التي أغرقتها الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في الموانئ البحرية على طول ساحل الخليج العربي، لكن ما يُسمى أحيانًا بـ”أسطول البعوض” يتربص في الخفاء.

ولطالما شكلت هذه الزوارق، وخاصة الصواريخ والطائرات المسيرة التي يمكن للحرس الثوري إطلاقها منها أو من مواقع مموهة على الشاطئ، التهديد الرئيسي الذي يعرقل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وتعهدت إيران بإبقاء مضيق هرمز مغلقًا حتى التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان. ويوم الجمعة، أدلى مسؤولون إيرانيون كبار بتصريحات متضاربة حول ما إذا كانت تلك الهدنة قد دفعت إيران إلى فتح المضيق.

وفي يوم السبت، أعلن الجيش الإيراني أن الممر المائي “عاد إلى وضعه السابق” وأنه “يخضع لإدارة وسيطرة صارمة من قبل القوات المسلحة”.
ورحب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالإعلان الإيراني الأولي عن فتح المضيق، معلنًا انتهاء أزمة هرمز، ومؤكدًا في الوقت نفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيظل قائمًا حتى التوصل إلى اتفاق سلام.
وستقع مهمة إبقاء المضيق مغلقًا على عاتق البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وقال سعيد جولكار، الخبير في شؤون الحرس الثوري وأستاذ العلوم السياسية في جامعة تينيسي : “تعمل البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أشبه بقوة حرب عصابات في البحر”.

الخلاف بين ترامب وبابا الفاتيكان يعمق انقسامات اليمين قبل انتخابات نوفمبر

أدى الخلاف بين الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب وبابا الفاتيكان، البابا لاون الرابع عشر إلى تأجيج التوترات داخل الحزب الجمهوري، حيث دار جدل بين شخصيات إعلامية محافظة حول قيادة البابا للكنيسة الكاثوليكية، وانتقد بعض مرشحي الحزب المعرضين للخطر في انتخابات التجديد النصفي فى نوفمبر 2026 الرئيس الأمريكى، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

وبعد أيام من هجوم ترامب اللاذع على بابا الفاتيكان، الذي يُعدّ من أبرز منتقدي الحرب على إيران، استمرّت المواجهة في هيمنة وسائل الإعلام المحافظة. وقال شون هانيتي، مُقدّم برنامج فوكس نيوز، في برنامجه إن لاون “يبدو أكثر اهتماماً بنشر السياسة اليسارية من تعاليم السيد المسيح الحقيقية”، وأنه “يُحرّف الدين لمهاجمة الرئيس ترامب تحديداً”.

وفي وقت سابق، تساءل هانيتي في برنامجه الصوتي الأسبوع الماضي، في سؤال بلاغي، عما إذا كان لاون قد “قرأ الإنجيل أصلاً”، ما لفت انتباه تاكر كارلسون، وهو ناقد محافظ بارز للحرب.

وقال كارلسون، المذيع السابق في قناة فوكس نيوز، في حلقة من برنامجه الصوتي بُثت يوم الخميس: “لا بد أن يكون المرء ذا عقلية قنوات الأخبار التلفزيونية ليسأل البابا: هل قرأت الإنجيل يوماً؟”، مضيفاً أن انتقاد البابا للصراع في الشرق الأوسط “تقليدي إلى حد كبير”.

كما انتقد ترامب، الذي وصف لاون بأنه “كارثي في السياسة الخارجية” و”متساهل مع الجريمة” في منشور استثنائي على موقع “تروث سوشيال” يوم الأحد الماضي، كارلسون بشدة بسبب تعليقاته حول الحرب.
وجدد ترامب هجماته على كارلسون وغيره من المنتقدين، مقترحاً على وسائل التواصل الاجتماعي أنه يجب عليه تصنيف المعلقين المحافظين على “قائمة من الجيدين والسيئين ومكان ما في المنتصف”.

هل إنهاء الحرب فى إيران بات وشيكا؟.. ذا هيل: تفاؤل وارتباك  

امتزج التفاؤل والارتباك يوم الجمعة عندما ألمح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى أن إنهاء الحرب في إيران بات وشيكاً، رغم أن العديد من تصريحاته قوبلت بصمت أو همسات معارضة من طهران، وفقا لصحيفة “ذا هيل” الأمريكية.

واعتبرت الصحيفة أن الحرب وصلت إلى منعطف حاسم، بعد سبعة أسابيع من اندلاعها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل. إلا أن مسارها الجديد يكتنفه الغموض. فلا يوجد اتفاق سلام فعلي، ولا تزال نقاط الخلاف الرئيسية بعيدة عن الحل.

وقالت إن الوضع إذا بقى على هذا النحو، فسيستحيل التنبؤ بأي طرف سيحقق نصرا استراتيجيا في صراعٍ خلّف سلسلة من التداعيات.

وألحقت الحرب أضراراً جسيمة بالجيش الإيراني، ولا سيما قواته البحرية والجوية، وأسفرت عن مقتل أكثر من 3000 إيراني.

كما أودى بحياة 13 جنديًا أمريكيًا، وكلف دافعي الضرائب الأمريكيين ما يقارب مليار دولار يوميًا، وأحدث اضطرابًا في أسواق المال والطاقة، ووفر غطاءً لغزو إسرائيلي جديد للبنان أسفر عن مقتل أكثر من 2000 شخص، وعمّق الانقسامات بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين.

والآن، قد يكون هذا الصراع على وشك الانتهاء – أو ربما لا، وفقا للصحيفة التى أضافت أن هناك اتفاق ملموس على موضوع واحد فقط: إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي بشكل كبير.

ويُعدّ هذا الممر الملاحي، الذي يمر عبره ما يقارب خُمس نفط العالم في الظروف العادية، قضية محورية في هذا الصراع. وقد مارست إيران سيطرة فعلية على المضيق لرفع أسعار النفط.

وجاءت أولى الأخبار عن إعادة فتح المضيق في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قبيل الساعة التاسعة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الجمعة.

واستشهد عراقجي باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي دخل حيز التنفيذ في اليوم السابق – وهو اتفاق طالبت به إيران – وكتب أن مضيق هرمز “مفتوح بالكامل” طوال فترة وقف إطلاق النار الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران.

وبعد واحد وعشرين دقيقة، رحب ترامب بالخبر عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”.

وكانت نبرته، في تلك الرسالة ورسالة أطول تلتها، حماسية. لكنه، وفقًا لمعاييره، كبح جماح أي تباهٍ أو انتصار – وهو نهج قد يعكس حساسية المفاوضات الجارية.

وأعاد ترامب في رسالته الأولى التأكيد على إعادة فتح المضيق، وأرفقها بعبارة “شكرًا لكم!”.

أما رسالته الثانية، فقد حملت في طياتها أملًا في التوصل إلى اتفاق أكثر استدامة – ولكن بشرط.

قال ترامب إن الحصار الأمريكي على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية سيظل قائماً في الوقت الراهن.

لكنه أضاف أن هذا الوضع سيستمر “إلى حين إتمام اتفاقنا مع إيران بنسبة 100%. ومن المتوقع أن تتم هذه العملية بسرعة كبيرة، إذ تم التفاوض على معظم النقاط بالفعل”.

كان هذا التحول الإيجابي كافياً لإثارة موجة من التفاؤل في وول ستريت، حيث افتتحت الأسواق بعد لحظات من منشور ترامب الثاني على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبحلول وقت الإغلاق، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 800 نقطة، أي بنسبة 1.8%. وحذت المؤشرات الرئيسية الأخرى حذوه. في الوقت نفسه، انخفض سعر النفط بشكل حاد بنحو 9%.

لكن بعد ذلك، يصبح الوضع أكثر تعقيداً، وفقا لصحيفة “ذا هيل”.

الصحف البريطانية

ضغوط متزايدة على كير ستارمر بسبب سفيره السابق فى واشنطن .. وابستين السر
 

أثار ادعاء  رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر بأنه “صُدم” لعدم إبلاغه بفشل بيتر ماندلسون، سفير لندن السابق فى واشنطن، في التدقيق الأمني استغرابًا واسعًا في أروقة وستمنستر، واتهامات بأنه أقال موظفًا حكوميًا رفيع المستوى لإنقاذ منصبه كرئيس للوزراء.

ويشار إلى أن ماندلسون استقال من حزب العمال ومجلس اللورات بسبب علاقته مع جيفرى ابستين، الملياردير الأمريكى الراحل المدان بالإتجار بالجنس.

ستارمر يواجه يوم الحساب الاثنين

وقالت شخصيات حكومية رفيعة المستوى إن رئيس الوزراء سيواجه “يوم الحساب” الاثنين عندما يمثل أولي روبنز، الذي يُعتقد أنه غاضب بشدة لإجباره على الاستقالة من وزارة الخارجية، أمام لجنة برلمانية نافذة، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.

موقف ضعيف لستارمر
وفي ظل بقاء موقف ستارمر هشًا قبل بيانه الذي يعتزم الإدلاء به أمام النواب يوم الاثنين، كشفت صحيفة الجارديان يوم الجمعة أن ستارمر لم يكن على علم بمعلومات تتعلق بفشل ماندلسون في التدقيق الأمني من قبل اثنين من كبار الموظفين الحكوميين.

وعلمت أمينة مجلس الوزراء، أنطونيا روميو، وكاثرين ليتل، السكرتيرة الدائمة لمكتب مجلس الوزراء، بالوضع الشهر الماضي.

ونفت مصادر حكومية أن تكون المسئولتان قد أخفيتا معلومات تفيد بأن هيئة التدقيق الأمني البريطانية (UKSV) أوصت برفض منح ماندلسون تصريحًا أمنيًا لتولي منصب سفير المملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة.

وأوضحت المصادر أن الموظفتين كانتا تشاركان في عملية تدقيق معقدة لتحديد مخاطر مشاركة بيانات بالغة الحساسية، بما في ذلك مع رئيس الوزراء، الذي لم يُبلغ بالأمر إلا يوم الثلاثاء.

وفي ظل مطالبة قادة جميع الأحزاب السياسية الرئيسية الأخرى له بالاستقالة، أصر ستارمر على أنه لم يكن على علم بفشل ماندلسون في عملية التدقيق الأمني، أو بأن وزارة الخارجية قد نقضت القرار.

وقال إنه “أمر لا يُغتفر” عدم إبلاغه بتوصية التدقيق، التي كشفت عنها صحيفة الجارديان يوم الخميس.

وأعرب رئيس الوزراء عن غضبه الشديد إزاء ما حدث، بينما حمّلت رئاسة الوزراء وزارة الخارجية المسؤولية بشكل مباشر، حيث صرّح المتحدث الرسمي باسم ستارمر بأنّ مكتب رئيس الوزراء سعى مرارًا وتكرارًا إلى معرفة تفاصيل القضية، لكن دون جدوى.

وعند سؤالهم عمّا إذا كان هذا يُعدّ “تسترًا”، لم ينفوا ذلك، قائلين: “حسنًا، لم يتم إبلاغ رئيس الوزراء، وقد أوضح بجلاء أنّه من المثير للدهشة عدم إبلاغه”.

وفي غضون ساعات من الكشف عن الأمر، أُجبر روبنز على ترك منصبه كسكرتير دائم لوزارة الخارجية.

ويُفهم أنّ المسئول الرفيع السابق غاضبٌ للغاية ممّا يعتبره معاملةً غير عادلة من رئيس الوزراء، ويُقال إنّه يعتقد أنّه كان يتبع الإجراءات القانونية الواجبة.

ومن المُحتمل أن يُدلي روبنز بروايته في مطلع الأسبوع المقبل، حيث دعته لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم للإدلاء بشهادته يوم الثلاثاء. ويخشى بعض الوزراء من أن يستغلّ ظهوره العلني أمام النواب للردّ على رواية مكتب رئيس الوزراء للأحداث، الأمر الذي قد يُلحق الضرر بستارمر.
 

بريطانيا ستقدم “مساهمة عسكرية واسعة ” لحماية مضيق هرمز.. وترامب يسخر

أعلن سفير بريطانيا لدى الولايات المتحدة أن بريطانيا ستقدم “مساهمة عسكرية واسعة النطاق” في مهمة دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، وهو شريان تجاري بالغ الأهمية، وفقا لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية.

ويأتي هذا الالتزام من السير كريستيان تيرنر وسط مخاوف متواصلة بشأن وضع القوات المسلحة البريطانية وتحذيرات من نقص التمويل.

وفي هذا الأسبوع فقط، اتهم وزير الدفاع السابق عن حزب العمال، ورئيس حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اللورد روبرتسون، حكومته بـ”التراخي المدمر” في مواجهة “مؤشرات الخطر الواضحة”.

وصرح السير كريستيان، خلال فعالية في واشنطن، بأن المهمة متعددة الجنسيات، بقيادة بريطانيا وفرنسا، تهدف إلى طمأنة السفن التي تستخدم الممر المائي الحيوي في الخليج العربي بمجرد انتهاء الصراع الإيراني.

وأُعلن عن هذه المبادرة خلال محادثات باريس التي شارك فيها نحو 50 دولة، والتي وصفها كبير الدبلوماسيين بأنها تُشير إلى عزم عالمي على منع فرض رسوم أو قيود على الممر الملاحي، الذي يُستخدم لنقل خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.

وحتى الآن، التزمت نحو 12 دولة بالمشاركة في المهمة.

وقد سخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من هذه الخطوة، مستغلاً إياها فرصة جديدة لانتقاد حلف الناتو ووصفه بأنه “عديم الجدوى” بعد رفضه دعم هجومه على إيران.

ورداً على ذلك، أشار السير كريستيان إلى أن المهمة لا يقودها الحلف العسكري.

وقال إن الخطوات المزمعة لضمان حرية الملاحة في المستقبل ستتبع “بشكل سلس” إعلان إيران إعادة فتح المضيق أمام الملاحة كجزء من وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.

وتشهد الولايات المتحدة وإيران هدنة هشة من المقرر أن تستمر حتى 22 أبريل ، بينما بدأت إسرائيل ولبنان وقفاً لإطلاق النار لمدة 10 أيام.

مقالات ذات صلة