المقالات والسياسه والادب
الفنان والناقد المغربى محمد خصيف

.. حين نتحدثُ عن المُبدع والناقد القدير .. محمد خصيف
علينا أن نستحضرُ أمامنا شئٌ من سيرتِهِ الذاتية و نلتقطُ فقراتٍ منها ، فهى لا تُدللُ فقط على طولِ قامتهِ الفنية الإبداعية ، بل وايضاً رؤاهُ النقدية العميقة والبانورامية التى يجدُ فيها المُتلقى وصاحب الذائقة الفنية والبصرية علاوةٍ علي المُبدعِ نفسهِ ما يُحرك فيهِ قُدراتهِ الإبداعية و يفتحُ أمامهُ الباب لِيدلفَ إلى ساحة التحديثِ والتطويرِ بِرؤى فكرية وبصرية جديدة ، نقول نستحضرُ – مِن خلال السيرة الذاتية – بِدايات و منابع الإبداع الأُولى فى حياتهِ الشخصية والتعليمية حتى الإرتقاء للمنصة ِ التي يُحاضُرنا منها ، ويطلُ من خلالِها على جمهورهِ العريض مِن شرقيِ المتوسط إلى غربهِ وشمالهِ كأيقونة إبداعٍ ونقدٍ .
جاء فى السيرة الذاتية أنهُ :
* ” فَنَانٌ تَشْكِيْلِيْ وَ نَاقِدٌ فَنِّيْ ،
* وُلِدَ هَذَا الفَنَّانْ فِي المَغْربْ عَامَ 1953 بِمَدِيْنَةِ مَرّاكِشْ ـ
* عَمِلَ مُدَّرِسَّاً لِمَوَادِّ الفُنُوْنِ التَشْكِيْلِيَّةِ وَ تَاريْخ ِالفَنِّ ِقَبْلَ أنْ يُصْبِـِحَ مُؤَطّرَاً لِنَفْسْ التَّخَصُّصَاتْ
وَ بَعْدَ ذَلِكَ تَقَلَّدَ مَسْؤُوْلِيَّةِ التَّنْسِيْق ِالمَرْكَزيّ ِلِلفُنُوْن ِالتَطْبِيْقِيَّةِ بِـِوَزَارَةِ التَّرْبِيَةِ الوَطَنِيَّةْ. ” .
• نَظَّمَ السَّيدْ خَصِيفْ عِدَّةَ مَعَارضَ فَرْدِيَّةً وَ جَمَاعِيَّةً ، مُنْذُ عَام ِ1982 ،
فِي كُل ٍمِنَ المَغْربْ وَ لِيْبِيَا وَ الولَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأمْريْكِيَّةِ وَ السُوْدَان ِوَ إسْبَانْيَا وَ مِصْرَ وَ البَحْرَيْن ِوَ فَرَنْسَا .
★ وَ مِنَ ألانْشِطَةٌ الثَقَافِيَّةٌ ألاخْرَىْ لِلسَّيدْ مُحَمَّدْ خَصِيفْ
* انَّهُ دُعِيَ من وَزَارَةِ الثَّقَافَةِ المَغْربـِيَّةِ عَامَ 1990 لِلْمُشَارَكَةِ فِي المُؤْتَمَر ِالوَطَنِيْ الثَّانِيْ لِلثَّقَافَةِ المَغْربِيَّةِ مُؤْتَمَر ِ:
“الحَرَكَاتِ الفَنِيَّةِ المُعَاصِرَةِ لِحَوْض ِالبَحْر ِالأبْيَض ِالمُتَوَسِّطْ” في سَلْطَنَةِ عُمَانْ .
* وَ فِي عَام ِ1991 كَانَ عُضْوَاً فِي لَجْنَةِ إعْدَادِ النَّدْوَةِ الوَطَنِيَّةِ لِلْفُنُوْن ِالتَشْكِيْلِيَّة – (الذي أعَدَّتْهُ وَزَارَةُ الثَّقَافَةِ المَغْربِـِيَّةْ)
* و كُلّفَ السيدْ مُحَمَّدْ خَصِيفْ بِـِعُضْويَّةِ اللّجْنَةِ المُكَلَّفَةِ بإنْتَاج ِدَلْيْل ٍمُخَصَّص ٍلِلفُنُوْن ِالتَشْكِيْلِيَّةِ بـِالمَغْربْ .
– و كَانَتْ لَهُ مُشَارَكَةٌ فِي اليَوْم ِالدِّرَاسِي ِحَوْلَ الفُنُوْن ِالتَشْكِيْلِيَّةِ – و المُعَدْ مِنْ وَزَارَةِ الثَّقَافَةِ المَغْربِـِيَّة
* و في عَام ِ1992 شَارَكَ السَّيْد خَصِيفْ فِي أعْمَال ِاللّجْنَةِ الوَطَنِيَّةِ لِلثَّقَافَةْ في مدينة الرَّبَاطْ
* رُشِّحَ خصيف لِنَيْلْ جَائِزَةِ اليُوْنِسْكُوْ لِلفُنُوْن ِالتَشْكِيْلِيَّةِ و عُيِّنَ بِقَرَار ِوَزَاريْ كَعُضْو ٍفِي اللّجْنَةِ الوَطَنِيَّةِ لِلثَّقَافَةْ.
وَ كَانَتْ لَهُ مُشَارَكَاتٌ فَنِّيَةٌ عَدِيْدَةْ بِتَكْلِيْفٍ رَسْمِيْ مِنْهَا
* المُشَارَكَةُ فِي الدَّوْرَةِ الخَامِسَةِ لِجَامِعَةِ الشَّريْفِ الإدْريْسِيْ ، فِي الحْسِيْمَهْ .
* المُشَارَكَةُ فِي نَدْوَةِ الجَامِعَةِ الصَيْفِيَّةِ “المُعْتَمِدِ ابْنُ عَبَّادْ” – في أصِيْلَةْ .
* المُشَارَكَةُ فِي أعْمَال ِالدَّوْرَةِ الرَّابِعَةِ لِ اللَجْنَةِ الوَطَنِيَّةِ لِلثَّقَافَةِ عَامَ 1993. “
…… نلحظُ أن مشواره الإبداعى العملى بدأ من عام 1982 اى قبلَ أن يُكملَ الثلاثين مِن سنواتِ عمرهِ – المديد بإذن الله – وذلك فى معارضٍ دولية مثل ( لِيْبِيَا وَ الولَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأمْريْكِيَّةِ وَ السُوْدَان ِوَ إسْبَانْيَا وَ مِصْرَ وَ البَحْرَيْن ِوَ فَرَنْسَا ) . بِخلاف وطنهِ المغرب ، ومِن العامِ 1992 م ، تشرفت لجانٍ عديدة في المغرب برئاستهِ او عضويتِها أهلتهُ لذلك خِبراتهِ و قدراتهِ العملية و العلمية لهذه المناصب .
وتوج جهدهُ فى هذه السنة بالترُشِّحَ لِنَيْلْ جَائِزَةِ اليُوْنِسْكُوْ لِلفُنُوْن ِالتَشْكِيْلِيَّةِ و عُيِّنَ بِقَرَار ِوَزَاريْ كَعُضْو ٍفِي اللّجْنَةِ الوَطَنِيَّةِ لِلثَّقَافَةْ.
وحالياً يُعد الأستاذ / محمد خصيف أحد منارات التثقيف و التنوير بل والتوثيق للفن المغربى ، وذلك من خلال كُتبهِ وإصداراتهِ الفنية و النقدية المُتعددة ، فضلا عن المُحاضرات فى قاعات الفن التى تٌضيئٌ دوماً بِتواجدهِ ، بالتوازى مع الكتابات فى الصحف والمجلات الورقية و الإليكترونية على إتساعِ الوطن العربى مِن شرقه إلى غربهِ ,
تحيةٍ لهذا الرجل المِعطاء منارةُ التوعية والتثفيف والتوثيق للفن والإبداع .
ســيــد جــمــعــه
ناقد تشكيلى و اديب
مصر




