المقالات والسياسه والادب

القصة الكاملة لواقعة سرقة منزل الدكتورة نوال الدجوى من البداية للنهاية

كتب وجدي نعمان

تعرضت الدكتورة نوال الدجوى رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والفنون، لـ سرقة مشغولات ذهبية ومبالغ مالية كبيرة من منزلها بمدينة 6 أكتوبر.

وخلال التقاط التالية سنتناول القضية منذ بدايتها وحتى تبادل الاتهامات بين أحفاد الدكتورة نوال الدجوى ومنها:

ــ البداية ببلاغ عن سرقة منزل الدكتورة نوال الدجوى، فى يناير الجاري.

ـ الجهات المختصة تباشر التحقيق وسماع أقوال الشهود وتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط مكان البلاغ.

ـ المسروقات عبارة عن 50 مليون جنيه مصرى و3 ملايين دولار و350 ألف إسترليني.

ـ ضمت المسروقات كميات من المشغولات الذهبية بلغت 15 كيلو جرام.

ـ توجد دعوى حجر من أبناء شريف الدجوى ضد جدتهم لأبيهم الدكتورة نوال الدجوي.

ـ دفاع عمرو وأحمد الدجوى يتهموا أفراد من العائلة بالسرقة.

– تم تفريغ كاميرات المراقبة فى محيط المكان لمعرفة المترددين على محل الواقعة.

ـ فحص عقود بيع 6 فيلات بقيمة 50 مليون جنيه من نوال الدجوى إلى حفيدتيها

ـ ويتمثل طرفى النزاع فى قضية الدكتورة نوال الدجوى بين أبناء الدكتور الراحل شريف الدجوى الذى توفى فى ابريل 2015، وهم “أحمد وعمرو ومحمد”، وبين ابنتى الراحلة منى الدجوى التى توفيت فى مارس 2025، وهما “انجى وماهيتاب”.

و تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى فيديو لمنزل الدكتورة نوال الدجوي رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم والثقافة، الذي تعرض للسرقة وفقًا للبلاغ المقدم منها.

ويوضح الفيديو الذي التقطته كاميرات مراقبة منزل الدكتورة نوال الدجوي بتاريخ 17 نوفمبر 2024، ظهور بعض الأشخاص يحملون حقائب ويدخلون بها داخل سيارة من المنزل.

ومازالت تفاصيل واقعة سرقة فيلا الدكتورة نوال الدجوى محيرة، حيث انتقل فريق من المعمل الجنائي إلى شقة الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والفنون “MSA”، لرفع البصمات من الخزائن الثلاثة التي تم الادعاء بسرقتها، والتى تحتوى على مبالغ مالية بلغت 50 مليون جنيه، و3 ملايين دولار، و350 ألف جنيه إسترلينى، بالإضافة إلى 15 كيلو جرامًا من المشغولات الذهبية.

‎التحقيقات الأولية كشفت عن وجود خلافات عائلية بين أحفاد الدكتورة نوال الدجوي بسبب الميراث، والتى بدأت بعد وفاة نجلها الدكتور شريف الدجوى فى أبريل 2015، وتفاقمت أكثر بعد وفاة ابنتها “منى الدجوي” فى مارس 2025.

‎وأشارت التحقيقات إلى وجود عدة محاضر متبادلة بين نجلتي “منى الدجوى”، كطرف أول، وبين أبناء خالهم “شريف الدجوى” كطرف ثاني، معظهم تتعلق بـ الاستيلاء على أموال العائلة.

و‎كانت الأجهزة الأمنية بدائرة قسم أول أكتوبر تلقت بلاغا يفيد تعرض الدكتورة نوال الدجوى، وذكرت في بلاغها، أنها اكتشفت سرقة مشغولات ذهبية، وعدة ملايين فئة الدولار وعملة مصرية، من داخل مسكنها.

ويكثف رجال المباحث إجراء التحريات لـ كشف ملابسات الواقعة، وتحديد هوية مرتكب السرقة، وأخطرت النيابة للتحقيق.

ـــ البصمات

بصمات الأصابع من الأدلة الجنائية الهامة، التى تم اعتمادها بشكل رسمى، كدليل جنائى يفرق بين شخص وآخر فى مسرح الجريمة، وقد يساهم هل يوجد غرباء تواجدوا على مسرح الجريمة وقت السرقة.

ــ كاميرات المراقبة

كاميرات المراقبة أصبحت دليلا قويا فى تحديد هوية الأشخاص المتواجدين على مسرح الجريمة.

ــ الشهود

أقوال الشهود تكون عامل رئيسي لتحديد المترددين على مكان الجريمة وقد يتعرفوا على المتهمين.

و تواصل نيابة أكتوبر الكلية التحقيقات في واقعة سرقة أموال ومجوهرات الدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس إدارة جامعة أكتوبر الحديثة للعلوم والآداب بمدينة 6 أكتوبر، في ظل اتهامات متبادلة بين أحفادها.

واستمعت النيابة لأقوال عمرو شريف الدجوي حفيد الدكتورة نوال حول الاتهام الموجه له بسرقة أموال ومجوهرات من 3 خزائن في شقة جدته، حيث أنكر ما نسب إليه، مؤكدا أنه لم يذهب مطلقا إلى الشقة محل واقعة السرقة.

وفيما يتعلق بالاتهامات الموجه منه لبنات عمته -الطرف الآخر في الخلافات الأسرية حول الميراث-، ادعى عمرو أمام النيابة أنهم وراء ارتكاب واقعة سرقة الخزائن، مطالبا بعرض جدته على طبيب مختص لبيان مدى قدرتها على الاستيعاب في ظل تقدمها في السن.

وقدم دفاع أبناء الراحل شريف الدجوى للنيابة عقود بيع 6 فيلات من الدكتورة نوال الدجوي إلى حفيدتيها ابنتي الراحلة منى الدجوى بمبلغ لا يتجاوز 50 مليون جنيه.

وطعن الدفاع بالتزوير في صحة هذه العقود، مشيرا إلى أن قيمة الفيلات تتعدى 2 مليار جنيه، وتم تحرير عقود بيعها فى يوم واحد بتاريخ 4 سبتمبر 2024، كما أن العقود تحمل فقط بصمة الدكتورة نوال الدجوى، رغم أنها تقوم بالتوقيع، بحسب قوله.

كانت النيابة قد استعدت الدكتورة نوال الدجوي لجلسة تحقيق وسماع أقوالها حول حادث السرقة، إلا أنها لم تحضر.

– اكتشاف سرقة نوال الدجوي

وتوصلت تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، إلى عدم وجود أى آثار عنف على نوافذ مسكن الدكتورة نوال الدجوي أو الخزائن التي تحتوي المسروقات التي أبلغت بسرقتها.

وأضافت التحريات أن “الدجوي” تقيم في منطقة الزمالك، وأن المبالغ المالية والمشغولات الذهبية المحرر محضر بسرقتها كانت متواجدة داخل خزائن بفيلا في مدينة 6 أكتوبر.

وأشارت التحريات إلى أن الدكتورة نوال أبلغت الأجهزة الأمنية عقب اكتشافها تغيير أرقام الخزائن المحفوظ بها الأمول دون وجود كسر بها.

وأشارت التحريات إلى أن هناك خلافات أسرية منذ أشهر عدة بين الدكتورة نوال الدجوي وعدد من أفراد العائلة.

وقال مصدر أمني لـ”الشروق”، إن الدكتورة نوال الدجوي، اتهمت أقارب لها كمشتبه في ضلوعهم في واقعة سرقة مسكنها بأكتوبر.

– سرقة ملايين الجنيهات والدولارات ومجوهرات

وتكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، جهودها لكشف ملابسات السرقة التي شملت وفق ما ذكرته الدجوي في بلاغها مبالغ مالية تقدر بنحو 50 مليون جنيه مصري و3 ملايين دولار، إضافة إلى 15 كيلو مشغولات ذهبية و350 ألف جنيه إسترليني.

تباشر الأجهزة الأمنية تحرياتها عبر تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الحادث، وسؤال شهود العيان، بالإضافة إلى البحث عن أي تحركات غير طبيعية حدثت في الأيام التي سبقت الحادث.

يذكر أن التحريات بدأت منذ تحرير الدجوي محضرا بقسم شرطة أول أكتوبر بمديرية أمن الجيزة، يفيد باكتشافها سرقة مبالغ مالية كبيرة ومجوهرات ثمينة تقدر بالملايين.

وتلقى قسم شرطة أول أكتوبر بمديرية أمن الجيزة، بلاغا من الدجوي رئيس مجلس إدارة جامعة أكتوبر الحديثة للعلوم والآداب، بفيد سرقة مسكنها، وانتقلت الأجهزة الأمنية لمحل البلاغ.

مقالات ذات صلة