المقالات والسياسه والادب
الكلمة بقلم علاء ابراهيم

أتعرف ما معنى الكلمة؟
مفتاح الجنة في كلمة
ودخول النار على كلمة
وقضاء الله هو الكلمة
افتتح مقالتى بكلمات الكاتب الكبير عبد الرحمن الشرقاوي من مسرحيته الخالده ( الحسين ثائراً )
فى ظل حرب شعواء تجتاح الشعب الفلسطيني الشقيق فتحرق الأرض و من عليها و تقتل الصغار قبل الكبار .
و فى ظل صمت العالم أمام بشاعة هذه المجازر الوحشية ، فما عاد لنا سوى الكلمة .
البعض يتهمنا بالخذلان و البعض يتهمنا بالتواكل و ربما اتهمونا بالاتجار بالقضية .
يقولون ” و ماذا تنفع الكلمة “
ـ هل تحمى بيت ؟ هل تطعم جائع ؟ هل تطلق دفعة صواريخ و تصيب القاتل ؟ و بماذا ينفعنا القائل ؟
كل الحق لهم ، لكن الكلمة إن كانت للحق فهى كالسهم الصائب .
إن كانت لا تحمى بيتا فهى تقض جدار الهادم .
إن كانت لا تطعم جائع فهي تثير غثيان الشابع .
إن كانت لا تردع قاتل فهى تفضحه أمام العالم .
الكلمة تحيي القضية مهما كان التعتيم و تزيل الكذبه و تعيد الترميم .
فممالك سادت أعوام و قرون بالقهر و الظلم و الجبروت لكن الكلمة بقيت شاهدة فوق التابوت .
الكلمة كانت سلاح الفقهاء و العلماء و الفلاسفة و الثوار
و الكلمة كانت مهد الأديان
موسى كلمه الله و كتب كلماته فى الألواح
موسى واجه فرعون بالكلمة حتى الصبح لاح .
عيسى حارب طغيان العالم بالكلمه .
و محمد ورثنا كتاب قران بالكلمة .
و الله يغير اقدار بالكلمة
فلا تستهين بالكلمة
فعيسى ما كان سوى كلمة
أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين فساروا يهدون العالم
الكلمة زلزلت الظالم
و بكلمات الشرقاوي الخالدة اختم كلماتى
فما كان و ما عاد لنا سوى الكلمة



