أخبار العالم

الكونغرس يصدر مذكرة استدعاء لوزيرة العدل بام بوندي للإدلاء بشهادتها في تحقيق ملفات إبستين

كتب وجدي نعمان

أعلنت لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي إصدار مذكرة استدعاء إلى وزيرة العدل بام بوندي، تطالبها بالإدلاء بشهادتها في جلسة مغلقة ضمن التحقيق المتعلق بملفات جيفري إبستين.

الكونغرس يصدر مذكرة استدعاء لوزيرة العدل بام بوندي للإدلاء بشهادتها في تحقيق ملفات إبستين

وبموجب المذكرة، ستدلي بوندي بإفادة تحت القسم أمام اللجنة في 14 أبريل المقبل. ومن المقرر أن تقدم الوزيرة ونائبها تود بلانش إحاطة خاصة منفصلة أمام اللجنة، الأربعاء.

تواجه بوندي اتهامات بأن وزارة العدل أخفت أسماء شخصيات سياسية ومالية نافذة مرتبطة بإبستين عند نشرها ملايين الوثائق المتعلقة بالممول الراحل، الذي ارتبط بعلاقات وثيقة مع قادة ورجال أعمال قبل وبعد إدانته عام 2008 في قضية استدراج قاصر للدعارة.

ويشتكي مشرعون من أن عمليات حجب الملفات وتنقيحها من قبل الوزارة “تتجاوز على ما يبدو الاستثناءات المحدودة” التي يسمح بها قانون أقره الكونغرس في نوفمبر بأغلبية شبه جماعية. كما أحجمت الوزارة عن نشر عدد كبير من الوثائق، مبررة ذلك بوجود “امتيازات قانونية”.

من جانبها، قالت بوندي إن أكثر من 500 محام في وزارة العدل عملوا ضمن جدول زمني مضغوط لمراجعة كميات كبيرة من المواد والوثائق. وظلت ملفات إبستين تلاحق الوزيرة طوال فترة توليها منصبها في إدارة ترامب، وسط اتهامات سابقة من بعض أنصاره بـ”التستر”.

ويؤكد ترامب أنه قطع علاقته بإبستين قبل سنوات من إدانته عام 2008، وينفي باستمرار أي معرفة بأنشطته الإجرامية، كما لم توجه له أي اتهامات جنائية في القضية. يُذكر أن إبستين أُلقي القبض عليه مجددا في 2019 وتوفي في السجن أثناء محاكمته، وخلص التحقيق إلى أن وفاته كانت انتحارا.

و كشفت صحيفة “ديلي ميل” عن اعتراف صادم كان قد أدلى به المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، حول “والدة طفله”، مشيرة إلى صورة فتاة “شقراء” وصفها بـ “المرأة المثالية”.

كشف جديد صادم عن المجرم الجنسي إبستين وفتاة شقراء: "هذه هي أم طفلي!" (صور)

ووفقا لملفات مدوية أصدرتها وزارة العدل الأمريكية، اعترف جيفري إبستين لإحدى ضحاياه: “هذه هي أم طفلي”، مشيرا إلى صورة امرأة شقراء معروضة داخل قصره في نيويورك.

وفي الرواية التي كُشف عنها مؤخرا، أفادت المرأة – التي قالت إنها تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل إبستين لسنوات منذ أن كانت في السادسة عشرة من عمرها – للمحققين، بأن إبستين وصف تلك المرأة بأنها “مثالية”، حتى إنه عرض قالبا منحوتا لجذعها داخل منزله في مانهاتن.

والضحية التي كشفت عن اعتراف إبستين بالأبوة تحدثت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي في يناير 2020، بعد خمسة أشهر من العثور عليه “منتحرا” في زنزانته بنيويورك أثناء انتظار محاكمته بتهم الإتجار بالجنس.

ومن المرجح أن يؤدي هذا الادعاء، الذي يعد جزءا من حزمة وثائق أصدرتها وزارة العدل مؤخرا، إلى إعادة إشعال التكهنات القديمة حول ما إذا كان إبستين قد أنجب طفلاً سرا – خاصة في ظل التقارير المستمرة التي تفيد بأن الجاني الجنسي كان يريد “بذر” جنس بشري جديد بحمضه النووي.

وقد نفى مارك إبستين، شقيق جيفري، هذه الادعاءات مرارا، مصرا على أن الممول الراحل لم ينجب طفلاً قط.

إلا أن صحيفة “ديلي ميل” كشفت أيضا عن عدة روايات تذكر طلب إبستين من نساء الحمل منه، بما في ذلك مقابلة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مع ضحية أخرى لفتت إلى أنه أرادها أن تنجب منه.

كما كشفت الملفات عن صورة لافتة تظهر إبستين وهو يعانق امرأة في منزله بنيويورك بينما كانت تحتضن طفلا بين ذراعيها.

الكونغرس يصدر مذكرة استدعاء لوزيرة العدل بام بوندي للإدلاء بشهادتها في تحقيق ملفات إبستين

صورة ضمن أحدث دفعة من الملفات، ويبدو أنها تُظهر جيفري إبستين وهو يعانق امرأة شقراء تحمل طفلاً داخل منزله في نيويورك.

وقد تم إخفاء وجه المرأة (التي كانت ترتدي تنورة قصيرة ويظهر شعرها الأشقر قليلاً) ووجه الطفل في الصورة، لكن إبستين يظهر فيها مبتسما وهو ينظر إليها واضعا إحدى يديه على خصرها.

كما ظهر إبستين وهو يحمل طفلا في صور أخرى تم الكشف عنها ضمن آلاف الوثائق، رغم أن وجوه الأطفال كانت مخفية ولم يتم التعرف عليهم قط.

الكونغرس يصدر مذكرة استدعاء لوزيرة العدل بام بوندي للإدلاء بشهادتها في تحقيق ملفات إبستين

صورة ثانية مُدرجة في الملفات تُظهر إبستين وهو يحمل طفلاً بين ذراعيه، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كان هو نفس الطفل.

وتكثفت التكهنات حول إنجاب إبستين لطفل سرا في الشهر الماضي عندما ظهرت رسائل بريد إلكتروني من دوقة يورك السابقة سارة فيرغسون، كتبت فيها إلى إبستين في سبتمبر 2011، تهنئة كونه أصبح أبا: “لا أعرف ما إذا كنت لا تزال تستخدم جهاز (BBM) هذا، لكني سمعت من الدوق أنك رزقت بمولود ذكر. ورغم أنك لم تبقَ على اتصال، إلا أنني لا أزال هنا مع الحب والصداقة والتهاني بمولودك الذكر. سارة”.

و ظهر تمثال جديد أمام مبنى الكابيتول الأمريكي للرئيس دونالد ترامب والممول جيفري إبستين وهما يؤديان دور جاك وروز في لقطة شهيرة من فيلم تيتانيك.

جاء ذلك وسط تقارير تفيد بأن وزارة العدل الأمريكية قد سحبت ملفات إلكترونية تتعلق بالادعاءات الموجهة ضد الرئيس دونالد ترامب.

ويظهر التمثال ترامب يؤدي دور جاك وإبستين في دور روز في الوضعية الشهيرة من الفيلم عندما يقف بطلاه معا على مقدمة السفينة، حيث يقف ترامب خلف إبستين ممسكا بيديه.

وتم وضع لافتة بالقرب من التمثال الذي أطلق عليه اسم “ملك العالم” مكتوب عليها: “بُنيت قصة الحب المأساوية بين جاك وروز على السفر الفاخر والحفلات الصاخبة والرسومات العارية السرية. يُخلد هذا التمثال الرابطة بين دونالد ترامب وجيفري إبستين، وهي صداقة بُنيت على ما يبدو على السفر الفاخر والحفلات الصاخبة والرسومات العارية السرية.”

تم نصب التمثال الذي يبلغ ارتفاعه 12 قدما (3.6 أمتار) على يد جماعة “المصافحة السرية” – وهي جماعة مجهولة تقف وراء العديد من المنشآت المناهضة لترامب وإبستين بالقرب من مبنى الكابيتول في سبتمبر. ومن المقرر أن يبقى التمثال معروضا حتى يوم الجمعة 13، وقد ظهر في ظل تزايد الأسئلة حول تعامل وزارة العدل مع الوثائق المتعلقة بإبستين، بعد الإبلاغ عن فقدان ملفات مرتبطة بادعاءات ضد ترامب في قاعدة بيانات عامة، مما أثار مخاوف بشأن الشفافية. وقالت الوزارة إن حذف السجلات كان نتيجة خطأ برمجي وليس حذفا متعمدا.

مقالات ذات صلة