المقالات والسياسه والادب

اللقاء والوداع

ملفينا توفيق ابو مراد/لبنان
*
ألكل لقاء وداع؟
كم من لقاء مستطاع
به جمال منه ثمار
تجنى بلا انقطاع
أم مع الوقت يتبدد
ما كان منه انتفاع
يصبح بالهروب مرتاع
كما تباهى وتماهى
أنه بالروعة دنياها
بالظن؟ أم باليقين؟
بالظاهر المبين
تتناظر الحقائق
بعدما ينكشف الخداع

٢٠٢٦/٩/٥

مقالات ذات صلة