المقالات والسياسه والادب

المرحلة_العمرية ٢٠_ ٢١ *

ملفينا توفيق ابو مراد

المرحلة_العمرية ٢٠_ ٢١

*

*

قبل الخوض في هذه المرحلة في عصرنا الحالي، أي في الربع الثاني من القرن الحادي والعشرين، بلمحة سريعة ؛

أود أن أذكّر بها في الربع الأخير من القرن العشرين وما قبله:

*أولاً: الإناث في المجتمعات الريفية*

كان تعليم الفتيات في بعض المجتمعات ،من تلك المرحلة لا يتجاوز المرحلة الثانوية، إذا كان الأهل واعين لأهميته.

 منهم من لا يُعلِّم بناته إطلاقاً، ومنهم من يكتفي، كرماً منه، بالمرحلة التكميلية.

 زواج القاصرات كان ظاهرة سائدة.

*ثانياً: الذكور*

كان منهم من يُنهي دراسته الجامعية، وينطلق إلى الحياة باحثاً عن عمل يتوافق مع اختصاصه.

ومنهم من يترك التعليم في مراحل مبكرة، ليتوظف أو يمارس أعمالاً حرة.

*سؤال مطروح:*

هل كانت تلك الأجيال أكثر استعداداً لتحمل المسؤولية من بعض أجيال اليوم؟

*ثالثاً: واقع اليوم*

أصبحت الوسائل الرقمية جزءاً أساسياً من الحياة اليومية لغالبية الأطفال واليافعين،

مما غيّر أساليب التعلم والتواصل.

لهذا الوضع جوانب إيجابية، وجوانب أخرى تحتاج إلى توجيه ورقابة.

وعندما يبلغون سن الرشد، أي 18 سنة، لا يكون كثيرون منهم مؤهلين لخوض غمار الحياة.

وحتى في الدراسة الجامعية، منهم من يفلح، ومنهم كأنه يغرد خارج السرب.

*رابعاً: بين العشرين والحادية والعشرين*

وهي غالباً مرحلة الدراسة الجامعية، يجد بعض الشباب أنفسهم في حيرة بين طموحاتهم ومتطلبات الحياة.

وقد يظن بعضهم أنه لم يعد بحاجة إلى نصيحة من سبقوه في التجربة، فيتخذ قرارات متسرعة قد يندم عليها لاحقاً.

بينما يستفيد آخرون من خبرة أهلهم ومعلميهم، فيشق

ون طريقهم بثبات.

٢٠٢٦/٧/٢٢

مقالات ذات صلة