صحة

النشرة الطبية المتنوعة لصحة الأسرة بالكنانة ليوم الخميس 2026/1/8

بقلم د. نجلاء كثير 

النشرة الطبية المتنوعة لصحة الأسرة بالكنانة ليوم الخميس 2026/1/8

نقدم لكم عبر منصة الكنانة نيوز احدث الاخبار الطبية الهامه ….

****اختراق طبي.. أول إنتاج صناعي لمركب فطري واعد ضد السرطان

تمكن فريق من العلماء من تصنيع مركب الفطريات “فيرتيسيلين أ” صناعيا لأول مرة، بعد أكثر من 50 عاما على اكتشافه، ما يفتح الباب لدراسة تأثيراته على السرطان وتطوير علاجات جديدة.

ويعد هذا الإنجاز خطوة كبيرة، إذ لم يكن من الممكن إنتاج “فيرتيسيلين أ” بكميات كافية في الطبيعة، حيث يوجد فقط بشكل ضئيل في فطر مجهري، ويصعب استخراجه. وحتى الآن، كان التركيب الكيميائي المعقد وعدم الاستقرار المتأصل للمركب عقبة أمام تصنيعه.

 

وتغلب علماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وكلية الطب بجامعة هارفارد على هذه الصعوبات بإعادة صياغة نهج سابق استخدمه الكيميائي محمد موفاساغي لتصنيع مركبات مشابهة تختلف عن “فيرتيسيلين أ” ببضع ذرات فقط.

 

ويقول موفاساغي: “لدينا الآن فهم أفضل لتأثير التغييرات الهيكلية الدقيقة على صعوبة تصنيع المركب”. ويضيف: “تمكنا من الوصول إلى هذه المركبات بعد أكثر من خمسين عاما، وتصنيع العديد من المتغيرات المصممة لإجراء دراسات تفصيلية أكثر”.

وتتكون جزيئات “فيرتيسيلين أ” من نصفين متطابقين مدمجين لتكوين جزيء ثنائي، ويجب ترتيب بنيته الثلاثية الأبعاد بدقة. واستخدم فريق البحث طرقا خاصة، منها تعديل ترتيب إضافة الجزيئات وحماية الروابط الهشة أثناء التصنيع، وصولا إلى عملية من 16 خطوة أتاحت الحصول على البنية الدقيقة المطلوبة.

 

واختبر الفريق المركب الاصطناعي والعديد من مشتقاته على خلايا ورم دبقي منتشر في الخط المتوسط (DMG)، وهو نوع عدواني من سرطان الدماغ يصيب الأطفال. وأظهرت الجزيئات نتائج واعدة في قتل خلايا DMG، كما أكدت الاختبارات الجديدة استهداف المركب للبروتينات داخل الخلايا.

 

ويقول عالم الكيمياء الحيوية جون تشي من كلية الطب بجامعة هارفارد: “لطالما كانت المركبات الطبيعية مصادر قيّمة لاكتشاف الأدوية، وسنقيّم الإمكانات العلاجية لهذه الجزيئات عبر دمج خبراتنا في الكيمياء والكيمياء الحيوية وبيولوجيا السرطان ورعاية المرضى”.

 

نشرت الدراسة في مجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية.

***السر وراء شعور الانتعاش بعد تنظيف الأسنان بمعجون النعناع

يشعر الكثيرون بالانتعاش فور تنظيف أسنانهم، لكن السبب وراء هذا الإحساس يعود إلى مركب طبيعي في معجون الأسنان.

ويكمن السر في المنثول، المركب الطبيعي المستخلص من نبات النعناع. فعند استخدام معجون الأسنان، ينشط المنثول مستقبلات TRPM8 في الفم، وهي المستقبلات نفسها المسؤولة عن الإحساس بالبرودة.

 

ويخدع المنثول دماغك ليشعر بالبرودة، بطريقة مشابهة للفلفل الحار الذي يجعل الدماغ يشعر بالحرارة. ويحدث ذلك عبر ارتباط المنثول بالمستقبلات وتغيير شكلها، ما يسمح بدخول أيونات الكالسيوم وإرسال إشارة دماغية تُفسر على أنها إحساس بالبرودة.

 

وعند شرب الماء أو استنشاق الهواء، ينتشر المنثول في الفم وينشّط المزيد من المستقبلات، فيكون الشعور بالسوائل والهواء البارد أكثر برودة مما هي عليه فعليا.

استخدامات المنثول في المنتجات

تستفيد الشركات من تأثير المنثول لإضافة شعور بالانتعاش والبرودة:

 

في معجون الأسنان والعلكة، ليشعر المستخدم بالنظافة والانتعاش.

 

في أقراص السعال، ليشعر بانفتاح مجاري الهواء دون إزالة الاحتقان فعليا.

 

في الكريمات الموضعية لتخفيف الألم، عبر نفس مستقبلات البرودة، حيث يقلل الإحساس بالألم عن طريق تنشيط مستقبلات الألم بشكل مؤقت ثم تقليل حساسيتها.

 

وأظهرت الدراسات أن المنثول الموضعي يمكن أن يكون علاجا فعالا لآلام العضلات والألم العصبي المرتبط بعلاج السرطان والصداع النصفي.

 

التقرير من إعداد كريستوفر ستيفنز، أستاذ مشارك في علوم الرياضة والتمارين الرياضية، جامعة ساوثرن كروس.

****استراتيجية بسيطة تحقق فعالية كبيرة في فقدان الوزن

أظهرت دراسة حديثة أجرتها منظمة CSIRO، الوكالة الوطنية للعلوم في أستراليا، أن اتباع خطط غذائية مخصصة يزيد بشكل ملحوظ من فعالية فقدان الوزن، ويؤكد أهمية التخطيط في برامج التغذية.

وشملت الدراسة حوالي 78000 مشارك في برنامج CSIRO Total Wellbeing Diet، وأسفرت عن النتائج التالية:

 

فقد المشاركون الذين اتبعوا الخطط الغذائية بانتظام ما معدله 6.4 كغ في 12 أسبوعا، أي أكثر بنسبة 24% من أولئك الذين استخدموها بوتيرة أقل.

 

فقد المشاركون الذين طبقوا الخطط بكثافة في المراحل الأولى من البرنامج 6.9 كغ بعد عام، أي أكثر بنسبة 48% من غيرهم.

 

وأظهر استطلاع إضافي شمل 1300 عضو حالي وسابق أن 90% ممن حققوا أهدافهم في فقدان الوزن استخدموا الخطط الغذائية. وبالإضافة إلى ذلك، أكد 89% من أولئك الذين فقدوا أكثر من 10 كغ في 12 أسبوعا أن وجود خطة غذائية كان عاملا حاسما لنجاحهم.

وفي المقابل، أشار 72% من الأعضاء الذين لم يحققوا فقدان وزن ملحوظ إلى أنهم كانوا سيحققون نتائج أفضل لو كانت الخطط الغذائية مخصصة وفق تفضيلاتهم وأنماط حياتهم.

 

وقالت الدكتورة جيلي هندري، الباحثة في CSIRO: “تظهر الدراسة مدى فعالية التخطيط الغذائي، فهو يوفر المعرفة اللازمة لما يجب تناوله ويساعد على بناء عادات التخطيط المسبق، الضرورية لنجاح إنقاص الوزن على المدى الطويل. لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع، وهنا يأتي دور التخصيص ليُحدث فرقا حقيقيا”.

 

واستجابة لهذه النتائج، أطلق برنامج CSIRO Total Wellbeing Diet أداة جديدة لتخطيط الوجبات الشخصية، “خطتي” (My Plan)، تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتصميم خطط غذائية مخصصة لكل عضو.

 

وتتيح الأداة:

 

تخصيص الخطط وفق التفضيلات الغذائية والحساسيات وأنماط الأكل.

 

مراعاة الحالات الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني والمراحل العمرية مثل انقطاع الطمث.

 

التعلم المستمر والتحسين مع مرور الوقت لتصبح أكثر ملاءمة لكل عضو.

 

وأوضحت الدكتورة هندري: “تم تدريب الذكاء الاصطناعي على أكثر من 23 مليون نقطة بيانات مستخلصة من عشر سنوات من خطط الوجبات التي استخدمها 200 ألف عضو، ما يمكّن الأداة من تقديم توصيات دقيقة وشخصية”.

 

مقالات ذات صلة