صحة

النشرة الطبية لصحة الأسرة اليوم الجمعة 2026/1/9

بقلم د. نجلاء كثير

النشرة الطبية لصحة الأسرة اليوم الجمعة 2026/1/9

إيمانا منا باطلاعكم على كل ما هو جديد من أبحاث طبية عالميه وتقارير محلية نقدم لكم الاتى أحدث الأبحاث الطبية الهامه والتقارير الحديثة فى سطور 

***مصر.. بيان حول الوضع الوبائي بعد رصد فيروس الإنفلونزا الخارق

أعلنت وزارة الصحة المصرية عن رصد انتشار سلالة الإنفلونزا A/H3N2 المعروفة باسم “الإنفلونزا الخارقة” في البلاد خلال الأسابيع الأخيرة، ضمن سلالات أخرى هي السائدة في الإصابات.

وقال الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، إن المشهد الوبائي الحالي في مصر يشير إلى سيادة نوعين من فيروسات الإنفلونزا، هما A/H3N2 وFlu B، بنسب تُقدر بنحو 40% و36% على التوالي، موضحا أن هذين النوعين يرتبطان عادة بأعراض أقل حدة مقارنة بسلالة A/H1N1، التي كانت أكثر انتشارا خلال النصف الثاني من نوفمبر 2025، وارتبطت حينها بأعراض أكثر شدة.

وأوضح قنديل أن نسبة انتشار A/H1N1 تراجعت بشكل ملحوظ من 61% إلى 22% خلال النصف الثاني من ديسمبر 2025، مؤكدا أن فيروسات الإنفلونزا تُعد حاليا الأكثر انتشارا بين الفيروسات التنفسية، تليها في الانتشار الفيروسات الأنفية، ثم الفيروس المخلوي التنفسي.

 

ما أعراض سلالة الإنفلونزا A/H3N2؟

 

يُعد فيروس الإنفلونزا A/H3N2 من أكثر سلالات الإنفلونزا انتشارا هذا الموسم على مستوى العالم، حيث وصفته بعض التقارير الغربية بـ”الإنفلونزا الخارقة” بسبب سرعة انتشاره.

 

وبحسب مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، تتراوح أعراض الإنفلونزا ما بين خفيفة وشديدة، وتشمل: ارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بالحمى والقشعريرة، السعال، التهاب الحلق، سيلان أو انسداد الأنف، آلام في العضلات أو الجسم بشكل عام، الصداع، الإرهاق والتعب، القيء والإسهال، وهي أعراض أكثر شيوعا لدى الأطفال مقارنة بالبالغين.

 

فيما شدد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، على أهمية التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية المعروفة، داعيا إلى الحرص على النظافة الشخصية، وتجنب الاختلاط في حال ظهور أعراض مرضية.

 

كما دعا كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة، بشكل خاص إلى الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمي، مؤكدا أنه من أكثر الوسائل فاعلية للوقاية والحد من انتشار العدوى خلال موسم الشتاء.

****أدوية التخسيس تتفوّق على الأسبرين في تقليل مخاطر سرطان القولون

كشفت دراستان حديثتان عن نتائج لافتة تشير إلى أن أدوية إنقاص الوزن الشائعة قد تساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بدرجة تفوق الأسبرين المستخدم وقائيا.

كما قد تقلل من معدلات الوفاة المرتبطة بالمرض على المدى الطويل.

 

ويسجّل ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لا سيما بين الأمريكيين دون سن الخمسين، بل وحتى في العشرينيات من العمر، حيث غالبا ما يشخّص المرض لدى صغار السن في مراحل متقدمة نتيجة محدودية الأعراض في بداياته، ما يعقّد فرص العلاج.

وفي الوقت ذاته، يتزايد استخدام محفّزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1) في الولايات المتحدة بوتيرة غير مسبوقة؛ إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 12% من البالغين استخدموا هذه الأدوية أو يستخدمونها حاليا، أي ما يقارب 31 مليون شخص، في الأساس لعلاج داء السكري والمساعدة على إنقاص الوزن.

 

وأجرى فريق بحثي من جامعة تكساس في سان أنطونيو دراستين، عُرضت نتائجهما خلال ندوة الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري لعام 2026، كشفتا عن فوائد إضافية محتملة لهذه الأدوية تتجاوز التحكم في الوزن ومستويات السكر في الدم.

 

وأظهرت الدراسة الأولى، التي حلّلت السجلات الصحية لأكثر من 280 ألف شخص معرّضين لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، أن مستخدمي أدوية GLP-1، ولا سيما “أوزمبيك” و”ويغوفي”، كانوا أقل عرضة للإصابة بالسرطان بنسبة 26% مقارنة بمن استخدموا الأسبرين لأغراض وقائية، مع انخفاض عام في معدلات الإصابة لدى المجموعتين.

 

كما بيّنت النتائج أن أدوية GLP-1 ارتبطت بمستوى أمان أعلى، إذ سُجّلت معدلات أقل من الآثار الجانبية الخطيرة، مثل تلف الكلى وقرحة المعدة ونزيف الجهاز الهضمي، مقارنة بمستخدمي الأسبرين، الذي يعرف منذ عقود بدوره الوقائي من سرطان القولون والمستقيم، لكنه ينطوي على مخاطر متزايدة للنزيف، خاصة مع التقدم في العمر.

 

وبالنسبة للفائدة المطلقة على مستوى الأفراد، أشار الباحثون إلى أنها تبقى محدودة نسبيا، إذ يتطلب الأمر معالجة أكثر من 2000 شخص بأدوية GLP-1 للوقاية من حالة واحدة من سرطان القولون، إلا أن ميزتها الأبرز تكمن في انخفاض مخاطرها مقارنة بالأسبرين.

أما الدراسة الثانية، فركّزت على تأثير هذه الأدوية في معدلات الوفاة بين مرضى سرطان القولون والمستقيم. وحلّل الباحثون سجلات طبية مجهولة المصدر لأكثر من 10 آلاف مريض، وقارنوا بين مجموعتين متطابقتين ضمّت كل منهما 5170 مريضا؛ إحداهما استخدمت محفّزات GLP-1 والأخرى لم تستخدمها.

 

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تناولوا هذه الأدوية انخفض لديهم خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 53% خلال عشر سنوات، مقارنة بغير المستخدمين، وهي فائدة لوحظت لدى مختلف الفئات العمرية وبغض النظر عن الوزن أو الإصابة بداء السكري، رغم أن الدراسة لم تجد انخفاضا في معدلات انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى.

 

وفي سياق داعم، أظهرت دراسة سابقة أجرتها جامعة كاليفورنيا في سان دييغو أن مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين استخدموا محفّزات GLP-1 كانوا أقل عرضة للوفاة خلال خمس سنوات بما يقارب النصف، خاصة بين المرضى المصابين بالسمنة.

 

ويرجّح الباحثون أن تعود هذه الفوائد إلى تأثيرات متعددة لهذه الأدوية، تشمل تقليل الالتهاب الجهازي وتحسين حساسية الإنسولين وخفض مستويات السكر في الدم والمساعدة على فقدان الوزن، وهي عوامل قد تساهم في إبطاء نمو الخلايا السرطانية.

 

ورغم هذه النتائج الواعدة في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة، إضافة إلى فوائد محتملة لأمراض القلب والخرف واضطرابات التمثيل الغذائي، يحذّر الباحثون من أن محفّزات GLP-1 قد تسبّب آثارا جانبية، بعضها مؤقت مثل الغثيان، وبعضها نادر لكنه أكثر خطورة، كمضاعفات الجهاز الهضمي الشديدة.

***”الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من لسانك فقط

طور العلماء برامج ذكاء اصطناعي قادرة على فحص اللسان للكشف المبكر عن أمراض مثل السكري وفقر الدم وسرطان المعدة.

وتعتمد هذه البرامج على تحليل لون وملمس وشكل اللسان بدقة فائقة، ما يمكنها من رصد تغيّرات قد لا يلاحظها الأطباء بالعين المجردة.

 

ولطالما اعتمد الأطباء على فحص اللسان كمرآة للصحة العامة، فالتغيرات في اللون أو الملمس قد تشير إلى أمراض مختلفة. وعلى سبيل المثال، يشير اللسان الأملس إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أو فيتامين B12 أو حمض الفوليك، بينما قد يدل الجفاف على مرض السكري، ويعكس اللسان الأبيض السميك وجود عدوى، فيما قد تشير بقع بيضاء مشعرة إلى فيروس إبشتاين-بار.

ووفق دراسة نشرت في مجلة التكنولوجيا، تمكن برنامج الذكاء الاصطناعي من تشخيص 58 مريضا من أصل 60 مصابا بالسكري وفقر الدم عبر صورة واحدة للسان. كما أظهرت دراسة أخرى قدرة البرنامج على اكتشاف سرطان المعدة عبر تغيّرات دقيقة في لون وملمس اللسان، مثل سماكة الطبقة السطحية وفقدان اللون غير المنتظم وظهور بقع حمراء مرتبطة بالتهاب الجهاز الهضمي. وحقق البرنامج دقة تشخيصية بلغت بين 85 و90% عند مقارنة نتائجه مع اختبارات التنظير أو التصوير المقطعي المحوسب، بحسب موقع eClinicalMedicine.

 

ويوضح البروفيسور دونغ شو، خبير المعلوماتية الحيوية في جامعة ميسوري: “يتعلم الذكاء الاصطناعي من خلال تحديد الأنماط الإحصائية في آلاف صور اللسان وربطها بالبيانات السريرية، لتمييز الخصائص البصرية التي تتكرر لدى المرضى المصابين بأمراض معينة أكثر من الأصحاء”. وتشمل هذه الخصائص توزيع اللون وملمس السطح والرطوبة والسماكة والتشققات والتورم.

 

ويشير الخبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الطبيب، فهو قد يخطئ أو يربط أعراضا بعوامل غير صحيحة. فمثلا، قد يربط البرنامج شحوب اللسان بفقر الدم بينما يكون السبب ضعف الدورة الدموية. 

 

ويختتم الخبراء بالتأكيد على أن فحص اللسان بالذكاء الاصطناعي يشكل أداة مساعدة قوية للكشف المبكر وتحديد أولويات الرعاية الصحية، لكنه يجب أن يُكمل التقييم الطبي التقليدي والفحوصات المخبرية.

***البيض.. الحليف الطبيعي لمن يتوقف عن حقن التخسيس

كشف خبير التغذية، آدم كولينز، أن تناول البيض يساهم في مساعدة الأشخاص الذين يحاولون التوقف عن استخدام حقن إنقاص الوزن مثل “أوزمبيك” و”ويغوفي” و”مونجارو”.

وأوضح كولينز، الأستاذ المشارك في التغذية بجامعة Surrey، أن البيض الغني بالبروتين يمكن أن يقلل من أبرز أعراض الانسحاب بعد توقف أدوية كبح الشهية، ألا وهو استعادة الوزن.

 

وأشار إلى أن الأشخاص قد يتوقفون عن تناول أدوية GLP-1 لأسباب متعددة، مثل التكلفة أو الآثار الجانبية أو لبلوغهم وزنا مرضيا، ما يجعلهم يبحثون عن طرق لتخفيف آثار هذه الحقن أو استبدال بعضها بالطعام.

 

وأضاف أن المشكلة الأساسية في معظم طرق إنقاص الوزن هي استعادة الوزن لاحقا، مشيرا إلى أن الدراسات طويلة المدى لأدوية GLP-1 أظهرت أن الأشخاص الذين يتوقفون عن تناولها غالبا ما يستعيدون أكثر من نصف الوزن الذي فقدوه، وأن هذه الاستعادة تكون أقوى مقارنة بالحمية الغذائية وحدها بسبب تأثير هذه الأدوية على هرمونات الشهية.

 

وأكد كولينز: “هناك خيار بسيط وفعّال يستحق التفكير فيه، سواء كنت لا تزال تستخدم أدوية GLP-1، أو تقلل جرعتها تدريجيا، أو تتوقف عنها تماما، وهو البيض”.

ولفت إلى أن البيض يوفر بروتينا عالي الجودة يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، إضافة إلى فيتامين (د) ومجموعة واسعة من المغذيات الدقيقة، كما أنه أحد أكثر أشكال البروتين الحيواني استدامة وتوفيرا.

 

وأشار كولينز إلى أن تناول البيض يزيد الشعور بالشبع ويقلل كمية الطعام المتناولة لاحقا، حتى لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، ويعود ذلك جزئيا إلى أن البروتين في البيض يحفز إفراز هرمون GLP-1 الطبيعي ويثبط هرمون الجوع “غريلين”.

 

وأضاف أن حقن GLP-1 تعتبر وسيلة فعالة للتنحيف لأنها تثبط الشهية، والبيض يعمل كمحفز طبيعي لهرمون GLP-1، ما قد يقلل من احتمالية استعادة الوزن بعد التوقف عن الحقن.

 

كما يساعد البيض على الحفاظ على العضلات، وهو أمر مهم للأشخاص الذين يفقدون الدهون والعضلات معا بسبب نقص البروتين في نظامهم الغذائي. وأظهرت الدراسات أن تناول البروتين بمعدل 1 غرام أو أكثر لكل كيلوغرام من وزن الجسم يرتبط بالحفاظ على كتلة العضلات، ويعتبر البيض وسيلة عملية لتحقيق هذا الهدف، حتى عندما تكون الوجبات الكبيرة غير مغرية.

 

وعلى الرغم من المخاوف السابقة حول الكوليسترول وخطر أمراض القلب، أشارت جامعة هارفارد هيلث إلى أن تناول بيضة واحدة يوميا آمن لمعظم الناس، مع التأكيد على أهمية نوعية الأطعمة المصاحبة، حيث يتضاعف تأثير البيض عند تناوله مع أطعمة غنية بالألياف، مثل خبز الحبوب الكاملة.

 

واختتم كولينز بالقول: “البيض ليس بديلا عن الأطعمة الخارقة، لكنه وسيلة فعالة من حيث التكلفة لمعالجة النقص الغذائي، خاصة لمن يستخدمون أدوية GLP-1. وسواء كنت تفكر في استخدامها، أو تستخدمها حاليا، أو تخطط للتوقف عنها، فقد يكون البيض حليفا قيّما لك”.

****دراسة صينية مفاجئة تربط تناول اللحوم بفرص بلوغ سن المئة

وجدت دراسة صينية حديثة أن تجنّب تناول اللحوم قد يرتبط بانخفاض فرص بلوغ سن المئة، خلافا للاعتقاد السائد بأن الأنظمة الغذائية النباتية تعد الخيار الأكثر صحة لإطالة العمر.

وأظهرت الدراسة واسعة النطاق أن الأشخاص الذين يتناولون اللحوم كانوا أكثر عرضة لبلوغ هذا العمر المتقدم مقارنة بالنباتيين، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مؤثرة مثل التدخين وممارسة الرياضة.

 

وبيّنت النتائج أن من امتنعوا عن تناول اللحوم كانوا أقل احتمالا بنسبة 19% لبلوغ سن المئة مقارنة بآكلي اللحوم، فيما ارتفعت هذه النسبة إلى 29% بين النباتيين الصرف الذين لا يتناولون أي منتجات حيوانية.

 

أما النباتيون الذين يدرجون البيض ومنتجات الألبان في نظامهم الغذائي، فقد انخفضت احتمالية بلوغهم سن المئة بنسبة 14% مقارنة بآكلي اللحوم، كما ارتبطت الأنظمة الغذائية النباتية التي تشمل الأسماك بانخفاض فرص بلوغ هذا العمر أيضا.

 

وأرجع الباحثون هذه الفروقات إلى احتياجات كبار السن الغذائية، مشيرين إلى أن الأنظمة النباتية قد لا توفر بعض العناصر الأساسية بالكميات الكافية مع التقدم في العمر.

وقال الدكتور شيانغ غاو، الباحث الرئيسي في الدراسة من جامعة فودان، إن النظام الغذائي الذي يجمع بين الأطعمة النباتية والحيوانية قد يكون أكثر دعما لبقاء الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 80 عاما فأكثر حتى سن المئة، ولا سيما أولئك الذين يعانون من نقص الوزن.

 

وشملت الدراسة 5203 مشاركين في المسح الصيني الطولي للصحة وطول العمر، وكان جميعهم في سن الثمانين أو أكثر عند بدء الدراسة عام 1998. ومن بين هؤلاء، بلغ 1495 شخصا سن المئة، في حين توفي 3744 مشاركا قبل بلوغ هذا العمر.

 

وباستخدام أدوات إحصائية، حلّل الباحثون البيانات الصحية للمشاركين لتحديد العلاقة بين النظام الغذائي وفرص بلوغ سن المئة، وخلصوا إلى أن الاستمرار في تناول اللحوم ضمن نظام غذائي متوازن ارتبط بارتفاع فرص البقاء على قيد الحياة.

 

ومع ذلك، شدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تعني الدعوة إلى اتباع نظام غذائي يعتمد كليا على اللحوم، إذ أظهرت الدراسة أن للخضراوات دورا محوريا في دعم طول العمر.

 

وأفادت النتائج بأن تناول الخضراوات يوميا ارتبط بزيادة احتمالية بلوغ سن المئة بنسبة تجاوزت 84% مقارنة بمن لا يتناولونها بانتظام.

 

كما كشفت الدراسة أن تأثير النظام الغذائي يختلف باختلاف الحالة الجسدية لكبار السن؛ فلم يكن النباتيون الذين يتمتعون بمؤشر كتلة جسم صحي أقل عرضة لبلوغ سن المئة مقارنة بآكلي اللحوم، في حين لم يُسجل تأثير ذو دلالة إحصائية للنظام الغذائي لدى من يعانون من زيادة الوزن.

 

وفي المقابل، ارتبط الاستهلاك اليومي للحوم بزيادة احتمالية بلوغ سن المئة بنسبة 44% لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن.

 

وفي ورقتهم البحثية المنشورة في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، أكد الباحثون أن اتباع نظام غذائي متوازن يجمع بين الأطعمة النباتية والحيوانية قد يساهم في دعم طول العمر، خاصة لدى كبار السن الذين يعانون من نقص الوزن.

**””نستله تسحب دفعات من حليب الأطفال عالميا لتلوثها بسمّ قاتل

أعلنت نستله عن سحب عالمي لدفعات محددة من حليب الأطفال التابع لعلامة SMA، وذلك لاحتمال احتوائها على سمّ خطير قد يسبب الغثيان والقيء وآلام البطن، وقد يصل في حالات نادرة إلى الوفاة.

وأوضحت الشركة، الرائدة في قطاع الأغذية والمشروبات، أن قرار السحب جاء بعد اكتشاف عدم صلاحية بعض المنتجات للاستخدام من قبل الرضّع، مشيرة إلى احتمال احتوائها على مادة “سيريوليد”، وهي سمّ قاتل محتمل قد يؤدي إلى أعراض صحية سريعة تشمل الغثيان والقيء وتقلصات البطن.

 

ومن جانبها، حذّرت هيئة معايير الغذاء البريطانية (FSA) من أن مادة “سيريوليد” شديدة المقاومة للحرارة، ما يعني أنها لا تتلف بالغليان أو أثناء تحضير حليب الأطفال، مؤكدة ضرورة الالتزام بإجراءات السحب.

 

وأكدت نستله أنه لم تسجّل حتى الآن أي حالات مرضية مؤكدة مرتبطة بهذه المنتجات، إلا أنها شددت على أن السحب يجري “من باب الاحتياط الشديد”، مؤكدة أن “سلامة ورفاهية الأطفال” تمثل “أولويتها القصوى”.

ودعت الشركة المستهلكين الذين يمتلكون الدفعات المتأثرة إلى التوقف فورا عن إطعام أطفالهم هذه المنتجات، معربة عن اعتذارها عن أي قلق أو إزعاج قد يسببه هذا الإجراء للآباء ومقدمي الرعاية.

 

وفي السياق ذاته، طالبت جين راولينغ، رئيسة قسم الحوادث في FSA، الآباء ومقدمي الرعاية بتوخي الحذر، مؤكدة أن الهيئة تتخذ إجراءات عاجلة لضمان سحب جميع المنتجات المتأثرة من الأسواق.

 

وقالت راولينغ: “إذا كان الأطفال قد تناولوا هذا المنتج، وكانت هناك أي مخاوف بشأن تأثيره الصحي المحتمل، فينبغي طلب المشورة الطبية فورا من خلال الاتصال بالطبيب العام”.

 

وأشارت الهيئة إلى أن منتجات نستله الأخرى يُعتقد أنها غير متأثرة، وأن مصدر التلوث يعود إلى أحد المكونات التي وفرها أحد موردي الشركة.

 

وأكدت نستله أنه سيتم ردّ المبالغ المدفوعة إلى جميع العملاء المتضررين.

 

ونُصح العملاء بالتحقق من رمز الدفعة الموجود على قاعدة عبوات حليب الأطفال البودرة المعدنية أو الكرتونية، بينما يظهر الرمز في حليب الأطفال الجاهز للاستخدام على قاعدة العبوة الخارجية أو أحد جوانبها أو أعلاها.

 

يذكر أن مادة “سيريوليد” تنتجها سلالات معينة من بكتيريا العصوية الشمعية، وقد تسبّب أعراضا شبيهة بالتسمم الغذائي تظهر عادة خلال فترة قصيرة.

 

مقالات ذات صلة