المقالات والسياسه والادب
الهروب إلى الموت

بقلم ..د.ذكاء رشيد
بين زوايا البيت المعتم وغبار الألم الساكن جدران الذاكرة ضجيج روحها
يدوي في فسحة الزمان وأمواج ترتسم على حائط الهذيان
سفن ترتطم والبحر في غليان يقلب عاليها سافلها ويبتلع
ما على سطحه كان..
آهات موجوعة تندب حظها وتشق من الألم ثوبها
وصرخات طفلها الغافي بأمان بعد هيجان البحر تصم الآذان عن واقعها الان
شعرها الأشعث وجهها الاغبر وشاطئ الأحلام
دموع تحفر على وجنتيها أخاديد من حرقة الحرب وثورة النسيان فكان الهروب الى الموت هو الحياة !!



