المقالات والسياسه والادب

الوعي والعقل والقلب والجوع.. بقلم الباحث: خالد عبد الصمد 

الوعي والعقل والقلب والجوع

بقلم الباحث: خالد عبد الصمد

أفـلا تعقـــلون – لا يعقـــلون، كلمــات وردت فـي القــرآن الكـريـم لهـا معــاني مـدركـة ومعــاني غــير مــدركـة.

العقــل هـو مـن أكـثر المفاهـيم تعقــيدا، ولهــذا أختلفـــت المفـاهـيم عـبر المجــالات المختلفــــة وخاصــة فـي الفلســفة والطــب.

ففـي الفلســفة يعتــبر العقـــل مصــدر التفكــير والـوعـي والمعــرفة والأدرك والنـوايـا، لـذا العقــل غـير مـادي، لـذا يعــتبره البعــض هـو نـاتج عمليــات فيـزيائيــة فـي الـدمـاغ.

أمـا فـي الطـــب العقـــل يعــتبر مكــونات الـدمـاغ (الخـلايـا العصــبية – الوظائــف الدماغيــة وما فيهــا مـن “ذاكـرة – لغــة – أنتبــاة – تفكــير – عاطفـــة وغـيرهـا”، وجميعهـا عمليـات عقليـــة ذات أسـاسـي عصــبي.

القلــب ومشــتقاته، أيضـــا كلمــات وردت فـي القــرآن الكـريـم لهـا معــاني مـدركـة ومعــاني غــير مــدركـة.

القلـــب هــو الآخـــر مـن أكـثر المفاهـيم تعقــيدا، ولهــذا أختلفـــت المفـاهـيم عـبر المجــالات المختلفــــة وخاصــة فـي الفلســفة والطــب.

القلــب فـي الطـــب عضــو عضــلي يقــوم بضــخ الـدم “ســائل الحيــاة” لجميــع أجـزاء الجســـم، لـذا هـو محـــور الجهــاز الـدوري.

أمـا فـي الفلســفة ينظــر أليــه كمـركـز للـوعي ومـوطـن الشــعور والنيــة والـذات الحقيقيـــة.

فـي الفلسـفة الأســلامية القلــب هـو جـوهـر روحــاني يســتقبل النــور الألهــي ليقــود الأنســان نحـو الحــق “الصـراط المســتقيم”، وفـي الفلســفة الصــوفية القلـــب هـو مـركـز المعــرفة اللدنيـــة ويتطهـــر بالـذكـر والتـأمـل والتـدبر، وفـي الفلســفة الغربيـــة القلـــب هـو مـركـز التفكــير وفـي الأدب الـوجـودي أرتبـــط القلــب بالعاطفــة والشـــعور.

القلــب فـي الفلســـفة رمـز معنـــوي يتجــاوز المـادة ويـدل عـلي الأنســان الباطــني أو الـذات العميقـــة.

العقـــل فـي القــرآن الكـريـم أرتبـــط بحـواس الأنســان “الصـم – البكـم – العمـــي”.

وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ. ســورة البقــرة 171.

إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ. ســورة الأنفــال 22.

والقلــب فـي القــرآن الكـريـم أرتبـــط بالعقـــل حـد أعتبـــار القلـــب الفـلك الـذي يســـبح فيـه العقــــل “القلــب بوصــلة العقـــل”.

فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ. ســورة البقـــرة.

وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ. ســورة الأعـراف 179.

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا. ســورة محمـد 24.

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ. ســورة الحـج 46.

هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ. سـورة آل عمـران 7.

فـي الآيـة 7 مـن ســورة الأعــراف يتضـــح أن القلــب هـو المحــرك الأسـاسـي للعقــــل والنفــس.

الله تبــارك وتعــالي يتكفـــل بالأنســان ويعطيــه العطـــاء الـربـوبي، ليكفـــل له العيــش دون هــلاك وذلـك فـي الطعــام “المـآكـل” – الشــراب – التنفـس – الملبـس وغــيرها. لــذا كانــت الزينـــة فـي مـا يكفـــل البقـــاء عـلي قيــد الحيـــاة، دون مـراعـاة الأعتـــدال والرضـــا بالقليــــل.

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ. ســورة آل عمــران 14.

الشـــهوات هـي أعظــم المهلكـــات، وتنتهــي الشـــهوات المحسـوسـة بشـــهوات آخــري، تبـــدأ بــآفـة الـريـاء “النفـــاق” والمغــالاة فـي التفــاخر والكـبرياء (الأنـا)، وهـي مـا يــؤدي الـي الحســد والحقـــد والعــداوة والبغضـــاء. وهــذا هـو أبتغـــاء الدنيـــا وآيثـــار العـاجـلة عـلي العقـــبة “وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. ســورة العنكبـوت 64”.

مفتــاح الشـــهوات فـي الجــوع (الصـــيام) لــذا كتــب الله تبــارك وتعــالي الصــيام عـلي كـل مـن أمــن بـه، “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ. ســورة البقــرة 183″، فالصــيام فـي الصــحف والتـوارة والأنجيــل والقــرآن الكـريم، وفـي ما يســمي بالديـانـات الوضــعية الجــوع والصــيام وســـيلة للأرتقــاء والتخــلص مـن الشـــهوات والرغبـــات والموبقـــات.

ففـي الجــوع مـذلـة “تهذيـــب” النفــس ورقــة القلـــب، ودق أبــواب العـلوم والمعــرفة فـي التـدبر والتــأمـل. وفـي الجــوع زوال البطـــر والأبتعـــاد عـن الطغيــان والغفـــلة، ففــي الجــوع التهذيـــب والتـرويـض.

 

وفـي الســنة النبــوية الـدعـوة الـي الجــوع (الصـــيام) للحصـــول عـلي الصــفاء للوصــول الـي التخـــلي.

كلُوا، و اشربُوا، و تصدقُوا، والْبَسُوا في غيرِ إسرافٍ ولا مَخيلةٍ.

الــراوي: عبـد الله بـن عمــرو والمحــدث: الســيوطي والمصـدر: الجـامع الصــغي وخلاصـة حكـم المحـدث: صــحيح.

كُلوا واشرَبوا وتَصدَّقوا والْبَسوا ما لم يخالِطْهُ إسرافٌ أو مَخيَلةٌ.

الــراوي: عبـد الله بـن عمــرو والمحــدث: الألبــاني والمصــدر: صـحيح ابـن مـاجـه وخلاصــة حكـم المحــدث: حســن.

تجشَّأَ رجلٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ كُفَّ جشاءَكَ عنَّا فإنَّ أطولَكم جوعًا يومَ القيامةِ أَكثرُكم شبعًا في دارِ الدُّنيا

الــراوي: عبـد الله بـن عمــرو والمحــدث: الألبــاني والمصــدر: صـحيح ابـن مـاجـه وخلاصـة وحكـم المحـدث: حســن.

ما ملأَ آدميٌّ وعاءً شرًّا مِن بطنٍ ، بحسبِ ابنِ آدمَ أُكُلاتٌ يُقمنَ صُلبَهُ ، فإن كانَ لا محالةَ فثُلثٌ لطعامِهِ وثُلثٌ لشرابِهِ وثُلثٌ لنفَسِهِ.

الــراوي: المقــدام بـن معـدي كــرب والمحــدث: الألبــاني والمصــدر: صـحيح التـرمـذي وخلاصـة حكـم المحـدث: صــحيح.

كانَ ابنُ عُمَرَ لا يَأْكُلُ حتَّى يُؤْتَى بمِسْكِينٍ يَأْكُلُ معهُ، فأدْخَلْتُ رَجُلًا يَأْكُلُ معهُ، فأكَلَ كَثِيرًا، فَقالَ: يا نَافِعُ، لا تُدْخِلْ هذا عَلَيَّ؛ سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: المُؤْمِنُ يَأْكُلُ في مِعًى واحِدٍ، والكَافِرُ يَأْكُلُ في سَبْعَةِ أمْعَاءٍ.

الـراوي: عبـد الله بـن عمــر والمحــدث: البخــاري والمصــدر: صـحيح البخــاري وخلاصـة حكـم المحــدث: صــحيح.

إنَّ أهلَ الشِّبَعِ في الدنيا هم أهلُ الجوعِ غدًا في الآخرةِ.

الـراوي: عبـد الله بـن عبـاس والمحــدث: الألبــاني والمصـدر: صــحيح الترغيــب وخلاصـة حكـم المحـدث: حســن لغيـره.

 

وفـي الجــوع الدعــوة الـي الرحمــة والأطعــام والشــفقة عـلي خــلق الله “وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا. سـورة الأنسـان 8”.

وفـي الجــوع كســـر شـــهوات المعاصــي والســيطرة عـلي النفــس الأمــارة بالســـوء. وفـي الجــوع كســر شـــهوة الفــرج وأمتـــلاك العــين.

سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن أَكْثرِ ما يُدخلُ النَّاسَ الجنَّةَ ؟ فقالَ : تَقوى اللَّهِ وحُسنُ الخلُقِ ، وسُئِلَ عن أَكْثرِ ما يُدخِلُ النَّاسَ النَّارَ ، قالَ : الفَمُ والفَرجُ.

الــراوي: أبـو هـريــرة والمحــدث: الألبــاني والمصــدر: صـحيح التـرمـذي وخلاصـة حكـم المحــدث: إسـناده حســن.

كنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم شبًابًا ليس لنا شيء فقال : يا معشر الشبًاب من استطاع منكم البًاءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بًالصوم فإن الصوم له وجاء.

الــراوي: عبـد الله بـن مســعود والمحــدث: أحمـد شــاكر والمصــدر: تخــريج المســند لشــاكر وخلاصــة حكـم المحــدث: إســناده صــحيح.

كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: مَنِ اسْتَطَاعَ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فإنَّه أغَضُّ لِلْبَصَرِ، وأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، ومَن لَمْ يَسْتَطِعْ فَعليه بالصَّوْمِ، فإنَّه له وِجَاءٌ.

الــراوي: عبـد الله بـن مســعود والمحــدث: البخــاري والمصــدر: صــحيح البخــاري وخلاصــة حكـم المحــدث: صــحيح.

 

الجـــوع هـو مفتــاح الآخــرة وبـاب الـزهـد، والشــبع مفتــاح الدنيـــا وبـاب الشـــهوات.

والدعـوة الـي غـايـة الجـوع هـو مفتــاح الأعتــدال، والأعتــدال هـو الأصــل فـي كـل شــئ.

يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ. سـورة الأعـراف 31.

مـن الناحيـــة الطبيــة ماذا ســيحدث أذا تـم الأمتنــاع عـن الأكـــل “الجــوع / الصــيام”؟. مقـاومة الأنســولين عـلي ســبيل المثــال، نتيجـــة الأكــل الـزائد “دون الحـاجـة أليـــه” وليـس العكــس. زيــادة الأنســولين هـي المســببة لمقــاومة الأنســولين لمنــع الخلايــا مـن الحصــول عـلي الطــاقة – ما يســمي بالأيـض البطــئ أو تدمـير الأيـض وينتــج عـند تنـــاول 5 أو 6 وجبـــات فـي اليــوم.

مـع الجــوع تتبــدل الأوضــاع “الصــيام المتقطـــع أو الصــيام المطـــول”. فمـع الجــوع يتـم فقــدان الـوزن الـزائـد، وتتحســن الحـالـة الذهنيــة والنفســية ويقــل الألتهــاب بشــكل عـام. مـع الجـوع لا يتغـــذي الجســم عـلي مخــزون الســكر فـي الكــبد الا فـي حـالات الصــيام المطــول لا المتقطـــع.

مـع الجــوع يـتم حــرق الكتيــونات (الكيتـــونات هـي جزيئــات ينتجهــا الكبــد عنــدما لا تتـوفــر كميــة كافيـــة مــن الكربوهيـــدرات – وهــي تســـنخدم كبـديــل للجلــوكـوز كمصــدر للطــاقـة، خصــوصا للدمــاغ والعضـــلات “يبــدأ الجســم فـي تكســير الـدهــون للحصــول عـلى الطــاقة والكبــد يحــول هـذه الـدهــون إلـى كيتـــونات). ومـع الجـوع يـتم حـرق الكيتــونات ويســتمد الجســم طاقتـــه، وهــذا قــد يـزيد مـن الهـرمونـات الخاصــة بعمليــة البنــاء “الأبقـاء عـلي الكتـلة العضــلية عـلي ســـبيل المثـــال”. وعــندما تعتـــاد الـدمـاغ عـلي أرتفــاع مســتوي الكتيــونات التـي تغـــذي الأعصــاب، ينشـــط الألتهــام الـذاتـي الـذي يحــول النفــايات الـي خـلايـا جــديدة (عمليــة التنظــيف الـذاتـي). فالجــوع هـو محفــز الجهــاز المنــاعي، وهـذا يحمـي مـن الســرطانات ومـن الأمـراض المنـاعية الذاتيـــة. الجـوع هـو عبــارة عـن حقــن للجســم بالخلايــا الجذعيـــة، ويمكــن الـرجـوع لكتــاب بعــنوان التحــرر الأيضـــي Metabolic Freedom مـن تأليــف بـن آزادي.

تبــارك الله أحســن الخـالقــين، خــلق كـل شـــئ بقـــدر، وعـلي الأنســان المحافظـــة عـلي خـلق الله ســبحانه وتعــالي، وهـذا أمـانـة ســيتم الســؤال عليهـــا.

إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ. ســورة القمـر 49.

وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ. ســورة الأنعـام 59.

أكتفــي بهــذا القـــدر وأســـئل الله تبــارك وتعــالي الســلامة للجمــيع.الوعي والعقل والقلب والجوع.. بقلم الباحث: خالد عبد الصمد 

مقالات ذات صلة