انتهت انتخابات مجلس الشيوخ علي خير وجاءت النتيجة مخيبه للامال فنسبة المشاركة كانت حوالي ١٧ في المائه وهي نسبة تعبر عن حالة السخط التي تنتاب الشارع السياسي والتي ادت الي مقاطعة الانتخابات من فئات كثيرة في ظل سيطرة رجال الراس مال وعدم وجود لتكافؤ فرص في الانتخابات ويأتي عزوف المواطن لانه اتصدم بصدور تعديلات قانون الإيجار القديم وكذلك الحالة الاقتصادية التي يعاني منها الاغلبية وكذلك غضب الشارع من الاختيارات التي تغيرت كثيرا قبل الانتخابات وعلي الرغم من خوض عدة أحزاب للمعركة الانتخابية الا انه في النهاية نجاح رجال المال وفارق كبير من الاصوات ففي الإسكندرية علي سبيل المثال الفارق بين السابعة الأوائل للتحالف الوطني والمرشح الثامن أكثر من ٦٠٠ الف صوت ؟؟!!! وعلي الرغم من محاولات بعض المرشحين للمنافسه ولكن كان الأمر شبه محسوم وجاء خوض بعض الاحزاب للانتخابات من باب التواجد فقط وبعد النتائج النهائيه ظهر سحط الشارع علي الانتخابات ونتائجها وفوارق الاصوات وادار حزب مستقبل وطن وحماة وطن والجبهة الوطنيه الانتخابات بطريقة أكدت قوة هذا التحالف والمؤتمرات والمسيرات التي أبرزت الفارق في القدرة المالية والتنظيمية التي تتمتع بها علي الرغم من النسبة القليلة للمصوتين ولكن وسط حالة الغضب الشعبي والمقاطعة تعتبر نسبة كبيرة وطالب الجميع رئيس الجمهورية باختيار شخصيات خدمية وسياسية في المعينين لتعويض ماحدث في الانتخابات التي افرزت الاغلبية من أصحاب رؤؤس الأموال وفي النهاية كانت المنافسه بين المرشحين والمقاطعين لتنتهي انتخابات الشيوخ ونحن ننتظر انتخابات مجلس النواب وان يكون هناك تغيرات في اختيار المرشحين بعيدا عن اصحاب رؤس الأموال ورجال الأعمال وانتخابات الشيوخ جرس إنذار لما قد يحدث في انتخابات النواب القادمة .