بعد فترة ابتعاد عن الأضواء جليلة محمود تكشف أسباب الغياب وترفض أدوارا لا تليق بتاريخها الفني

بعد فترة ابتعاد عن الأضواء جليلة محمود تكشف أسباب الغياب وترفض أدوارا لا تليق بتاريخها الفني
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
كشفت الفنانة جليلة محمود عن كواليس ابتعادها النسبي عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية، موضحة أن غيابها لم يكن نتيجة قرار اعتزال أو تراجع عن حبها للفن، وإنما بسبب عدم اقتناعها بالأعمال التي عُرضت عليها مؤخرًا، والتي ترى أنها لا ترتقي إلى مستوى الأدوار التي قدمتها على مدار مشوارها الفني.
وأكدت جليلة محمود أن اختيارها لأعمالها كان دائمًا قائمًا على مبدأ الجودة وليس الكم، مشيرة إلى أنها تفضل الغياب لفترة على الظهور في أدوار لا تضيف إلى تاريخها ولا تعكس خبرتها الفنية. وأضافت أن الفنان الحقيقي يجب أن يكون حريصًا على صورته لدى الجمهور، وأن يحافظ على المستوى الذي اعتاد المشاهد رؤيته فيه.
وأوضحت الفنانة أن كثيرًا من السيناريوهات التي وصلت إليها في السنوات الأخيرة اعتمدت على أدوار نمطية أو مساحات تمثيلية محدودة، لا تمنح الفنان فرصة حقيقية للتعبير أو الإبداع، مؤكدة أنها تبحث عن شخصية تحمل عمقًا إنسانيًا وتحديًا تمثيليًا، وليس مجرد مشاركة عابرة.
وشددت جليلة محمود على أن الساحة الفنية تشهد تغيرات كبيرة، سواء في طبيعة الأعمال أو في آليات الإنتاج، وهو ما يتطلب من الفنان أن يكون أكثر وعيًا وانتقائية، خاصة مع انتشار الأعمال السريعة التي تعتمد على الإيقاع المتلاحق على حساب البناء الدرامي المتماسك.
وفي الوقت نفسه، لم تُخفِ جليلة محمود اشتياقها للوقوف أمام الكاميرا، مؤكدة أنها ما زالت متحمسة للعودة، في حال عُرض عليها عمل يليق باسمها ويقدمها للجمهور بشكل مختلف ومؤثر. وأشارت إلى أنها منفتحة على المشاركة في أعمال درامية أو سينمائية جادة، وكذلك الأدوار التي تعكس قضايا إنسانية أو اجتماعية حقيقية.
واختتمت الفنانة تصريحاتها بالتأكيد على أن احترام الجمهور يبدأ من احترام الفنان لنفسه ولتاريخه، وأن الغياب المؤقت أحيانًا يكون قرارًا صحيًا يحافظ على القيمة الفنية، وليس دلالة على التراجع أو الابتعاد النهائي عن الساحة.



