وليد فواز.. تفاصيل الواقعة
تفاصيل الحادثة بدأت، بحسب رواية المواطن، حين تصادف مرور المواطن ووليد فواز في شارع ضيق، كل منهما في اتجاه معاكس.
ونتيجة لضيق المسار، نشب خلاف بسيط تطور في لحظات إلى مشادة كلامية حادة، لم تلبث أن تحولت إلى تبادل للسباب أمام المارة، وسط أجواء من التوتر والانفعال.
وليد فواز.. إهانة علنية
وأكد المبلغ، وهو رجل في الأربعين من عمره، أن الفنان وليد فواز ترجل من سيارته واقترب منه، ووجه له كلمات نابية وعبارات اعتبرها مسيئة ومهينة.
ويشار إلى أن الموقف شكل بالنسبة له “إهانة علنية” لا يمكن التغاضي عنها. وعلى إثر ذلك، قرر التوجه إلى قسم شرطة الهرم لتحرير محضر رسمي بالواقعة.
ولم يكتف المواطن بإفادته اللفظية، بل أرفق مع بلاغه مقطع فيديو التقطه أحد شهود العيان، يُظهر الفنان في حالة انفعال، وهو يتحدث بصوت مرتفع أمام السيارة.
واعتبر أن هذا التسجيل يمثل دليلاً موثقًا يدعم أقواله ويثبت تعرضه للسب بشكل علني.
فحص البلاغ
من جانبها، تولت نيابة الهرم التحقيق في الواقعة، وبدأت في فحص البلاغ تحت إشراف المستشار عمرو غراب، المحامي العام الأول لنيابات أكتوبر، وبرئاسة المستشار هشام شتا.
وأمرت النيابة بإجراء تحريات موسعة تشمل الاستماع إلى شهود العيان وفحص الفيديو المرفق، لتحديد ملابسات الواقعة بدقة والتثبت من كافة التفاصيل.
كما كلف اللواء محمد الشرقاوي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، فريقًا من ضباط المباحث بجمع المعلومات اللازمة وسماع أقوال الشهود الذين تواجدوا في موقع الحادثة وقت وقوعها.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء من جديد على العلاقة الشائكة بين الشخصيات العامة والمواطنين في الأماكن العامة.
ويمكن لخلاف عابر أن يتطور بسرعة إلى أزمة قانونية أو إعلامية، خاصة في ظل انتشار الهواتف الذكية التي توثق كل شيء وتجعله قابلاً للانتشار في لحظات.
ورغم أن الفنان لم يصدر بعد أي تعليق رسمي على الحادثة، فإن الواقعة أثارت انقسامًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يرى أن المشادات المرورية أمر شائع يمكن تجاوزه، وبين من يعتبر أن على الفنانين التحلي بضبط النفس بحكم كونهم تحت الأضواء دائمًا.