المقالات والسياسه والادب

بلد الاسلام ضد الدين 

بلد الاسلام ضد الدين

 

كتبت هاله عرفه 

ان ما نسمعه من داخل مجلس النواب ومن السيدات المنتخبة بعرض قوانين ضد الدين وضد الشرع و تحرض علي البعد عن امر الله في كتابه .

اقف متعجبه من الاعضاء الرجال ومن مجلس الشوري كيف ان يقبل حتي النقاش فيه او عرضه وكيف يقبل هؤلاء علي انفسهم بان يتم اهانه الرجال وتستولي النساء علي تعب سنوات بقانون مخالف لشرع الله وأمره كيف يقبل الساده النواب بكلام النساء الذي وصفهم الله بانهم ناقصات عقل ودين ولا يصلحوا ان يحكموا بين الناس لان العاطفه تغلب العقل .

اما عن منظمه حقوق المرأة فكل منا يعلم انها منظمات ماسونيه الهدف منها هدم الاسر و تفكيكها و جعل المرأة تبعد عن امر الله ورسوله وانا تخرج من مله الاسلام و تخرج اجيال ناقمه علي حياتها و عيشتها ولا تعرف امر الله ولا القيم والاخلاق والاداب والسلوك الحسن بل تجرح لنا اجيال تهدم البلاد مريضه نفسيا وعقليا غير ان الكثير منهم منحرف اخلاقيا مدمن مخدرات و له سلوك غير مقبول في مجتمعنا الشرقي.

ولهذا فإني انشاد سياده الرئيس و الازهر الشريف واهل القانون بان تلغي جميع جمعيات حقوق المرأة وجميع الاتفاقيات الدولية التي تم الاتفاق عليها من عهد مبارك للحفاظ على ما تبقي واصلاح ما هدم خلال هذه السنوات الماضية و تطبيق كلام الله في كتابه من علاقه المرأة والرجل و ان الزواج موده ورحمه واحترام متبادل بينهما وان الزوجه عليها تطبيق ما امرها الله في كتابه كما يطبق الرجل امر الله ورسوله وقوله رفقا بالقوارير . 

كما أن علي الزوجه ان تحفظ بيتها و لا تخرج اسرار بيتها ولا تدخل اهلها في اي خلافات بينهم و تحاول ان تغير من زوجها و تتحمله وان وجدت انه لم يتغير و انه يهينها و يبخل عليها و يضرها نفسيا و صحيا فهنا يطبق شرع الله بستحاله العشره و يطلب الطلاق 

اما النساء التي تنظر لبيت غيرها وحياه من حوله وتعتقد ان الزواج فسح و هديا وإنفاق ببذخ فهذا ليس زواج لان الحياه الزوجيه مسؤوليه وحياه اعتماد علي النفس وان علي الزوجه ان تعيش علي قدر دخل زوجها وان كانت تعمل فعليها أن تقف معه من اجل حياه سعيده ولا اطلب منها ان تضع كل مرتبها ولكن لا مانع ان تساهم فى بيتها .

كما علي الرجل ان يعتمد على نفسه وان يحترم زوجته ولا ينصت الاحد ولا يغضب ويتعصب علي زوجته لأتفه الاسباب بل عليه ان يتحدث معها برفق وحب حتي تعلم الصح من الخطأ ولا يعرف اهله شئ بينهما بل ياتي باهلها لتحكم بينهم وبهذا تبني البيوت كما امرنا الله.

نتمني من سياده الرئيس والازهر منع ما نسمعه من بعض النساء سواء من حقوق المراه او النائبات حيث ان ما يتم عرضه يسئ الي الله ورسوله و كتابه ولا يعقل ان دول الغرب تطبق كلام الله و دول الاسلام تطبق كلام اعداء الله نحن نريد قانون الله الذي انزل في كتابه يطبق حفاظا علي الاسر وعلي الامن القومي للدوله وعلي الاجيال القادمة نتمني ان يكون هناك برامج تابعه للازهر تعرف فيها حقوق كل من الاب ولام علي ابنائها وبناتها و تعرفهم ان الزواج ليس تجاره بل هو احتراماً و تقدير ورساله من الله ان الزواج موده ورحمه واحترام متبادل بينهما و اسره تقيم حدود الله.

مقالات ذات صلة