قرصنة كاس العالم: سرقة اللعبة من الشعوب!

قرصنة كاس العالم: سرقة اللعبة من الشعوب!
بقلم : محمود جاب الله
لم تعد كرة القدم مجرد لعبة.
بل أصبحت سلعة. وأصبح كأس العالم أكبر عملية “قرصنة” منظمة في تاريخ الرياضة.
قرصنة القوانين*
زمان كنا بنلعب 90 دقيقة ونعرف مين الكسبان. النهاردة؟
وقت بدل ضائع 15 دقيقة. VAR يوقف المباراة 5 دقايق. ضربات جزاء تتُعاد.
القانون بقى مطاط. بيتفصل على مزاج اللي معاه الفلوس والرعاة.
الهدف مش متعة الكورة، الهدف إن المباراة تقعد أطول عشان الإعلانات.
قرصنة العدالة*
فين العدالة لما منتخب صغير يلعب مباراة عمره، والحكم يلغي له هدف صحيح بالـVAR؟ ضد منتخب مصر كأن هذا المنتخب لا ينتمي للقارة .
للأسف الشديد المؤامرة واضحة فبطل العالم لا يجب ان يخرج من البطولة و كذلك ميسي من اجل اموال التذاكر و دعم الشركات و حقوق البث و الرعاية الخ..
منتخب مصر كان الافضل طوال المباراة و الحكم فعل المستحيل لكي يحيد تفوق منتخبنا المؤامرة الحقيرة التي اخرجتنا من دور ال١٦..
هارد لك كبيرة للاعبينا و الجهاز الفني علي الخروج امام الارجنتين و الفيفا و كل اطراف المؤامرة الحقيرة.
فين العدالة لما بطولة العالم تتلعب في عز الحر عشان مصالح تسويقية؟
فين العدالة لما 48 منتخب يدخلوا المونديال الجاي… مش عشان الكورة، عشان الفلوس هتزيد؟
توسيع كأس العالم مش تطوير. دي قرصنة.
قرصنة لتاريخ البطولة اللي كانت 16 ثم 24 ثم 32 منتخب. دلوقتي 48.
الكم على حساب الكيف. والمتعة على حساب الهيبة وجمال اللعبة،
*. قرصنة الجمهور*
اللي دفع دمه عشان يسافر يشوف منتخبه، بقى سلعة.
تذكرة المباراة بـ 1000 دولار. الفندق 5 أضعاف.
حتى واحنا بنتفرج في القهوة… لازم 10 إعلانات في الشوط.
الفيفا والشركات الكبرى سرقوا اللعبة من الغلابة اللي صنعوها.
سرقوها من الولد اللي بيلعب في الشارع بكورة شراب، وباعوها لنا باقة بـ 2000 جنيه في الشهر.
* قرصنة الروح*
كأس العالم زمان كان حلم. مارادونا 86. زيدان 98. رونالدو 2002.
كان فيها عرق ودموع وقصص.
دلوقتي بقت بطولة رعاة. شعار شركة على التيشرت، وشعار شركة على الكورة، وشعار شركة حتى على الحكم.
*الخلاصة*
كرة القدم اتقرصنت. اتسرقت مننا.
اتحولت من لعبة شعبية للشعوب… إلى منتج استثماري للشركات..
السؤال: هنفضل نتفرج ونصفق؟
ولا هنرجع نطالب بكورتنا؟



