ليه بقت المثلية دلوقتي موضة رغم إنها اضطراب محتاج علاج؟!

ليه بقت المثلية دلوقتي موضة رغم إنها اضطراب محتاج علاج؟!
كتبت/د/شيماء صبحي
في وسط كل الحملات اللي طالعة تقول: “المثلية حرية… المثلية وراثة… اقبلوا الأطفال لو اكتشفوا نفسهم مثليين”…
ولما بقينا نشوف نفس الرسائل دي حتى في الكارتون… لازم نقف ونفهم:
إيه هي أصلًا المثلية؟ جات منين؟ ليه بتزيد؟ وهل فعلًا وراثية؟
تعالوا نمشي من الأول… من البداية خالص.
البداية كانت فين؟
اللي حصل في الستينات كان ثورة بمعنى الكلمة…
زمان كان الكلام عن الجنس عيب وخطيّة، محدش يفتح بقه… فإيه اللي حصل؟
جيل كامل انفجر في وش المجتمع، وبدأت “ثورة جنسية” كبيرة اتزامنت مع أفكار فرويد اللي كان شايف إن كل حاجة وراها دوافع جنسية.
ومن هنا بدأ:
السماح بالجنس برا الزواج
انتشار العلاقات عند المراهقين
ومحاولات شرعنة المثلية الجنسية
وظهرت حركات سياسية واجتماعية بتحارب علشان يتقبل المجتمع المثلية تحت شعار:
“Gay is Okay”!
وفي نفس الوقت:
ظهرت “مسيرات الكرامة” للمثليين
اتشال تشخيص المثلية من الدليل التشخيصي سنة 1973
وبعدين رجع تاني يتصنف في DSM-5 على إنه اضطراب مرتبط بالقلق للمثليين نفسهم
يعني الموضوع مش وليد اللحظة…
ده فيه آلاف المحاولات على مدار السنين علشان يتحول اضطراب إلى طبيعة.
طب هل المثلية وراثية فعلًا؟
لازم نفرّق بين حاجتين:
١) التحديد الوراثي
يعني لو الجين موجود = لازم الصفة تطلع 100٪
زي لون العين – الشعر – فصيلة الدم.
٢) التأثير الوراثي
زي استعداد لإدمان الكحول…
لو الشخص عمره ما شرب → مش هيبقى مدمن.
لو شرب → ممكن يتحول لإدمان.
وده بالضبط اللي بيحصل في المثلية.
ودليل الكلام ده دراسات “التوأم المتماثل”:
مايكل بابلي وريتشارد بيلارد لقوا نسبة التشابه: 50٪
مايكل كينج وإيزابيل ماكدونالد لقوها ممكن تنزل لـ 20٪
ولو كانت وراثية بحتة؟
كانت هتبقى 100٪ زَي لون العين بالظبط.
طب إيه الأسباب الحقيقة للمثلية؟
١) التعرض لإيذاء جنسي قبل سن 19
وده بيعمل:
لخبطة في الهوية
إدمان جنسي مبكر
اتجاه للشهوة بدل العلاقة الصحية
واعتماد على العادة السرية
٢) تأثير الأقران في المراهقة
سن المراهقة ده أخطر فترة:
لو صحبته شاب مضطرب → يبدأ يقلده.
لو عنده هوية مهزوزة → يتعلق بأي حد يسمعله.
٣) العلاقة مع الوالد من نفس الجنس
وده السبب الأكبر اللي بنشوفه في العيادات:
ولد علاقته بأبوه قاسية
أو الأب مهمل ومش موجود
أو الأب بيقلل منه ويكسره
فالولد يبدأ يكره ذكورته
ويفقد إحساسه الهويّاتي… ويتجه للعكس.
الخلاصة
المثلية مش وراثة…
ومش “حرية شخصية”…
ومش “هويّة اتولدت معايا”.
هي اضطراب له جذور نفسية اجتماعية تربوية…
بدأ ينتشر مع ثورات جنسية وأفكار غربية اتفرضت على الناس…
وبعدها اتجمّلت واتصورّت على إنها “طبيعية”.
لكن الحقيقة العلمية واضحة:
الطفل بيتحوّل لمثلي… مبيتولدش مثلي.



