بنفيكا ينهي صيامه القاري أول فوز في دوري الأبطال ينبض بالأمل ويضاعف أزمات أياكس

بنفيكا ينهي صيامه القاري أول فوز في دوري الأبطال ينبض بالأمل ويضاعف أزمات أياكس
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
في ليلة طغت عليها الإثارة والقيمة التكتيكية، حقق بنفيكا البرتغالي فوزًا غائبًا طال انتظاره في دوري أبطال أوروبا، عندما تغلّب على أياكس أمستردام بنتيجة 2‑0 على ملعب يوهان كرويف، ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات.
هذا الانتصار ليس مجرد فوز عابر؛ إنه أول ثلاث نقاط يحققها بنفيكا هذا الموسم في دوري الأبطال، خطوة مهمة نحو تحسين وضعه في المجموعات، واستعادة الثقة التي تبدّدت في الجولات السابقة.
وكما أظهرت التقارير، فإن الفوز جاء بأقدام صموئيل داهل ولياندرو باريرو، حيث افتتح داهل التسجيل مبكرًا في الدقيقة السادسة، قبل أن يختم باريرو المشهد بهدف آخر في الدقيقة الأخيرة (90).
من الناحية التكتيكية، قدم بنفيكا أداءً منضبطًا ومنظمًا تحت قيادة مدربه جوزيه مورينيو، الذي بدا واضحًا أنه أراد كسر عقدة البداية في الأدوار القارية. الفوز على أياكس، الذي يعاني في هذه المجموعة، أعطى دفعة معنوية كبيرة للفريق البرتغالي، خاصة وأنه جاء في ملعب منافس قوي، ليعكس رغبة واضحة في المنافسة وعدم الاكتفاء بالمشاركة فقط.
على الجانب الآخر، يزداد وضع أياكس تعقيدًا بعد هذه الهزيمة. الفريق الهولندي لا يملك أي نقطة حتى الآن من خمس مباريات، مما يجعله مهددًا فعليًا بالخروج المبكر من البطولة، ويضفي ضغطًا جديدًا على الجهاز الفني واللاعبين مع اقتراب نهاية مرحلة المجموعات.
الفوز أيضًا يمنح بنفيكا مجالًا أوسع للحسابات فيما تبقى من مباريات. إذا استثمر هذه النقاط بشكل جيد، قد يُعيد إحياء آماله في التأهل أو على الأقل اللعب من بوابة المركز الثالث نحو الدوري الأوروبي.
باختصار، هذه المباراة تعد نقطة تحول محتملة في أداء بنفيكا الأوروبي هذا الموسم، وفرصة لإعادة رسم استراتيجيته القارية، بينما تؤكد أوجاع أياكس أنه بحاجة إلى إعادة بناء سريع ليجنب نفسه كارثة الخروج من البطولة.



