أخبار العالم

بيترو يتهم اليمين في الولايات المتحدة والإكوادور بالتدخل في الانتخابات الكولومبية

بقلم د. نجلاء كثير

بيترو يتهم اليمين في الولايات المتحدة والإكوادور بالتدخل في الانتخابات الكولومبية

اتهم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو قوى إقليمية ودولية بالتدخل في الشأن الانتخابي الكولومبي، قبيل أسابيع قليلة من موعد الاستحقاق الانتخابي المرتقب في الـ31 من مايو المقبل.

وبات كل من الرئيس الكولومبي السابق ألفارو أوريبي والرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا وقوى اليمين في الولايات المتحدة والإكوادور في مرمى نيران بيترو الذي كتب في منشور عبر منصة “إكس”: “نوبوا يستقبل المعارضة بقيادة أوريبي، ويتآمر معها للتدخل في الانتخابات”.

 

وأضاف أن ممثلي اليمين الكولومبي، المرتبطين بعمليات الاغتيال وتجارة المخدرات، يحشون أدمغة رؤساء الولايات المتحدة وكولومبيا بالأكاذيب، وينسقون مع شركاء في الخارج.

 

وتابع: “لهذا السبب بالذات سافر المدعي العام فرانسيسكو باربوسا، الذي شغل المنصب بين عامي 2020 و2024 إلى كيتو، ليعلن أن المرشح التقدمي أندريس أراوز، الذي كان على أعتاب الفوز، كان يتلقى تمويلا من جيش التحرير الوطني (ELN) قبل أسبوع من الانتخابات، كان ذلك كذبا غير أنه كلفه الفوز ولم يحاسب أحد على ذلك”.

 

كما أكد بيترو أن السلطات الإكوادورية تلقت تعليمات من وزارة الخارجية الأمريكية للبحث عن أشخاص مستعدين لتوجيه اتهامات ضده، بهدف تبرير إدراجه في قائمة العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC).

 

وأشار الرئيس إلى أنه توجه إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطلب للوساطة في علاقاته مع نوبوا، إلا أن الملف أحيل إلى وزير الخارجية ماركو روبيو.

 

تجدر الإشارة إلى أن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في كولومبيا مقررة في 31 مايو، فإن لم يحصل أي من المرشحين على أكثر من 50% من الأصوات، أُجريت الجولة الثانية في 21 يونيو.

مقالات ذات صلة