المقالات والسياسه والادب

تؤام الروح بقلم / عبير عبده

الحلقة 1
بداية جديدة في ظل العواصف
“من بين أنقاض الماضي، ولدت وعد من جديد،تؤام الروح
وعد فتاة خرجت من مأساة كبيرة سرقت من عمرها عشرات السنوات
تحاول البحث عن حياة جديدة تغير نظرتها للحياه و تعيد لها الروح اللتى فقدتها فى سنوات الحزن و الضياع
وقابلت لأول مرة شخص تثق به ويكون عونا وسند لها يساعدها لتجد روحها التى ذبلت وضاعت منها من سنوات
وعد كانت تجلس في مكانها، عيونها مشغولة بأفكار كثيرة، تتنقل بين ماضيها وحاضرها، تتذكر كل المواقف الصعبة التي مرت بها. كان هناك فراغ كبير في حياتها، فراغ ناتج عن سنوات من التحديات والمشاكل التي لم تجد لها حلًا. كانت الحياة تأخذ منها أكثر مما تعطيها، ومع ذلك، كانت تتمسك بالأمل في قلبها، فهناك دائمًا بصيص من النور في آخر النفق.
وفي يوم من الأيام، كان القدر يخبئ لها مفاجأة؛ لقاء لم تكن تتوقعه، ولكن من اللحظة الأولى شعرت أنه اللقاء الذي سيغير حياتها للأبد. هذا اللقاء كان مع “الأستاذ”، الرجل الذي منحها القوة عندما شعرت أنها على حافة الانهيار.
كان الأستاذ شخصًا لا يتوقف عن العطاء. كان يضحي بكل شيء من أجل من حوله، وكان يراها، مع أطفالها، شريان الحياة الذي يربطه بالعالم. كان يعلم أن وعد تحتاج إليه، وكان مستعدًا أن يكون هو السند الذي يعينها على تخطي كل ما واجهته من ألم ومعاناة.
وعد: “إنتي السعادة، مين يوصلِك؟ إيه زعلك!؟ مين زعلك؟ مش ممكن أبدأ أبدأ أنا!! دنتي الهنا وأنا المسؤول أدللِك.”
كانت كلمات الأستاذ بمثابة أمل جديد، خيط رفيع من الأمل جذب قلبها نحو ما تبقى من الحياة، لعلها تجد الراحة التي طالما حلمت بها.
وفي نفس الوقت، كان الأستاذ يحمل همومه الخاصة. كان يرى من حوله يعانون، وكان قلبه يتألم لكل من يمرون بصعوبات. لكنه لم يكتفِ بذلك. كان دائمًا موجودًا ليعطي، ليعالج، ليكون سندًا للآخرين، لا سيما وعد وأطفالها.
الأستاذ: “أنا تُهت في محاسنك، أنا… يبقى مين قدك؟ دلال وخفة ودلع، حبة حبة عليا، على مهلك.”
هذه الكلمات جعلت وعد تشعر بشيء غريب، شعور مريح لكن غامض في نفس الوقت. هل يمكن أن يكون هذا هو الحب الذي طالما انتظرته؟ هل كانت تلك اللحظة هي بداية لحياة جديدة؟ تحمل في عيناها ألمًا عميقًا، وتحلم بروح جديدة”
“بعد عشرات السنوات من الحزن والضياع، وجدت وعد الشجاعة للبحث عن حياة جديدة.”

تؤام الروح

وعد فتاة خرجت من مأساة كبيرة سرقت من عمرها عشرات السنوات

تحاول البحث عن حياة جديدة تغير نظرتها للحياه و تعيد لها الروح اللتى فقدتها فى سنوات الحزن و الضياع

وقابلت لأول مرة شخص تثق به ويكون عونا وسند لها يساعدها لتجد روحها التى ذبلت وضاعت منها من سنوات

مقالات ذات صلة