تسريبات صوتية مرعبة وصادمة لمايكل جاكسون عن علاقته بالأطفال تخرج للعلن

كتب وجدي نعمان
أفادت صحيفة “نيويورك بوست” بأنه سيتم الكشف عن تسجيلات صوتية “مرعبة” لم تُنشر من قبل لمايكل جاكسون، يعبر فيها عن شدة عمق أفكاره “الحميمية” تجاه الأطفال، وذلك ضمن مسلسل وثائقي جديد.

مايكل جاكسون
وحسب صحيفة “نيويورك بوست”، يمكن سماع النجم العالمي الراحل وهو يناقش مشاعره الداخلية العميقة حول ولعه بالأطفال. وفي لحظة مريبة، يعترف جاكسون بأنه لولا وجود الأطفال بالقرب منه لكان قد أنهى حياته: “لو قلت لي الآن… يا مايكل، لن تتمكن أبدا من رؤية طفل آخر… لكنت قتلت نفسي”.
ومما يثير القلق أيضا، اعتراف “جاكو” (لقب جاكسون) قائلا: “ينتهي الأمر بالأطفال بالوقوع في حب شخصيتي. أحيانا يوقعني ذلك في المشاكل”.
وتقدم هذه التسجيلات الصادمة رؤية جديدة لمدى قرب جاكسون من صديقه الطفل غافين أفريزو، الناجي من مرض السرطان، والذي اتهمه لاحقا بالاعتداء الجنسي في محاكمة جنائية عام 2005.
وتظهرت لقطات لم تُعرض من قبل جاكسون، الذي اعترف بمشاركة سريره مع الأطفال، وهو يخرج في نزهات مع أفريزو بمفردهما في أراضي مزرعة “نيفرلاند”.
وكانت قد تمت تبرئة جاكسون من جميع التهم الـ 14، بما في ذلك أربع تهم بالتحرش بطفل، وأربع تهم بجعل طفل يسكر حتى يتمكن من التحرش به، وتهمة التآمر سرا لاحتجاز الصبي وعائلته كرهائن في مزرعته بكاليفورنيا. كما وُجهت إليه تهمة تقديم الكحول للصبي، الذي كان يبلغ من العمر حينها 15 عاماً.
وحصلت شركة الإنتاج البريطانية “Wonderhood Studios” على هذه الأشرطة لصالح سلسلة جديدة على “Channel 4” بعنوان “المحاكمة” (The Trial)، والتي ستعرض الأسبوع المقبل. وتركز السلسلة الصادمة المكونة من أربعة أجزاء على الأحداث التي سبقت محاكمة مايكل جاكسون عام 2005.
وقال أحد المصادر المطلعة الذي استمع إلى التسجيلات لـ”نيويورك بوست”: “هناك شيء غير عادي ومريب للغاية في ولع مايكل جاكسون بالأطفال، خاصة أولئك الذين ليسوا أطفاله”، مضيفا: “سماع صوته وهو يناقش موضوع الأطفال بهذه الطريقة، بالنظر إلى اتهامه بالتحرش، يثير تساؤلات كثيرة حول صحته العقلية، وعقليته، وللأسف، نواياه”.
وتابع: “هذا هو مايكل في ذروة صراحته، حيث يعطينا نظرة ثاقبة حول كيفية هيامه بالأطفال… وولعه بالرغبة في التواجد حولهم. هو لا يرى أي خطأ في إحضار الأطفال إلى منزله وسريره، دون إشراف أبوي، مبررا تلك الأفعال بقوله إنه مجرد صديق يسعى للمساعدة. بل ذهب إلى أبعد من ذلك، معبرا عن أن معظم الأطفال المدللين وقعوا في حبه. هذه عبارات ولغة مزعجة للغاية عندما تسمعها من رجل عازب في الأربعينيات من عمره”.
واستطرد المصدر قائلا: “هناك لقطات أيضا تم العثور عليها، تُظهر كيف اعتنى مايكل بغافين عندما كان صبياً صغيراً يحارب السرطان. شعر العديد من الأطباء أن حالته كان ميؤوسا منها، لكن مايكل لم يفقد الأمل أبدا. وصف مايكل كيف أخبر غافين بأنه يبدو له كالملاك. الطريقة التي يمكن أن تُفسر بها هذه الأمور مثيرة للاهتمام”.
من جهته، صرح المنتج التنفيذي لمسلسل “المحاكمة”، توم أنستيس، بالقول: “تقدم الأشرطة الصوتية غير المسموعة لمايكل جاكسون نافذة نادرة ومميزة على نفسية مايكل وروحه. إنها تقدم فهما جديدا لمن كان مايكل جاكسون حقاً، وبماذا كان يفكر، واللحظات الزلزالية التي شكلت حياته. هذه الأشرطة خام عاطفياً وواقعية جداً، وفي بعض النقاط، يمكنك سماع مايكل وهو يقترب من البكاء”.
تقرير يكشف عن حقائق مروعة في تشريح جثة نجم البوب العالمي بعد 16 عاما على رحيله.
عرف مايكل جاكسون بحرصه المفرط على إبقاء تفاصيل حالته الصحية طي الكتمان، حتى أنه كان يمنع الأطباء من فحص بعض مناطق جسده.

بعد وفاة مايكل جاكسون المفاجئة في يونيو 2009، بدأت تتكشف تفاصيل صادمة حول حالته الصحية والعمليات التجميلية التي خضع لها بسرية تامة، حيث كشف تقرير تشريح الجثة المنشور في صحيفة “ميرور” البريطانية عن حقائق غير متوقعة بشأن وضعه الجسدي.
وقد فارق جاكسون الحياة عن عمر 50 عاما نتيجة جرعة زائدة من مخدر البروبوفول المستخدم في العمليات الجراحية، لكن اتضح لاحقا أن جسده كان بالفعل مرهقا للغاية بفعل العمليات التجميلية المتكررة والاستخدام المكثف للأدوية، إضافة إلى احتمال معاناته من اضطرابات في الشهية.
ووفق تقرير التشريح، لم يتجاوز وزنه لحظة الوفاة 55 كيلوغراما، وظهرت على جسده ندوب كثيرة وجروح غامضة. ولاحظ الأطباء أن معدته كانت شبه فارغة ولا تحتوي آثارا لأدوية عبر الفم، ما يشير إلى اعتماد حقن الأدوية مباشرة في جسمه، وهو ما تؤكده الثقوب المنتشرة في ذراعيه وأماكن متعددة من جسده.
كما تبين وجود ندوب جراحية خلف الأذنين وعلى جانبي الأنف، إضافة إلى آثار في الرقبة والذراعين والمعصمين، مما يدل على خضوعه لعمليات تجميلية عديدة. وشملت هذه العمليات إجراءات غير اعتيادية، مثل وشم الشفاه باللون الوردي، ووشم الحاجبين بالأسود، وحتى تظليل فروة الرأس باللون الأسود لإضفاء مظهر شعر أكثر كثافة.
وأثبت التشريح أيضا إصابته بمرض البهاق، حيث ظهرت على جلده مناطق متفاوتة التصبغ. كما كشفت الفحوصات عن فقدانه شبه الكامل لشعره الحقيقي، حيث كان يرتدي باروكة تغطي فروة رأس تحمل آثار ندوب واضحة.
ونقل أحد المقربين منه أن جاكسون قبل وفاته كان أشبه بـ”جلد على عظم”، يعاني من تساقط الشعر وفقدان الوزن الشديد والإجهاد الجسدي الطويل، وهو ما يعكس معاناة خفية ومؤلمة عاشها ملك البوب خلف واجهة الشهرة والبريق.



