تصعيد روسي واسع يستهدف كييف وعدة مناطق أوكرانية

تصعيد روسي واسع يستهدف كييف وعدة مناطق أوكرانية
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
شهدت أوكرانيا في الأيام الأخيرة تصعيدًا كبيرًا في الهجمات الروسية التي استهدفت العاصمة كييف وعددًا من المناطق الأخرى في البلاد، في إطار الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات بين القوات الروسية والأوكرانية.
وفق بيانات وتقارير متعددة، شنت القوات الروسية هجمات واسعة النطاق مركّبة مستخدمة صواريخ باليستية، صواريخ كروز، وطائرات مسيرة بكثافة عالية، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإحداث أضرار واسعة في البنى التحتية الحيوية وقطاع الطاقة في كييف ومدن وأقاليم أخرى.
في الهجوم الأخير الذي تعرضت له العاصمة كييف، أطلقت روسيا صواريخ وطائرات مسيرة أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين وإلحاق أضرار بعدة مبانٍ سكنية ومرافق خدمات أساسية، كما تسبّب القصف في انقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من العاصمة والمناطق المحيطة. وقد أُعلن عن وقوع إصابات بين المدنيين تراوحت بين إصابات طفيفة ومتوسطة بينما تواصل فرق الطوارئ أعمالها في عمليات الإنقاذ والاستجابة.
الهجمات لم تقتصر على العاصمة فحسب، بل امتدت إلى عدة مقاطعات أوكرانية أخرى، حيث أفاد مسؤولو الدفاع والطاقة بحدوث انقطاعات في التيار الكهربائي ونقص الخدمات الحيوية في مناطق مثل كييف، سومي، خاركيف، وغيرها، نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية للطاقة.
وسط هذا التصعيد، أكدت السلطات الأوكرانية استمرار إجراءات الدفاع الجوي للتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة، بينما طالب الرئيس الأوكراني المجتمع الدولي بدعم أقوى لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وذلك في ظل استمرار الهجمات الروسية رغم المحاولات الدبلوماسية للوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
كما تأتي هذه الهجمات في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية على الجبهات الأمامية في شرق وجنوب شرق أوكرانيا، حيث تواصل القوات الروسية محاولات التقدم في بعض المناطق الحدودية، بينما تصر القوات الأوكرانية على الدفاع عن مواقعها، ما يزيد من تعقيد المشهد العسكري والسياسي في الحرب التي أدّت إلى سقوط آلاف الضحايا المدنيين والعسكريين منذ بداية الصراع.
الخلاصة: تؤكد التطورات الأخيرة أن روسيا تشن هجمات واسعة ومركّبة على أوكرانيا تستهدف العاصمة كييف وعدة أقاليم، مستخدمة صواريخ وطائرات مسيرة وأسلحة متقدمة، ما أسفر عن إصابات بين المدنيين وأضرار كبيرة في البنى التحتية الحيوية، في وقت لا تزال فيه الحرب مستمرة مع تعثر جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.



