المقالات والسياسه والادب
جدلية البداية والنهاية ملفينا توفيق ابو مراد/ لبنان

جدلية البداية والنهاية
لكل شيء بداية ونهاية، حتى للإنسان بداية ونهاية، وما يعمله له بداية ونهاية، إن كان خيراً أو شراً.من البدايات ما تكون جيدة وتنتهي كما يتمنى المرء، ومنها ما تكون جيدة أو أقل جودة، المهم أنها تنتهي.
ومن البدايات ما تكون سيئة وتنتهي أسوأ مما بدأت، أو تنتهي بأفضل مما كان متوقعاً.على سبيل المثال لا الحصر:
طالب يخضع لامتحان دخول للجامعة، يحل الأسئلة المقترحة، ومنها سؤال عن فلسفة الحياة، فيكتب من رأيه وعلمه ومعرفته، لكن النتيجة تكون سيئة.
السبب أن المصحح رأى النص من وجهة نظره هو، لا من وجهة نظر الطالب، فرسب الطالب في هذه المادة.البداية كانت قراءة السؤال أو النص، ثم التفكير، فالكتابة، أما النهاية أو النتيجة فلم تكن حسب توقعاته.
دائماً نتوقع الأفضل، والنتيجة هي البرهان.

