المقالات والسياسه والادب
جدلية الهداية والظلال

جدلية الهداية والظلال
ملفينا توفيق ابومراد/ لبنان
وهل كل إنسان بحاجة إلى أن يهتدي؟
أم أن من يتفيّأ في الظلال يكون قد اهتدى؟
في الظلال راحةٌ للفكر؛ ففي الوحدة يراجع الإنسان نفسه: أين أخفق؟ وأين نجح؟ أو أين ومتى كفر؟ وكيف سيهتدي؟
كما أن فيها تخبّطًا في الأفكار؛ ظلال الحقيقة كاللون الرمادي، أم ككفّة الميزان القديم، قد تميل نحو الزيادة أو النقصان. ببقعة الضوء تُرى الحقيقة، وفي العتمة قد لا تُرى، وإن كان النور خفيفًا.
ترى الظل الذي يشكّك الفكر في صدق الرؤية، وهذا التشكيك يجعل العقل متسائلًا: هل هو بحاجة إلى الهداية؟
ما أدقّ هذه الأسئلة! وهل لها عند الجميع أجوبة؟
٢٠٢٦/٩/٢٦



