المقالات والسياسه والادب

جزءٌ مني ما زال هنا


بقلم: نور شاكر
تعود بعد سنين
تطأ الأرض ذاتها
لكنها لا تعترف بخطواتك
تستنشق الهواء نفسه
غير أنه لا يحمل رائحة الطفولة
البيوت بدت أصغر…
لا لأنها تغيّرت
بل لأنك كبرت
والضحكات التي كانت تملأ الأزقّة
غدت صدى بعيدًا
يطرق قلبك ثم يرحل
تحاول أن تفتش عن نفسك بين الجدران
عن صوتك الصغير، عن أحبتك الذين كانوا هنا
عن أحلامك التي كانت تركض حافية…
لكنك تجد كل شيء واقفًا في مكانه، إلا الزمن
هو الوحيد الذي لا يعود، فتبتسم بحزن
وتهمس للمكان:
«كبرتُ… لكن جزءًا مني ما زال هنا
ينتظرك كلما اشتقت.» 

مقالات ذات صلة