أخبار العالم

حادث طعن جماعي على متن قطار يقود إلى هروات من التحقيق في شرق إنجلترا

حادث طعن جماعي على متن قطار يقود إلى هروات من التحقيق في شرق إنجلترا

صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

في مساء السبت، شهدت إحدى رحلات القطار المتجهة من دونكاستر إلى لندن “كينغز كروس” حادثاً مروعاً قرب محطة ‎Huntingdon بمقاطعة كامبريجشير، حيث تعرّض ركّاب للطعن الجماعي قبل أن تتدخل قوات الأمن وتلقي القبض على مشتبهين. 

 

وفقاً لبيان صادر عن British Transport Police، تم نقل عشرة أشخاص إلى مستشفيات محلية، من بينهم تسعة يُعتقد أن إصاباتهم «تهدّد حياتهم». 

وقالت الشرطة إن المكالمة الواردة تمّت في الساعة 19:39 بتوقيت غرينتش، بعد وقتٍ قصيرٍ من مغادرة القطار لمحطة Peterborough، وتوقّف القطار اضطرارياً في محطة Huntingdon حيث وُجد رجال مسلّحون وألقت الشرطة القبض على المشتبهين. 

 

رُفِع رمز الطوارئ «بلاتو»‏ (Plato) كإشارة إلى احتمال وقوع هجوم جماعي، لكن تم تخفيف حالة الطوارئ لاحقاً مع استمرار التحقيقات. 

 

وقال أحد الركّاب، أولي فوستر، إنه في البداية ظنّ أن ما يحدث “مقلب هالووين”، لكنّ بعدها لمس الدم على مقعده وأدرك أن الأمر خطير، وأضاف: “كنا مسدودين في السيارة ونرتدي زجاجة جاك دانيلز كآخر وسيلة دفاع”. 

الجهات الأمنية البريطانية، بمساندة وحدة الجريمة ضد الإرهاب، تجري تحقيقاً موسعاً لكشف الدافع وراء الهجوم، والذي لم يُعلن حتى الآن ما إذا كان مرتبطًا بالإرهاب أو مجرد حادث جنائي. 

 

شركة London North Eastern Railway (LNER) أعلنت أن الحادث تسبب بتعطيل كبير في الخدمات على خط شرق بريطانيا، ودعت الركّاب إلى تأجيل السفر حتى إشعار آخر. 

 

رئيس الوزراء البريطاني Keir Starmer وصف الحادث بأنه “مروع ويثير القلق”، ووجه الشكر لفرق الطوارئ التي تعاملت مع الموقف. 

الواقعة تسلط الضوء على التحديات الأمنية داخل وسائل النقل العام، حيث يمثّل القطار بيئة مزدحمة يسهل فيها وقوع أزمات بوقت قصير. كما تُشير إلى أن المنظومة الأمنية وجدت نفسها أمام واقعة تتطلّب استجابة فورية، ما يعيد فتح النقاش حول مدى الجاهزية والتأهب للتعامل مع “العدّائين” المسلّحين داخل الأنظمة الاجتماعية.

 

في الوقت الذي لا تزال تفاصيل الدافع والهوية الكاملة للمشتبهين مجهولة، يبقى السؤال الأكبر: هل كان الحادث عشوائياً أم مُعدّاً ترتيبيًا؟ ما يُنتظر الكشف عنه في الأيام المقبلة.

مقالات ذات صلة