عاجل

حديث مطول بين ترامب والرئيس الفلسطيني على منصة قمة شرم الشيخ وصورة تذكارية

كتب وجدي نعمان

شهدت منصت الصور التذكارية في شرم الشيخ، حديث مطول بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الفلسطيني محمود عباس، حيث تناولا اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة.

حديث مطول بين ترامب والرئيس الفلسطيني على منصة قمة شرم الشيخ

التقط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورًا تذكارية منفردة مع القادة والرؤساء المشاركين في قمة شرم الشيخ للسلام.

وتُعقد القمة في مدينة شرم الشيخ برئاسة مشتركة بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة 31 دولة ومنظمة دولية وإقليمية، ما يجعلها واحدة من أوسع القمم المرتبطة بملف غزة منذ اندلاع الحرب.

وتهدف القمة إلى دعم جهود إحلال السلام في قطاع غزة، عبر تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار ومنع أي تصعيد جديد.

كما تسعى القمة إلى التحضير للانتقال إلى المرحلة الثانية من العملية السياسية، والمتمثلة في إعادة الإعمار والبناء، ووضع إطار دولي يضمن التمويل والمتابعة ويحول دون عودة النزاع مجددًا.

و حرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على التقاط صورة تذكارية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن في قمة شرم الشيخ للسلام، حيث التقط ترامب صور تذكارية مع القادة والزعماء المشاركين في قمة شرم الشيخ للسلام، كل على حدا.

وتوافد قادة وزعماء دول العالم المشاركون في قمة “شرم الشيخ للسلام”، برئاسة مشتركة بين الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي، والأمريكي دونالد ترامب، التي تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليميين.

صورة تذكارية للرئيس ترامب مع أبو مازن في قمة شرم الشيخ للسلام

ووصل على أرض شرم الشيخ الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.

كما وصل وفدا باراجواي وهولندا ورئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير، ورئيس وزراء النرويج يوناس جار ستور، إلى مصر، للمشاركة بقمة شرم الشيخ للسلام.

وأعلنت الرئاسة المصرية مشاركة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في قمة شرم الشيخ.

وتُعقد قمة شرم الشيخ للسلام بمشاركة قادة أكثر من 20 دولة، تحت عنوان “قمة شرم الشيخ للسلام”، لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

واستعدت مدينة شرم الشيخ لاستضافة القمة، اليوم الاثنين، في خطوة تعكس الجهود المصرية المتجددة لإحياء مسار السلام في الشرق الأوسط، ووضع حدٍّ للتوترات المتصاعدة في المنطقة، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وتأتي الدعوة إلى القمة بهدف جمع الأطراف الفاعلة بالقضية الفلسطينية على طاولة واحدة لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإحياء مسار المفاوضات السياسية.

ويشارك في القمة العديد من قادة الدول الأوروبية والعربية، إضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية المعنية بالسلام والإغاثة الإنسانية، وستتناول القمة عددًا من الملفات المحورية، أبرزها تثبيت التهدئة، وضمان تدفّق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، واستئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتسعى القاهرة من خلال القمة إلى بلورة رؤيةٍ مشتركةٍ لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، وإطلاق مسارٍ سياسيٍّ شاملٍ يضع حدًّا للأزمات المتكررة، ويؤسس لمرحلةٍ جديدةٍ من السلام والتنمية.
وتحظى القمة باهتمامٍ واسعٍ من المجتمع الدولي ووسائل الإعلام العالمية، التي ترى فيها فرصةً لإعادة إحياء الجهود الدبلوماسية بعد سنواتٍ من الجمود، وسط آمالٍ بأن تفتح مداولاتها صفحةً جديدةً من التفاهم الإقليمي والتعاون الدولي بما يخدم أمنَ واستقرارَ الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة