المقالات والسياسه والادب
حرب العاب التداول المالى قصه حقيقيه

بقلم / شاميه كساب
المقدمه:
بعد أن نجحت حرب الترندات و حققت نجاحا مبهرا للخبطة العقول و الهائها ليضيع الزمن و و يتم برمجه الوعى الجمعى الجزئى بما هو مخططت له ، و تنتهى حرب الترندات بنجاح لتبداء حرب العاب التداول المالى و ها نحن أمام كارثه تلعب على حاجه الشباب صغار السن و كبار السن و لكن صغار السن أكثر لأنهم يبحثون عن المكاسب السريعه ليعيشوا كما يعيش النجوم و البلوجرات
قصه حقيقيه:
المكان مدينه الشروق معرض اجهزه منزليه و كهربائيه
هناك شاب يعمل فى المعرض منذ سنوات و صاحب المعرض يستأمنه على كل شي و حقا الشاب امين و إذ بصاحب المعرض يسافر لشهور و يترك المعرض للشاب ، فى المعرض لا فرصه للسرقه هناك كاميرات مراقبه بجانب الجرد الذى يظهر الاجهزه المباعه ، انتهى شغل صاحب المعرض و عاد ليجرد معرضه و يحاسب الشاب و إذ به يسأل الشاب هل يوجد أموال يرد الشاب لا يوجد أموال
فيقوم صاحب المعرض بجرد المعرض ليجد أن هناك اجهزه كثيره مباعه و ثمنها مبلغ ليس بقليل فسأل الشاب اين المال فكان رد الشاب صادم
الشاب : ستأخذ مالك غدا سأكون غنى
صاحب المعرض : اين المال
الشاب : لعبت بالمال فى لعبه تداول مالى ربحت كثيرا فراهنت بالمال و لكنى خسرت المال و لكن سالعب من جديد و ساكسب و تلك المره ساحافظ على ما ساكسبه
جن جنون صاحب المعرض هو يعلم أن الشاب لا يكذب و لكنه لم يصدق نفسه أن الشاب الذى تربى على يده ادخل نفسه فى ادمان الاومار نعم تلك الألعاب هى اومار بلا شك و لكن بطريقه حديثه على شكل العاب الكترونيه متاح على اي موبايل
نعم صاحب المعرض لا يصدق فجمع المعارف و تحدثوا مع الشباب و الشاب كل مره يؤكد أنه لعب بهم و سوف يستمر حتى يربح الملاين و يسد الدين
و لكن للاسف هذا سيحدث فى أحلامه فقط لأنه فى النهايه اومار تكسب فى البدايه فتفرح و تشحن اموال أكثر لتكسب أكثر و تخسر و تشحن ثانى لتكسب و تكسب ثم تخسر كل المال
اصبحت الحرب واضحه و السلاح احلام البسطاء فى الثراء


